اخر الأخبار»

اراء خاصة

كتب محرر الموقع
20 سبتمبر 2016 1:51 ص
-
بلال الدوى يكشف بالوقائع : مصطفى حجازى البٓلِوٓة القادمة لمصر فى ٢٠١8

بلال الدوى يكشف بالوقائع : مصطفى حجازى البٓلِوٓة القادمة لمصر فى ٢٠١8

فى منتصف عام ٢٠٠٧ أجرى الدكتور محمد سليم العوا إتصالاً تليفونياً بـ " عصام سلطان " رشح خلالها الدكتور مصطفى حجازى للإنضمام لحركة كفاية التى كانت تعقد إجتماعاتها فى مقر حزب الوسط _ تحت التأسيس _ وقتها ، قٓبِلها لم يكن لـ ( مصطفى حجازى ) أى مشاركة فى العمل السياسي .. وبالفعل إنضم حجازى لحركة كفاية وإستمرت الإجتماعات وإتفقوا على عدد من البنود التى بموجبها سيتم العمل على تنفيذها ضمن خطة حركة كفاية وأوكٓلوا لـ ( حجازى ) مهمة صياغة البنود فقام على إثر ذلك بصياغة دراسة للتغيير فى مصر وأطلق عليها إسم ( البديل الآمن لإنهاء أزمة مصر ) وشملت ثلاثة أسباب :

_ السبب الأول : إنهاء حكم العسكر

_ السبب الثانى : إبعاد رجال الدين الرسميين "مسلمين ومسيحيين"

_ السبب الثالث : إبعاد النخبة المُتٓغٓرِبة

.. وفى بداية عام ٢٠١٠ تم تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير وإنضم إليها الدكتور مصطفى حجازى بدعم وتأييد شديد من الدكتور محمد سليم العوا ، لكنه إبتعد عنها قليلاً بعد صدامه مع الدكتور محمد البرادعى وقال عنه ( البرادعى دا ديكتاتور ولا يرى إلا نفسه وهو نموذج للنخبة المنفصلة عن المجتمع ) .. لكنه سرعان ما إنضم للتحالفات الشبابية ومنها حركة ( ٦ ) إبريل ، رغم إنه فى بداية الخمسينات من عمره ، وفجأة .. ظهر ( حجازى ) فى المعهد الجمهورى الأمريكى الذى كان يحصل _ وقتها _ على تمويل من الإدارة الأمريكية بالمخالفة للقانون المصرى وهو معهد غير حاصل على الموافقات اللازمة للعمل بشكل قانونى فى مصر .. ليس هذا فقط بل بدأ " حجازى " فى الظهور بقوة فى معظم اجتماعات السفارة الأمريكية ولقاءتها وحفلاتها وندواتها .. ظهور حجازى فى اجتماعات هامة بالسفارة الأمريكية لم يكن وليد عام ٢٠١٠ بل كان منذ العام الأسود _ ٢٠٠٥ _ الذى أعلنت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية وقتها فى محاضرة لها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن البدء فى تنفيذ مخطط الفوضى الخلاقة فى الشرق الأوسط .. مفاجأة المفاجأت أن الدكتور مصطفى حجازى كان يجلس فى المقاعد الأمامية فى قاعة المحاضرة وجهها لوجه أمام كونداليزا رايس .. كل هذا يجعلنا نسأل : من هو مصطفى حجازى ؟ من هذا الشخص الذى تم تقديمه للرأى العام على أنه ( المفكر ) .. وهو ليس مفكراً على الإطلاق ، وفى أحيان أخرى تم تقديمه لنا على أنه ( إستراتيجى ) .. وهو ليس إستراتيجى على الإطلاق ، وفى أحيان أخرى تم تقديمه لنا على أنه ( سياسي واعر وأبو العريف وأبو المفهومية ) .. وهو بعيد كل البعد عن كونه سياسياً اللهم إلا وساطة الدكتور محمد سليم العوا له حتى يدخل الحياة السياسية عن طريق حزب الوسط وهو الباب الخلفى لجماعة الاخوان وقد أثبت الأيام ذلك ، إذن هل هو إقتصادى بِحكم أنه يقول على نفسه أنه ( خبير فى التطور المؤسسى وأنسنة الإدارة كركن أساسي فى الثقافة المؤسسية للشركات فى الشرق الأوسط وحوكمة الكيانات الاقتصادية والإجتماعية والسيكولوجية المؤسسية والتنمية المستدامة ) .. بالطبع لا ، هو لا مفكر ولا استراتيجى ولا سياسي ولا إقتصادى ولا أى شيء من كل هذه المسميات ، فقد حصل على الدكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وهى للعلم جامعة خاصة وبالمصادفة فهى نفس الجامعة التى حصل منها الرئيس المعزول محمد مرسى _ الخائن _ على شهادة الدكتوراه أيضاً ، وهذه الجامعة معروف عنها أنها لا تُشدد من إجراءاتها مع الدارسين المغتربين وتعطى لهم الدكتوراه فى وقت قليل جداً وبمقابل مادى زهيد جداً والدكتوراه التى حصل عليها حجازى عبارة عن بحث بسيط عن موضوع بسيط وهو ( الفلسفة فى إدارة الأزمات ) .. يعنى أى كلام والسلام ، مثل الدكتوراه التى حصل عليها ايمن نور فى الفلسفة من جامعة روسية ، والدكتوراه التى حصل عليها محمد مرسى فى الفلسفة من جامعة فى باكستان .. المهم أراد مصطفى حجازى ان يقال عليه أنه ( متخصص دولياً فى الإستشارات ) !! إذن من أين أتى هذا ( المصطفى حجازى ) بكل هذه الألقاب التى يلقبونه بها من ( خبير ومفكر واستراتيجى وسياسي وإقتصادى ) !!

________ والآن : تدور عدة تفاهمات وإتفاقيات من أجل الدفع بـ ( حجازى ) لخوض إنتخابات الرئاسة القادمة فى ٢٠١٨ ، وهو من حقه الترشح ، ولا يستطيع أحد منعه .. ومن هذه التفاهمات الآتى :

١_ عدم فتح القضية الهامة والخطيرة التى ينتظرها الرأى العام المصرى وهى ( القضية ٢٥٠ حصر أمن دولة عليا لسنة ٢٠١١ )

٢_ الإتفاق مع كل من : إبراهيم عيسى ومحمود سعد ليتولا مسئولية الحملة الإعلامية لترشيحه لإنتخابات الرئاسة القادمة

٣_ موافقته على تشكيل فريق رئاسي مدنى يضم كافة القوى السياسية

٤_ قامت جماعة الإخوان الإرهابية بالتواصل مع الدكتور حسن نافعة وبالتعاون مع المستشار احمد مكى وزير العدل الأسبق _ والمحسوب على الإخوان _ من أجل التعاون مع المرشح الرئاسي المحتمل وتقديم له الدعم اللازم داخلياً وخارجياً

٥_ التأكيد على المرشح الرئاسي المحتمل بضرورة التصعيد من الآن ضد النظام الحالى عن طريق إستخدام لغة تحريضية فى كتاباته مثل ( لابد من فٓك أسر الوطن _ مصر فى غيبوبة _ الدولة يٓتِمِت المجتمع _ صغار يحكمون مصر _ مصر أصبحت الشقيقة الصغرى ولابد من إنقاذها _ مصر مجتمع أشرف على الحضيض ولم يبق لها نصيب من معانى الوطن والدولة إلا الإسم وبعض ركام مما كان )

__________ ونكمل : إن شاء الله _________

 


اصدقاؤك يفضلون