اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

19 يونيو 2016 6:03 ص
بداية أعتذر لأنى أكتب فى هذه المساحة بالعامية ، لكننى فى حقيقة الأمر كنت قد كتبت كلماتى التالية لبوست خاص بالحديث عن ملف مستشفيات وجمعيات التبرعات ، والتى تجمع فى رمضان وحده المليارات من الجنيهات بدون حسيب ولا رقيب ؟.. فإنهالت على أنا أكتب هذا البوست العبارات والتساؤلات والمعلومات والتحليلات والتصورات ، حتى وجدت إنه من الممكن أن تنشر فى مقال عامى مفيد للجميع ، ويكون قريبا من كل الناس ، لأنه يتعلق بكل المصريين ، بكل طبقاتهم ، وطبعا بالدولة .
7 يونيو 2016 3:10 م
منذ الوهلة الأولى ، قدمت دراما الإسفاف والإستخفاف الإستستهلال نفسها ، ولا فارق بينها وبين دراما الخيانة فى وجهة نظرى ، فإننا دولة فى طور البناء ، ووصل الأمر برئيسها أن وصفها بأشباه دولة ، وبالتالى فكان من المفروض أن نصطف لنقدم دراما هادفة فى شهر التقشف والزهد والعبادة .
28 مايو 2016 11:25 م
يبدو أن البرلمان السرى ، أصبح واقعا حقيقيا ، لا يستطيع أحد تغييره ، فالرأى العام المصرى بعد ثورتين لا يستطيع أن يعرف ماذا يحدث فى برلمانه ، الذى كان يعلق عليه أمال كثيرة ، منها مكافحة الفساد وتنمية المجتمع ودفع الدولة للأمام ، لا التضييق على الإعلام والصحافة ، لدرجة إن الصحافة البرلمانية أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار .
27 مايو 2016 12:03 م
منذ ظهور السيسى على الساحة المصرية ، والسؤال الملح ، هل يكون له ظهير شعبى أم ظهير سياسى أو ظهير إعلامى ؟ ، خاصة إننا إعتدنا أن يكون للرئيس دائما داعما ما يقف بجانبه ، وبالذات لأن ظروف السيسى كانت إستثنائية ، فكان من الضرورى أن يكون إستدعائه من الجيش مصاحبا لإبداع ظهير داعم ، مهما كانت هويته ، فلا يهم ، المهم أن يكون هناك ظهير ؟!
27 مايو 2016 12:00 م
.. ونجحت الأمانة العامة للبرلمان فى الإختبار الصعب ، أو أصعب إختبار أتصور إنها تمر به لسنوات طويلة ، حيث قدم خبراء الأمانة المتميزون وخاصة أمانة الأبحاث والتحليل شهادة محترفة وحايدة للتاريخ حول كل ما يتعلق بالجزيرتين تيران وصنافير ، حتى يطلع عليها النواب قبل أن يقولوا كلمتهم المصيرية فى شأن الجزيرتين ، هل هما مصريتان ويرفضان إتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية التى وقعتها الحكومة ورئيس الجمهورية ، أم إنها سعوديتان من وجهة نرهم ويصوتون لصالح الإتفاقية المثيرة للجدل ، وتشعل الشارع حتى ا
27 مايو 2016 11:58 ص
أتصوره الخطاب الأول للرئيس السيسى ، الذى من الممكن وصفه بالخطاب "السيو مخابراتى" بكل ما تعنيه الكلمة، فكأنه كان يقرأ تحليلا مخابراتيا بإسلوب شعبوى للمصريين ، تحت عنوان أكبر هو "الإنتحار القومى " أو بلغة أفلام الرعب لتسهيلها على الشباب " الدولة الزومبى" ، حيث تتحول مصر إلى دولة ميتة منهارة ومقضى عليها ، لكنها فى النهاية تسير على قدميها ، مثل "الزومبى" الذى يسير وهو ميت .. ويصل المصريون إلى درجة لا عودة فيها من التشكيك فى كل قرار ، ونشر الإحتقان ، وتغييب الأمل ، وضياع الثقة .. كارهون للغد والحلم و
13 أكتوبر 2015 3:07 ص
قبل ساعات من بداية الإستحقاق الثالث فى خارطة الطريق المصرى ، هل تعرف من ستختار فى دائرتك ؟ .. هل المجتمع أو الدولة وفرا لك مرشحا أو قائمة تقتنع بها ؟هل قررت ان تنهى هذا الصراع الداخلى الذى تعانى منه فى نفسك ، بإن تنزل للمشاركة فقط لتوفير شخص او حزب يواجه التيار الإرهابى الذى يخوض الإنتخابات رغم إنه هناك مانع دستورى .. صانع القرار لم يستخدمه لغرض فى نفس يعقوب .. وهل وجدت هذا الشخص أو الحزب أو القائمة ؟ ..أم إنك إستسلمت وقررت ان تستسهل وتقاطع .. رغم إنها معركة مصيرية فى حياتك وحياة أبنائك وأهلك ؟
6 أكتوبر 2015 2:31 ص
مشهد فى غاية التعقد ، ومقارنة فى غاية الإستنثائية ، عندما تجتر فى ذاكرتك ملامح النصر الأكتوبرى وسط أنين العرب من كل الدول .. وبالتالى طبيعى جدا أن أطرح عليكم الموضوع من هذه الزاوية المختلفة الذى تجعلنا نبكى فى عز ذكرى النصر .. وإسمحوا لى أن أتعرض لها ببعض العامية .. حتى أكون أقرب ممن أستهدف
2 أكتوبر 2015 11:07 م
محمد بدران" إسم من الأسماء التى ظهرت على الساحة بشكل مستفز ، ويبدو إنها لن تختفى لسنوات ، إن ظل من يدعموه سياسيا وماليا راضين عنه .. وطبعا من حق أى إسم ان يظهر وأن يتفاعل ، كما يريد ، فالساحة مفتوحة للجميع ، لكنه لا يريد على الإتهاات المجهة إليه إلا بردود واهية وغير واضحة ،
2 أكتوبر 2015 12:39 ص
إن كان يريد بداية حقيقية .. ويحلم أن يحظى بشعبية فعلية فى الشارع .. ويطمح فى كرسى البرلمان بشرف .. فعلى الإعلامى المعروف عبدالرحيم على ، أن يكشف للجميع من أين له بكل هذه الأموال ، خاصة أن تاريخه معروف للقاصى والدانى .. من أين لك ياعبدالرحيم بمليون جنيه تتبرع بها إلى أهالى دائرة الدقى

3 من 3 صفحة
<  1  2  3  

عرض ارشيف الاخبار