اخر الأخبار»

عالواتس

كتب محرر الموقع
27 مايو 2016 5:47 م
-
بيانات عاجلة وطلبات إحاطة تكشف عن التفاصيل الكاملة لتهريب الأرز المصرى لليبيا والسودان فى مدقات المخدرات والسلاح

بيانات عاجلة وطلبات إحاطة تكشف عن التفاصيل الكاملة لتهريب الأرز المصرى لليبيا والسودان فى مدقات المخدرات والسلاح

 

** عمليات تهريب الأرز بدأت منذ عشرة أعوام .. ويباع الطن بخمسة أضعافه .. والتهريب يتم فى مدقات خاصة بالسع الغذائية بعيدا عن مدقات المخدرات والسلاح حت لا يتصارع المهربين
** التهريب يتم من حلايب إلى برنيس ومنه للمدقات الصحراوية ويباع فى كسلا .. ومهرب يكشف عن الطريق الكامل للتهريب فهل ترصده الأجهزة الأمنية  

إنشغل العديد من النواب بموضوع مافيا تهريب الأرز عبر الحدود المصرية السودانية ، والتى تحولت إلى مركزا لتهريب السلع الغذائية لا السلاح والمخدرات والبشر فقط ، ومن المقرر أن يقدمون بيانات عاجلة وطلبات إحاطة للإطلاع حول حقيقة الأمر .

خرجت كميات كبيرة من المحصول كانت كافية لسد عجز السوق المحلية. وإعترف أحد مهربى الأرز المصرى إلى السودان، الذين يسلكون المدقات الجبلية فى المنطقة الحدودية الواقعة على خط عرض 22، آخر الحدود المصرية السوادنية، وتعتبر «ترانزيت» للمهربين بين البلدين. وقال إن «تهريب الأرز ليس ظاهرة جديدة، لكنه موجود منذ نحو 10 سنوات مع بدء وزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد تطبيق قرار حظر تصدير الأرز إلى الخارج»،

وكشف المهرب أن رحلة التهريب تبدأ من القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث يلجأ التجار الكبار لشراء كميات كبيرة من الأرز من المضارب، ومن ثم يتم نقلها إلى محافظات قنا والأقصر وأسوان، ثم تنقل إلى حلايب وشلاتين، وهناك يتم التهريب إلى السودان.

وبحسب قول «عثمان»، فإن تهريب الأرز يحقق مبالغ خيالية، ففى حين يتم شراء الطن فى مصر بـ5 آلاف جنيه، يباع بما يتراوح بين 15 و25 ألف جنيه للطن، بسبب جودة الأرز المصرى. وتتحرك رحلات التهريب ليلًا عبر طريق أسوان المعروف بـ«برنيس» والبالغ طوله حوالى 350 كيلو، وتستغرق 4 ساعات بحسب درجة الاستعداد الأمنى على الطريق، حيث يكون السائق مجبرًا على الانعطاف فى الصحراء، تاركًا الطرق الأسفلتية تفاديًا للدوريات الأمنية المتحركة، والكمائن الثابتة، وهو ما يظهر جليًا فى الانعطاف إلى الصحراء قبل نقطة الشرطة بـ«برنيس» بحوالى 5 كيلو. بعد ذلك- كما يؤكد «عثمان»- تتحرك السيارات عبر طريق «برنيس- شلاتين» الذى يبلغ طوله نحو 120 كيلومترًا، وهو الطريق الذى يستغرق عادة نحو ساعتين تقريبًا، حتى يصل إلى ما قبل نقطة الشلاتين التى تتطلب منه الانعطاف فى الصحراء، على أن يواصل السير بنفس الطريقة للمرور من آخر نقطتين أمنيتين فى طريقه إلى الحدود السودانية، هما «بوابة الجمال» و«أديلديت».

 

من« أديلديت» إلى «حلايب»، يسير «عثمان»، المهرب المعروف بين مهربى الأرز، عبر مدق جبلى، يبلغ طوله نحو 80 كيلو، ويستغرق نحو ساعتين ونصف الساعة تقريبًا، ويصل بين منطقتى «أديلديت» و«حلايب»، ثم الحدود السودانية، وصولًا إلى ما يعرف بـ«وادى قبقبة» داخل الأراضى السودانية. ويصف «عثمان» المدق بأنه الأكثر صعوبة فى طريق التهريب، حيث لا يستطيع السير فى هذه المنطقة من دون أن يرافقه أهالى المنطقة، وهو ما يتطلب أن يكون هناك تنسيق مع أحد الأفراد، يكون فى انتظارك ليرافقك مسافة تبلغ نحو 80 كيلومترًا فى الصحراء، وهو الطريق الذى يمر بمدينة «حلايب» وصولا إلى الحدود السودانية، وفور الوصول تكون فى انتظاره سيارات سودانية لتحميل الشحنة تمهيدًا لنقلها إلى مدينتى بورسودان وكسلا.

 

ويشير «عثمان» إلى أن مهربى الأرز لا يخاطرون بأنفسهم بالسير فى المدقات الجلبية المخصصة لتهريب السلاح والمواد المخدرة، والتى تدخل مصر من وادى قبقبة إلى وادى العلاقى، ثم وادى خريط فى أسوان، خوفًا من تعرضهم للقتل على أيدى مهربى السلاح أو المخدرات، موضحًا أن الطريق من حلايب وشلاتين إلى السودان أفضل من التهريب من محافظة أسوان المصرية إلى السودان عبر منفذ «أرقين» بسبب الممرات المائية.

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون