اخر الأخبار»

اراء خاصة

كتب محرر الموقع
22 نوفمبر 2015 1:57 ص
-
بقلم إسلام كمال : إفعلوا مثل الفرنسيين .. وإعتقلوا أبو الفتوح المحرض على الفوضى

بقلم إسلام كمال : إفعلوا مثل الفرنسيين .. وإعتقلوا أبو الفتوح المحرض على الفوضى

فى الوقت الذى إنشغل فيه البعض بوضع سيناريوهات للفوضى التى هدد بها الإخوانى المعروف عبدالمنعم أبو الفتوح مصر ،وبالذات الرئيس السيسى ، لو لم يستمع لتحذيره ويجرى إنتخابات رئاسية مبكرة ، ظهر الإرهابى عاصم عبدالماجد ليحل لنا لغز ماهية هذه الفوضى الفتوحية ، بإصدار أول فتوى من نوعها ببدء إغتيالات علانية ضد معارضى المتأسلمين فى مصر من النظام القائم وأنصاره من كل الشعب المصرى .

وهى المرة الأولى بالفعل التى يصرحون فيها بفتاوى الإغتيالات ، بعدما كانوا يتبرأون من موجات الإغتيالات والعمليات الإرهابية التى ضربت مصر بعد أن أسقطهم الشعب المصرى ، والتى كا يعلن مسئوليته فيها إما تنطين بيت المقدس أو ولاية سيناء فيما بعد ، ويكتفون هم بالتشفى فى المصريين .

تزامن الفتاوى الإرهابية بإغتيال كل أعداء الاخوان فى مصر ، مع تحذير أبو الفتوح من الفوضى ، لا يترك مجالا للشك ، إنها هذه هى الفوضى التى يتحدث عنها القيادى الإخوانى ، الذى كان قد إقترب لمنصب المرشد ، وفجأة دون مقدمات رحل عن الجماعة الإرهابية وكأنه مضحى ومستنير ، بين الظلاميين ، وهو على العكس تماما

المهم الان هو لماذا تركه النظام حتى الان ، وهل سنكرر غلطتنا مع حسن مالك وزير إقتصاد الإرهابية الذى ترك لفترة طويلة ، لا أحد يعلم ماذا فعل فيها ، الأهم الان أن أبو الفتوح يهدد الأمن القومى المصرى بعبارته التحريضية ، التى وجدت متفاعل فورى معها ، إن لم يكونوا متفقين على هذا السيناريو من البداية ، وكلمة السر حوار البى بى سى ، قناة المخابرات البريطانية ، التى كانت تريد توريط السيسى منذ فترة وجيزة فى الحديث عن مصالحة مع الإخوان ، وهى الان التى تدعو للفوضى فى مصر ، بعدما رفض رئيسها وشعبها المصالحة مع الإخوان

المهم الان هو الخطوة القادمة ، التى تتمثل فى التعامل مع أبو الفتوح بشكل إحترافى ، والقبض عليه على طريقة حسن مالك من باب الأموال الإخوانية خاصةإنه يملك منها الكثير ، وليس من باب الساسية حتى لا تقوم علينا الأبواق الأجنبية الداعمة للإرهابيين ومخططهم الجديد للفوضى فى مصر

ولمن لا يعرف شيئا عن المليونير على الأقل عبدالمنعم أبو الفتوح فثروته بالتفصيل ، طبقاً لما ذكره أبو الفتوح نفسه في إقرار الذمة المالية لمرشحي الرئاسة المصرية 2013 فيلا في التجمع الخامس تزيد قيمتها علي 20 مليون جنيه.

 

وهو شريك متضامن في شركة مقاولات عمومية بالاشتراك مع أخيه وآخرين، كما أن نجل أبو الفتوح يمتلك شركة أخري للمقاولات بالاشتراك مع عمه، وهذا الشركة هي التي نفذت مشروع «أبراج الصفا» بالمقطم، وهو المشروع الذي حقق أرباحا طائلة لنجل أبو الفتوح.

 

كما يمتلك ابو الفتوح ويدير سلسلة من المستشفيات يطلق عليها الجمعية الإسلامية وعددها تجاوز 22 مستشفي في كل أنحاء مصر ويحصل علي مبالغ طائلة نظير الإشراف على هذه المستشفيات بمشاركه زوجته، كما يملك عيادة خاصة حتى الان.

 

وتشمل ثروة أبو الفتوح أيضا شقتين في مدينة نصر، يقدر ثمنهما بعشرات الملايين، الاولي في الحي السادس وهي التي كان يسكن بها حتي عام 2007 ، والشقة الأخري كان يستخدمها في اجتماعاته، وتقع بالدور الأرضي من العقار!.

 

كما يمتلك ابو الفتوح العديد من الأسهم داخل الشركات التابعة لجماعة الإخوان الارهابية من الباطن.

 

وأبو الفتوح كان أحد رجال الأعمال الذين يديرون محفظة أموال الجماعة، وهناك إختلاطا كبيرا بين أموال أبو الفتوح وأموال جماعة الإرهاب.. وبالتالى ، وبعد كل هذه المعلومات ، يجب التحفظ على أموال أبو الفتوح ، وفتح ملفه المسكوت عنه ، والقبض عليه بتهمة التحريض على الفوضى فى مصر ، لأننا فى ظروف صعبة ، وإليكم فرنسا ماذا فعلت تحت الضغوط الإرهابية ، التى تتعرض لها بشكل إستثنائى فما بالك بمصر ، التى تتعايش مع الإرهاب .

والكل يتحدث الان عن سيناريو الحرب الأهلية فى مصر ، التى من الممكن أن تقوم كما يدعون ويتمنون لإنهيارات إقتصادية ، أو ثورة جياع ، أو حتى بعد سيطرة الارهاب على جزء من مصر كسيناء ،أو بعد الجدل المثار حول البرلمان والانتخابات

عموما الفوضى يريدونها لمصر من أى باب ، والباب الرئيسى لها الان هو أبو الفتوح وعاصم عبدالماجد ، فهل سنكون متيقظن لهذا المخطط، أم لا ؟


اصدقاؤك يفضلون