اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
12 يونيو 2016 3:07 م
-
النواب يحاكمون العجاتى على ترويجه للتصالح مع الإخوان .. والمفاجأة أن رئيس دعم مصر يراها مثالية

النواب يحاكمون العجاتى على ترويجه للتصالح مع الإخوان .. والمفاجأة أن رئيس دعم مصر يراها مثالية

 

كشفت تصريحات مجدى العجاتى حول المصالحة مع الإخوان الوجوه الحقيقية لبعض النواب ، لكن أغلبهم رفضوا هذه الدعاوى التى أغضبت الرأى العام ، وأكد أخرون إنه يبحث عن الإستعراض والشو دائما ، ويضع الحكومة والنظام كله فى مشاكل ، هو فى حل منها .. إلا إنه كان غريبا ألا يرفضها الرئيس المؤقت لإئتلاف دعم مصر ولواء الشرطة السابق سعد الجمال ، فقط إشترط التأنى قبل طرحها ، وهو بذلك يكشف عن وجهه القبيح ، فهو ينسى دماء حتى زملائه السابقين من رجال الشرطة ، وهو أيضا لا يفهم سياسات الإئتلاف الذى يترأسه ، على الأقل المعلنة .

 

فيما هاجم السفير محمد العرابى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، على هذه الترويجات المشينة للعجاتى التى وجدت مكانا مثل صحافة خالد صلاح لترديدها ، وقال الوزير السابق أن مصر شجرة راسخة وأن أى فصيل هو مجرد فرع يتغذى من تلك الشجرة،و أضاف "العرابى" : " لازم يعرفوا إنهم لا هيحكومنا ولا هيقتلونا، وعليهم أن يتصالحوا هم مع المجتمع أولاً، ويعلنوا التزامهم بثوابت المجتمع المصرى"، مشدداً أنه لا يليق بمصر أن نتحدث أو نذكر الإخوان فى أى وثائق قانونية.

 

وقال الدكتور رفعت السعيد، عضو مجلس الشورى السابق، إن ما أعلنه المستشار مجدي العجاتي، لديه مشكلة وهي حبه للأضواء والظهور إعلاميًا؛ لأن تحديد موعد انتخابات المحليات ليس من اختصاصه ولا يجوز له الحديث عنه.

 

وأكد أن كلام "العجاتي" للاستهلاك المحلي والعالمي بهدف إعطاء صورة بأن الحكومة والبرلمان قادرين على إنجاز كل شيء بمنتهى السرعة، مع أن هذا اختصاص مجلس النواب والمحكمة الدستورية التي من الوارد أن ترفض قانون الانتخابات المحلية.

 

فيما قال اللواء سعد الجمال، إن طرح فكرة المصالحة مع الإخوان يحتاج إلى التأنى والتروى قبل الحديث عنه.

 

وأضاف "الجمال": "فكرة المصالحة فى حد ذاتها حدثت فى جنوب إفريقيا، ولا شك أنها مثالية إذا كان هناك حسن نوايا من الأطراف الأخرى، لكنها فى مصر لها طبيعة خاصة، وأعتقد أن تلك الأمور تحتاج لحوار مجتمعى بشأن معرفة الشعور العام لدى المواطنين حولها، خاصة أن الكلام فيها يعد من المحاذير، لأن هناك أسر فقدت ذويها جراء تصرفات ذلك الكيان، فلن يكن لديها حماس أن تسمع ذلك الكلام من الأساس".

 

 

وقال النائب مصطفى بكرى ، إن فكرة المصالحة مرفوضة من حيث المبدأ، موضحًا: "القول إن هناك إخوان تلوثت أيديهم بالدماء وهناك من لم تتلوث يدهم بالدماء مردود عليه بأن تفكيرهم تكفيرى يستخدم السلاح والإرهاب كلغة لتحقيق أهدافه ومآربه السياسية، غير أن محمود عزت لم تتلوث يده بالدماء أى أنه لم يستخدم سلاح لكنه من أوائل المحرضين على القتل والإرهاب".

 

 

وأضاف "بكرى" أن الحال نفسه عند كوادر الإخوان الذين طالما استمروا ووافقوا على القتل، وهم يتبنون ذلك الدور، مشددًا: "معنى المصالحة أننا سنعطيهم الحق فى تأسيس تنيظيمهم السياسى مرة أخرى، بل وإشراكهم سياسيًا ومجتمعيًا مع الشعب بضمان من الدولة، وهذا سيشجعهم على استمرار وجود تنظيمهم الإرهابى، وأنا سأكون من أوائل الرافضين للفكرة حال طرحها فى البرلمان".

 


اصدقاؤك يفضلون