اخر الأخبار»

مقالات واراء

18 يونيو 2016 9:41 م
لم يكن الأستاذ عبد الله كمال - رحمه الله - مجرد كاتبا او صحفيا مميزا .. لكنه كان بحق " ألفة " جيله .. هذه المجموعة من الشباب الذين نزلوا ميدان العمل الصحفى معا .. كلهم طموح وحماس وبحث عن نصف فرصة للنجاح .. لكنه كجواد منطلق من وسط السباق قفز الى المقدمة ومنها الى مسافة ابعد من ان يصلها اقرانه ..
15 يونيو 2016 10:30 م
في مثل هذا اليوم من عامين استيقظت صاحبة الجلالة على خبر رحيل عبد الله كمال الصحفي الذي قدم نموذجًا مهنيًا هاديًا لأجيال قادمة.. رحل عبد الله غير أنه لم يغب.. ظل كما هو منشغلًا خلف شاشة الكمبيوتر الشخصي يقرأ ملفات ويكتب أخرى ويطالع الصحافة العالمية ويرسل ناظريه عبر المستقبل ليرسم لنا ملامح كنا لا نراها إلا بعيونه.
14 يونيو 2016 8:21 م
يعرف كل من تعامل مع عبد الله كمال انه لم يكن لديه وقت , او ان وقته ظل باستمرار مضغوطا.

كنّا نحسبها طبيعة العمل ، أو الزواج بالعمل . انما منذ عامين فقط ادرك الجميع ،

لماذ كان عبد الله يقرأ بسرعة .. ويكتب بسرعة ويتحرك بسرعة.. ويلتهم المعلومات بسرعة ويقابلك لوقت قصير.. وينجز ، ويطلب منك الإنجاز في وقت وجيز. كان وقته وجيزا .. كان وقت حياته وجيزا .



في وقت وجيز ، عاش عبد الله دنياه كأنه يعيش ابدا ، وفي وقت وجيز رحل عن دنيانا . انما كيف بزغ ، فلم ينقطع ، في " مثل هذا الوقت الوجيز .

مثل
14 يونيو 2016 4:41 ص
يقولون إن "الكُرسي" يُغيّر، و"السُلطة" تُبدِّل أحوال الناس.. هذا صحيح تمامًا، لا جدال فيه، ولكن لا ضير منه.. إذ لو لم يتبدّل الشخص بسبب السُلطة، فإنّه لا يكون عمليًا قد حازها، ولا تكون قوّتها قد أصبحتْ في يده.
14 يونيو 2016 4:03 ص
غيَّب الموتُ الأستاذ عبدالله كمال فجأة.

مات الرجل كما يموت كل الرجال. ولكن بعضهم يتركون في النفس أثراً وفي العقل تأثيراً. أما عن الأثر في النفس فهو مما يستحيل وصفه. كيف تصف وجهاً بشوشاً وابتسامةً صافية ويداً تربت على كتفك بصدق الأخ الأكبر؟ كيف تصف اللمحات الساخرة والتعليقات الذكية، والاهتمام الذي يتحدث أحدهم إليك به عندما يسدي لك نصيحة، أو يستمع لك به عندما تقول رأياً؟.
13 يونيو 2016 6:11 م
عندما طلب مني الصديق إسلام كمال أن أكتب مقالاً عن الراحل عبدالله كمال من وجهة نظر شاب من شباب ثورة 25 يناير .. قمت بالإتصال ببعض الشباب المقربين لي وغيرهم من رموز وطنية وصحفيين محسوبين أيضا علي الثورة .. وسألتهم عن رأيهم في مقال سأكتبه عن الأستاذ عبدالله كمال .. فحذرني الجميع بأن هذا المقال سيفتح علي باب المزايدات لما هو معروف عن عبدالله كمال وخصومته وعدائه للثوره لكونه رجل مؤثراً من رجال نظام مبارك و لكنني أراها فرصة للحديث عن الخصومة السياسية خاصة مع من هم ضد ثورة 25 يناير العظيمة بشبابها وأحل
13 يونيو 2016 5:41 م
# في البداية .. الواحد بيفضل ان يؤرخ انتقال وفاة اخي الاستاذ المعلم و الصديق الانسان و الاخ الفيلسوف منتصف شعبان .. و الذي توافق الجنعه 13 يونيه من عامين .. لما في هذا اليوم من بركة و فضل جعل الكثيرين و انا منهم اغتبط اخي علي جائزة المولي القدير ان يدخل القبر في هذه الايام الرائعة ، و في يوم الجمعه ، فضل كبير .
13 يونيو 2016 2:21 م
اليوم تحل الذكرى السنوية الثانية للصحفى الكبير الراحل عبد الله كمال .. عاش صديقى العبقرى مكروها من خصومه ومحسودا من زملائه .. موهبته السبب .. امتلك مدفعية ثقيلة قصف بها من يهاجمونه .. وفى الوقت ذاته كانت له مفرداته اللغوية الجميلة التى عجز كثير من منافسيه فى الصحف القومية عن مجاراته فيها .. المهم أن خصومه وزملاءه أجمعوا على شىء واحد وهو أنه عميل النظام .. وتغيرت التسمية لنا بعد 25 يناير إلى "كلاب مبارك " .. مشكلتنا فى الصحافة أننا نخلط المواقف السياسية بالمهنية .. لا نفرق بين صحفى "حريف" صاحب رؤ
13 يونيو 2016 11:46 ص
من الصعب أن تلخص عمرا في كلمات أو أن تحكي سنوات محبة في دقائق. منحنى الله رجلا ليراعني و يحبني و يخشى عليي وهو اخي الاكبر عبدالله كمال علاقة خاصة جدا لا شبيه لها تكونت بيننا عبر السنين فهذا الشاب ذو الملامح المصرية بمحتوى البشرة ,صاحب العيون الصغيرة التي استوعبت كل ما مرت به و الحواجب الكثيفة قد كرس ذاته دون خطب رنانة ليساعد غيره و ليقضي حاجات الناس
13 يونيو 2016 11:09 ص
اليوم يمر عامان علي رحيل الاستاذ....استاذي الرائع عبدالله كمال...

عامان افتقدت فيهم المهنة المصداقية والمنافسة والموضوعية ...وكل يوم يمر بدونه يؤكد أنه كان رمانة ميزان هذا الوسط.

كانت له رؤية واضحة وثوابت لا تتغير وأثبت التاريخ عمق تحليلاته وصحة رؤيته السياسية.
13 يونيو 2016 10:29 ص
كان دوما يلاحقني برأيه في رسومي الاسبوعيه في مجله صباح الخير . نتقابل بشكل عابر وسريع في الممرات الضيقه لمؤسسه روز اليوسف . اتذكر او لجمله قالها لي : انت بقي الرسام الجديد : انت ياسر جعيصه …. شغلك حلو علي فكره . تعجبت من الزميل المجتهد فلم يكن احدا يبدي ادني اهتمام بما يفعله اي شخص اخر في تلك المؤسسه العريقه . في اوائل التسعينات جمعتنا عده جلسات بمكتبه في مؤسسه روز اليوسف . كنت بمجله صباح الخير وانزل للقاءه بمجله روز اليوسف هوه ومحمد هاني وابراهيم عيسي .
13 يونيو 2016 1:30 ص
الله يرحمك ياعبد الله ياكمال ، ياصديقي الجميل

الله يرحمك علي قد حبنا ليك وحبك لمصر ....

عبد الله كمال ، الوجع مازال مستمرا ....
13 يونيو 2016 12:01 ص
الكتابة عن الأستاذ عبدالله كمال أمر شديد الصعوبة .. لأنه بالفعل قيمة كبيرة .. مهما كتب عنه لن يعطيه حقه، أفضل البدء بعبارة جاءت على لسان أحد أصدقاء الأستاذ في حفل تأبينه في روزاليوسف، وهي أننا نعيش في زمن يحفل بالأساتذة لكن من النادر وجود أستاذ له تلاميذ، وهذا هو سر تميز عبدالله كمال، هو صاحب الفضل في تعليم جيل كامل من الصحفيين الأكفاء، في زمن شح فيه العطاء.
12 يونيو 2016 4:55 ص
لم أكن أتخيل أن عبدالله كمال .. الكاتب الصحفي، الذي رحل عنا ستكون له معي قصة وحكاية.. فلم يربط بيني وبين المرحوم أي رابط.. بل لا أبالغ إذا ما قلت إن يدي لم تصافح يده طوال حياتنا.. فلم أكن له صديقا ولا صاحبا فكيف تكون بيننا حكاية وقصة تروي؟!
10 يونيو 2016 6:05 م
هل هلال رمضان..هذا الشهر الكريم الذي ينتظره جميع المصريين بكل أطيافه...

يحبه الصغار والكبار وهذة حقيقة لن نستطيع إنكارها طوال حياتنا..

رمضان يأتي معه أجواء احتفالية وتعبدية ودرامية نفتقدها طوال العام.

ولكن هذا العام جاء ببرنامج غريب وعجيب الا وهو "ميني داعش"
3 يونيو 2016 11:41 م
"شكرًا للمتابعين، اليوم وصل العدد نصف مليون متابع، أشكرهم جميعا، بغض النظر عن التباين فى وجهات النظر فقط استثنى من ذلك مجموعات الإخوان، التى تتابع بقصد التجسس، لتمارس بذاءاتها وتخط عباراتها المنافية للأخلاق والدين".
28 مايو 2016 11:32 ص
هل سنتحمل الستة شهور القادمة حتى نقضى على المؤامرة تماما خارجيا وداخليا .. اعتقد اننا قادرون فمصير انتخابات الرئاسه الامريكية يتحدد من مصر .. ومن مصلحة مصر القضاء على فوز هيلارى كلينتون تماما
13 مايو 2016 11:28 م
لا حصانة لأحد من تطبيق القانون.. هذا ما قاله الرئيس السيسي بوضوح أمس وهو يتحدث عن تجاوزات تم كشفها في داخل مؤسسة الرئاسة وإصراره على أن يطبق القانون على من ارتكب هذه التجاوزات.
6 مايو 2016 12:13 ص
انا مش عارف ايه العلاقة ما بين انى من معسكر ٢٥ يناير وضد السيسي، وإنى لازم اكون مع مجلس نقابة الصحفيين والنقيب ومؤيد ليهم وماضي لهم شيك على بياض يعملوا اى حاجة حتى لو هتخرب بيوتنا.
18 أبريل 2016 6:07 ص
فى مفارقة مثيرة من مفارقات الأحداث ، نشر موقع المدعو خالد صلاح ، الذى يدعى فى الكواليس إنه مقرب لأجهزة سيادية ، مقال لرئيس مجلس إدارة الإهرام أحمد النجار ، وصف إنه ممنوع من النشر فى الأهرام ، رغم غن هذا لم يتأكد البتة .

7 من 8 صفحة
<  1  2  3  4  5  6  7  8  >