اخر الأخبار»

حوارات

كتب محرر الموقع
14 أكتوبر 2016 4:27 م
-
تصريحات مهمة جدا لبشار تقلب الترابيزة على السعودية .. وتكشف مخططات إيران وتركيا والغرب .. وأخبار سارة عن الحرب فى حلب

تصريحات مهمة جدا لبشار تقلب الترابيزة على السعودية .. وتكشف مخططات إيران وتركيا والغرب .. وأخبار سارة عن الحرب فى حلب

 

 ** المملكة تغرى بشار بالمساعدات ليترك إيران .. وبشار يعلن عن تحول الحرب الباردة إلى حرب عالمية فى بلاده .. ويعد بتخليص بلاده من الإرهابيين التى تمولهم السعودية وغيرها

فى تصريحات محورية تغير من صورة المشهد الإقليمى تماما ، كشف الرئيس السوري بشار الأسد عن عرض قدمته السعودية في حال أنهت دمشق كل علاقاتها مع إيران. ويتمثل فى تقديم كل الدعم لها ، وقال الرئيس السوري خلال مقابلة مع صحيفة " كومسومولسكايا برافدا" الشهيرة : "في حال ابتعدنا عن إيران وأعلنا عن قطع كافة العلاقات مع إيران، قالوا لي إنهم سوف يساعدوني ببساطة جدا وبشكل مباشر".

 

 وأوضح بشار إن تحرير مدينة حلب سيكون نقطة انطلاق لتحرير باقي المدن السورية من الإرهابيين، وأيضاً مدينة إدلب ستحتاج إلى عملية تنظيف نوعية ، وأوضح إن  "تحرير مدينة حلب سيكون انتصاراً سياسياً استراتيجياً وانتصاراً وطنياً. من وجهة نظر عسكرية نحن لا نستطيع عزل "جبهة النصرة"، ولكن تحرير مدينة حلب سيكون نقطة انطلاق لتحرير باقي المدن السورية، هنا تكمن أهمية الانتصار في حلب.

وأكد الأسد : السعودية هي الداعم المالي للإرهاب والتطرف وبالنسبة للخطوات القادمة، عبر الرئيس الأسد عن شكه بإمكانية قطع الاتصال بين "جبهة النصرة" في شمال إدلب وبين تركيا التي تواصل دعمها اللوجيستي بالسلاح والإرهابيين. "هذا غير ممكن، لا يمكننا فصل إدلب عن تركيا لأنها تقع على الحدود مباشرةً. سوف نعمل على طرد الإرهابيين إلى تركيا كي يعودوا من حيث جاءوا أو سيتم القضاء عليهم. ليس لدينا خياراً ثالثاً. وحلب ستكون نقطة الإنطلاق باتجاه إدلب".

 

وأعلن الرئيس السوري أنه لنجاح محاربة الإرهاب والتطرف، على المجتمع الدولي أن يعمل على إيقاف تمويل المملكة السعودية له.

قال الرئيس الأسد: "أهم شيء الآن هو وقف الدعم المالي الذي تنفقه حكومة المملكة السعودية ومعاهدها لنشر الفكر الوهابي في كل أنحاء العالم. لا يمكنك القول بأنك تحارب الإرهاب وفي نفس الوقت تسمح لأئمة الجوامع والمشايخ بالترويج لهذا الفكر المتطرف "

الأسد: ماذا تستطيع المعارضة أن تقدم لمكافحة الإرهاب؟ ونوه الرئيس بشار الأسد إلى أن الطريقة الوحيدة للصراع مع "المقاتلين المتطرفين" هو القضاء عليهم. "لا يوجد طريقة أخرى. هم لا يريدون الحوار. علينا أن نحمي مواطنينا ولذلك نجد نفسنا نعمل على القضاء على هؤلاء الإرهابيين. ولكن هذا لا يكفي، كما في ألعاب الفيديو، تقتل أحد المقاتلين فيظهر عشرة مقاتلين غيره. لا يوجد نهاية."

 

أعلن بشار  أن الوضع الحالي في العالم يشبه الحرب الباردة، ولكن هناك أيضا شعور من احتمال نشوب صراع عالمي. شيرا إلى أنه فيما يتعلق بالحرب العالمية الثالثة كثيرا ما يستخدم هذا المصطلح وخاصة بعد التصعيد الأخير حول الوضع في سوريا اليوم. وأضاف الأسد: "نحن نشهد وضعا مماثلا للحرب الباردة في تلك المرحلة من التطور وهذا الأمر قد ظهر في الآونة الأخيرة، لأن الغرب وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية لم تتوقف حتى بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي". وأضاف: "اننا نشهد تصعيدا للصراع، ولكن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الهيمنة الأمريكية على العالم، لانها لا تدع أي شخص يكون شريكا لها في الساحة السياسية أو الدولية، سواء كانت روسيا أو حلفائها. 

 

ون ناحية أخرى تدور المعارك الشرسة في مدينة حلب دون أي ضجيج لوسائل الإعلام، فالعملية العسكرية الجارية في المدينة يبدو أنها بطيئة بعض الشيء، ولكنها تسير بدقة وتنتظر ما تؤول إليه السياسة وما تريده القوى الدولية التي مازالت تراوح في مكانها ولم تنضج حتى الآن.

 

وتقدمت وحدات المشاة في الجيش السوري في مناطق عدة أهمها (البريج، والعويجة، والشيخ سعيد)، وكسبت تلال مرتفعة تعطيها الأفضلية النارية لإسقاط المزيد من المناطق الاستراتيجية وقطع طرق إمداد المسلحين وخاصة باتجاه السكن الشبابي ومساكن هنانو جنوبا.

وبيّن مصدر عسكري برتبة عقيد لمراسل قناة "سبوتنيك"، أن الجيش السوري يتقدم بحذر شديد وهو يراعي في عملياته العسكرية استخدام الأسلحة المناسبة حفاظاً على أرواح المدنيين، لذلك يلعب عامل الدقة والمباغتة دوراً بارزاً في الكسب التدريجي للمناطق الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لمدينة حلب، وكان آخرها ما حققته وحدات الجيش السوري في التقدم في منطقة "البريج" جنوب مخيم "حندرات"، والسيطرة على تلال البريج ومجبل الانذارات ومن ثم الوصول إلى مشارف سوق الجمعة. وأضاف المصدر أن السيطرة على هذه التلال جعلت الجيش السوري يطبق خناقة على منطقة الإنذارات والسكن الشبابي ومساكن هنانو من محورين، وأضحت مواقع المسلحين داخل تلك المناطق مهددة بالسقوط، فجميع الوسائط النارية السورية باتت جاهزة لاصطياد الأهداف الثابتة والمتحركة ريثما يتم تجهيز قوة الاقتحام لدخول تلك الأحياء. ويشار إلى أن الجيش السوري أسر عددا من مسلحي "جبهة النصرة" في العمليات الجارية في حي "الشيخ سعيد"، واعترفوا بتلقيهم تدريبات مكثفة بمعسكرات داخل تركيا، كما قالوا إنهم يتقاضون الأموال ويأخذون الأسلحة من تركيا.

 

 


اصدقاؤك يفضلون