اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

18 يناير 2017 8:12 م
ونحن نفتح الملف الإخوانى للاعب محمد أبو تريكة ، فيجب أن نفرق بمنتهى البساطة والإحترافية ، بين تريكة اللاعب النجم الكروى وتريكة الإخوانى الداعم للإرهابى بشكل مباشر غير مباشر .. يجب أن تكن هذه القاعدة نقطة تلاقى ليست نقطة خلاف ، فكلنا نقدر تريكة اللاعب الذى فعل منه الأهلى الكثير حول حياته من مجرد لاعب ، إلى "أمير القلوب" كما أطلق عليه محبوه ، لكننا نتحدث عن أمن قومى مصرى وسلام إجتماعى ، ويجب أن نعرف جميعا أن المدعو "تريكة" هذا لم يقدر حب الجماهير له ، وخاض فى تعاونه السرى مع الإخوان ، الذى أصبح ع
13 يناير 2017 1:08 م
من الممكن أن يعتبرنى البعض أبالغ ، لكنى لا أستبعد أن يكون من أهداف الغارة الجوية التى قامت بها إسرائيل بمقاتلات الإف 35 ضد مطار "المزة" العسكرى السورى .. أن ترسل رسالة لمصر حتى لو كانت دعائية بعد تصريحات الرئيس السيسى حول وجود حوالى 25 ألف مقاتل مصر على حدود إسرائيل على عكس معاهدة كامب ديفيد .
11 يناير 2017 5:41 ص
*ما قلته أنا بالأمس فى تحليل مكالمة الرئيس مع عمرو أديب .. يقوله الآن المحللون الأمريكان والإسرائيليون فى النيوزويك ومجلس جيش الإحتلال الآن .. فكشف السيسى رسميا عن وجود حوالى 25 ألف مقاتل مصرى أى 41 كتيبة من الجيش المصرى بكل أنواع التسليح تقريبا فى عمق سيناء وعلى الحدود المصرية الإسرائيلية يعنى إنه لا معنى فعلى لمعاهدة كامب التى يعرف الجميع إنها تضع معايير ما للتواجد العسكرى الأمنى المصرى فى سيناء وفق المناطق أ وب وج ود .. وهذا أمر من المفروض إنه يثير الجدل الآن بين تل أبيب وواشنطن .. خاصة إن إد
8 يناير 2017 9:43 ص
لهذه الرسمة .. جزء مهم فى حياتى بسبب أبى وأمى .. فهذه الرسمة موضوعة على حائط كبير فى ريسبشن بيتنا تزينه .. رغم أن أبى عاش فى السعودية أكتر ما عاش فى مصر .. وتحول فيها من مجرد مقاول صغير إلى رجل أعمال شهير وبنى 30% من مبانى المملكة .. المهم أن الإسلام المحمدى المصرى كان غالبا على الوهابية السعودية .. فلم يتغير والدى .. وظل هذا التابلو فى منزلنا طوال السنين .. وحتى الآن ..
8 يناير 2017 7:21 ص
للوهلة الأولى ، يجب أن ندرك من تعاملاتنا السابقة مع الينايرجية ، ودراستنا لخرابيات صهاينة الإسلام "الإخوان" إن تسريبات البرادعى التى إهتم بها البعض توحدهم ، لا تفرقهم كما يتصورون ، حتى على ما فيها من شتائم من البرادعى لمن يسمن أنفسهم شباب الثور ، أو الإعلاميين الذين يلعبن على كل لون ، والخطورة فى تسريب البرادعى مع رئيس أركان الجيش المصرى وقت يناير اللواء سامى عنان ، لكنه بالتأكيد ليس المقصود به ، كما يروج الإخوان فى تأليباتهم الأخيرة .
7 يناير 2017 7:03 ص
هذه النظرة السطحية الساذجة ، التى تعتبر زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية لتهنئة الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد ، لتطييب الخواطر أو الرد على قانون الكنائس الذى ناقشه مجلس النواب الأمريكى ، تتناسى إن هذه هى الزيارة الثالثة للرئيس للكاتدرائية على التوالى فى أعياد الميلاد المجيد .
4 يناير 2017 11:06 ص
أجواء فى غاية الصعوبة يعيشها مستشارو مجلس الدولة ، منذ الإعلان عن قضية الفساد الشهيرة التى تم حظر النشر بها ، وزادت دقة هذه الأجواء بعد واقعة رحيل الأمين العام للمجلس المستشار وائل شلبى ، ولن نقول إنتحار أو إستنحار أو تصفية ، فقط لإحترام سيادة القانون وإنتظار لتقرير الطب الشرعى ، رغم تأكدنا من الدلائل المتوفرة بإننا أمام حالة إنتحار ، خاصة إن شلبى كانت فى حالة نفسية هيستيرية منذ أن وجه بالإتهامات والأدلة خلال التحقيقات المطولة التى دامت لأكثر من ست ساعات .
11 ديسمبر 2016 6:46 م
يموج المشهد خلال الساعات الأخيرة بمحالات تحريضية فى أعقاب العملية الإرهابية بالكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية ، حيث سيطرت على الساحة المقابلة والمحيطة بالكاتدرائية مجموعات غير وطنية مندسة للتحريض من الممكن أن تكون من المجموعات الأناركية بأنواعها ، من 6 إبريل الإشتراكيين الثوريين ، يهتفون ضد الداخلية والجيش يضربون ويطردون الإعلاميين أتفقنا أو إختلفنا عليهم ، لكنه لا يمكن أن يكون إسلوب التعامل بالعنف .
3 ديسمبر 2016 1:56 ص
وفق قواعد تفكيك الدولة العربية ، فإنها تبدأ مع نهاية تفكيك جيش هذه الدولة ، لكنها كل هذه المخططات على تنوعها وشراسة فشلت مع الجيش المصرى ، رغم إنها نجحت مع جيوش عربية أخرى ، وهذا ما حير من يقف وراء هذه المخططات إما بالتخطيط أوالتنفيذ أو التمويل ، والتى أخر ألاعيبه الفيلم الخائن للعروبة قبل المصريين التى بثته قناة الجزيرة القطرائيلية ، والأخطر ما هو بعد من أحاديث مزعومة عن إنشقاقات ،وحلم الإرهابيين فى سيناء الممول من قطر وبتخطيط إسرائيلى خطف عدد كبير من المجندين والضباط المصريين وذبحهم على الطريق
30 نوفمبر 2016 5:28 م
وفق قواعد تفكيك الدولة العربية ، فإنها تبدأ مع نهاية تفكيك جيش هذه الدولة ، وكانت هناك أمثلة كثيرة أمامنا منذ بداية ما يسمونه بالربيع العربى ، لكنه ما كان إلا ربيع عبرى ، وحتى قبله مع سقوط العراق ، وكان طبعا النموذج الأكبر ، هو الجيش العراقى الذى إنتهى تماما ، وتحول لمجرد ميلشيات مذهبية تقتل فى أبناء بلدها ، وكان هذا عقابا على صواريخ الكاتيوشا التى سقطت على شمال إسرائيل خلال حرب الخليج الأولى .
3 نوفمبر 2016 10:05 ص
القرارات الإستثنائية التى إتخذها البنك المركزى المصرى فى صبيحة نشوة المصريين من الإنهيار الذى عانى منه الدولار خلال الساعات الأخيرة الماضية ، من الممكن أن تكون منعشة جدا للسوق ، أو قاتلة تماما للإقتصاد ، حسب المؤشرات الأولية وردود الفعل لها ، وهذا سيظهر مع بدايات البورصة .
23 أكتوبر 2016 12:55 ص
نعم يجب أن نشكر الإرهابيين فعليا وحرفيا ، لأسباب كثيرة نعددها معا .

شكرا للإرهابيين لأنهم يكشفون لنا عن قصص تضحيات أبطال ، لم نكن نعرف تفاصيلها للأسف ، لأنهم كانوا يضنون حياتهم ، من أجلنا وأجل بلدهم ، دون إنتظار أى تقدير من أحد ، لكن التقدير الإلهى جاء لهم فى الحياة والأخرة ، بنيل البطل عادل رجائى الشهادة ، وأيضا عرف الجميع فى مصر وخارجها سيرت الذاتية الوطنية التى أوجعت الإرهابيين كثيرا ، وحمت مصر من ويلات ضرباتهم ، والتى على أساسها إختاروه ليكون أول قائد عسكرى يصطادونه فى العمق المصرى
17 أكتوبر 2016 2:22 ص
كلمات ومشاهد تتقاطع أمام عينى ، وأنا أقرأ وأشاهد العملية الإنتقامية المعقدة التى يرد الجيش المصرى بها على الهجوم الإرهابى الذى وقع عل كمين زغدان ، وراح فيه 13 شهيدا، وللأسف زادت حصيلة الشهداء بثلاثة ضباط نالوا وسام الشهادة وهم ينتقمون لإخوتهم .
15 أكتوبر 2016 5:15 م
تقزيم الجيش المصرى وتكريه الشعب فيه من خلال الوقيعة بينه وبين قطاعات من المجتمع بأكاذيب قذرة ، هو الهدف الرئيسى لكل مخططات أعداء الوطن خلال الفترة الحالية ، فليس الهدف هذه المرة إسقاط النظام بل إسقاط الجيش ، ويتعرض الجيش المصرى رغم تضحياته ومسئولياته والضغوط التى يواجهها لحملات تشويه مسعورة ، وصلت إلى حد إدعاء خائن من نوعية أن الجيش قتل جنوده فى عملية "زغدان" الأخيرة لتحويل الأنظار عن القلق المزعوم الذى تسببت فيه الحملة الترويجية لفيديو خريج التوك توك الفصيح ، وإدعاء إن الجيش يفتعل الأزمات لي
15 أكتوبر 2016 1:37 ص
الفوضى وإسقاط الدولة المصرية مخطط من الخارج مع أطراف داخلية ، سيحاولون تنفيذه ، إن آجلا أو عاجلا فى إطار اللمسات الأخيرة على الشكل الجديد للشرق الأوسط ، أو على الأقل إعادة صهاينة الإخوان بقوة إلى المشهد المصرى فى إطار ما يسمونه بالمصالحة الوطنية على شاكلة النموذج السورى ، والإخوان وحلفاؤهم يروجون إلى إنهم يرفضون سيناريو المصالحة بالمرة ، خاصة إن كل بالونات الإختبار تشير إلى أن الأمور أفضل لهم الآن مقارنة بمراتهم الفاشلة الماضية منذ ثورة يونيو ، وحتى الآن .
9 أكتوبر 2016 6:40 م
وكأنها فأل حسن ، جاءت التحذيرات الأمنية التى أطلقتها سفارات أجنبية فى القاهرة من عمليات إرهابية لم توضح أى تفاصيل عنها ، بكل الخير على مصر وتحولت كل الأخبار التى جاءت لنا فى يوم الأحد الذى كان يرهبه البعض بكل خير على كل المفات من السياسة وحتى كرة القدم ، لكن فقط إستمرت أزمة إختفاء السكر فى ظروف غامضة رغم تفره بغرابة شديدة فى الهايبرات الإخانية الشهيرة والمتوسطة أيضا ، فى مفارقة يجب أن نعرف سببها .
2 أكتوبر 2016 10:37 ص
وفق للقوانين الدولية وبعض القوانين المحلية والأعراف التاريخية فإن المصريين من حقهم أن يعرفوا التفاصيل التامة عن الأحداث المصيرية التى مرت بأجدادهم فى فترات كان من الصعب أن يعرفون شيئا عن حقيقة عما يحدث .
12 سبتمبر 2016 3:08 ص
لمن لا يعرف حقيقة هذا العيد المعقد جدا .. عليه أن يقف مع نفسه كثيرااااااااا .. وللحديث عن هذا العيد عدة زوايا للرؤية .. أطرحها عليكم

* فهو عيد مفصلى فى الدين .. هو دين عقيدة فعليا .. لا هو عيد كسر صيام كما فى الفطر أو مناسبة دينية ما عابرة .. لكنه محور الأصل الفارق عن الأديان الأخرى إن كانت يهودية أو مسيحية .. فنحن الإسماعيليين أو الهاجريين "نسبة إلى سيدنا إسماعيل وأمه هاجر" .. والأخرين إسحاقيين أو ساريين " نسبة إلى سيدنا إسحاق وأمه سارة" .
19 يونيو 2016 6:03 ص
بداية أعتذر لأنى أكتب فى هذه المساحة بالعامية ، لكننى فى حقيقة الأمر كنت قد كتبت كلماتى التالية لبوست خاص بالحديث عن ملف مستشفيات وجمعيات التبرعات ، والتى تجمع فى رمضان وحده المليارات من الجنيهات بدون حسيب ولا رقيب ؟.. فإنهالت على أنا أكتب هذا البوست العبارات والتساؤلات والمعلومات والتحليلات والتصورات ، حتى وجدت إنه من الممكن أن تنشر فى مقال عامى مفيد للجميع ، ويكون قريبا من كل الناس ، لأنه يتعلق بكل المصريين ، بكل طبقاتهم ، وطبعا بالدولة .
7 يونيو 2016 3:10 م
منذ الوهلة الأولى ، قدمت دراما الإسفاف والإستخفاف الإستستهلال نفسها ، ولا فارق بينها وبين دراما الخيانة فى وجهة نظرى ، فإننا دولة فى طور البناء ، ووصل الأمر برئيسها أن وصفها بأشباه دولة ، وبالتالى فكان من المفروض أن نصطف لنقدم دراما هادفة فى شهر التقشف والزهد والعبادة .

1 من 2 صفحة
1  2  >