اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
3 نوفمبر 2016 10:05 ص
-
أول تحليل معلوماتى عن تعويم الجنيه .. الإنتربنك يضرب السوق السوداء .. وسر القرارت الفدائية مع نهاية التعاملات .. ولماذا 1و13 رغم إنهيار الدولار ل5و11

أول تحليل معلوماتى عن تعويم الجنيه .. الإنتربنك يضرب السوق السوداء .. وسر القرارت الفدائية مع نهاية التعاملات .. ولماذا 1و13 رغم إنهيار الدولار ل5و11

 

تحليل فورى - إسلام كمال  

القرارات الإستثنائية التى إتخذها البنك المركزى المصرى فى صبيحة نشوة المصريين من الإنهيار الذى عانى منه الدولار خلال الساعات الأخيرة الماضية ، من الممكن أن تكون منعشة جدا للسوق ، أو قاتلة تماما للإقتصاد ، حسب المؤشرات الأولية وردود الفعل لها ، وهذا سيظهر مع بدايات البورصة .

 

وكان متخذ القرارات فى غاية الذكاء عندما جعلها فى نهاية إسبوع التعاملات ، فلو كانت ردود الفعل صادمة من الممكن السيطرة عليا حتى عودة العمليات فى الأحد ، لكن رأى مراقبون أن القرارات فيها بعض الأخطاء بسبب السعر الجديد للدولار مقابل الجنيه ، ففى الوقت الذى تراجع فيه الدولا سبع جنيهات دفعة واحدة ، ورغم توقعات بوصوله إلى عشرين جنيه مع نهاية العام ، وصل الدولار إلى 5و11 جنيه مع المعاملات المسائية أمس الأربعاء ، فلماذا كان قرار البنك المركزى بعدها بساعات برفع سعره فى البنوك إلى 1و13 ، بفارق 4و1 جنيه ، لماذا لم يجعله فقط 12 جنيه ، أو حتى 11 جنيه ، خاصة إنه من السيناريوهات المتوقعة أن يرتفع .

 

طبعا من الضرورى أن تكون سيناريوهات مضادةلمواجهة أى إحتمال والبك المركزى فى حالة إنعقاد دائم ، فلو مرت الخطة كما يريد ستكون خطوة ثورة ناجحة لإنعاش الإقتصاد المصرى ، مع توقعات بعودة السياحة ، وبعدها الإستثمارات ، لكن كنا نتوق أن تتم هذه الإجراءات مع حكومة جديدة ، إلا إننا عندما سألنا عرفنا إن الحكومة الحالية تعرف بهذه الإجراءات مثلنا تماما ، والخطة أعدها الرئيس السيسى مع الخبراء الإقتصاديين الذى إجتمع معهم خلال الأيام القليلة الماضية ومنهم محمد العريان وفاروق العقدة وكمال الجنزورى ، وشريف إسماعيل ووزرائه مجرد منفذين ، وسيضحى بهم لو فشلت الخطة ، أو لم تحقق المرجو منها بسرعة .

والكل يرقب الآن الأسواق وزيادة أسعارها المتوقعة ، رغم إن هناك سيناريهات بإنخفاض بعض السلع خاصة غن الإرتفاعات كانت مبررة خلال الفترة الأخيرة بعد إقتراب الدولار م العشرين جنيه ، لكنه الأن فى البنوك ب1و13 جنيه فقط بزيادة أكثر من أربعة جنيهات عن سعر الصرف أمس ، والذى كانت عليه ضوابط تجعل التغيير من البنوك أمر مستحيل ، بسبب وجود سعرين فى السوق .

الأغرب إن قرار البنك المركزى أنقذ الدولار والسوق السوداء وعوض بعض خشائرها بعد رفعه من 5و11 جنيه غلى 1و13 ، المهم إنه من المكنن أن ينزل لان المسألة الىن فى البنوك عرض وطلب ، ويتم تحديدها بالأنتربنك .

 

 

وكان قد أعلن البنك المركزي المصري، في بيان، إطلاق الحرية للبنوك في تسعير النقد الأجنبي من خلال آلية سوق ما بين البنوك "الانتربنك".

 

وقرر البنك المركزي، رفع سعري فائدة الإيداع والإقراض لليلة واحدة 300 نقطة أساس إلى 14.75% و15.75% على الترتيب، مشددًا على أنه لا قيود على إيداع وسحب العملات الأجنبية للأفراد والشركات، ولن تفرض شروط للتنازل عن العملات الأجنبية.

 

وأكد البنك المركزي، استمرار حدود السحب والإيداع السابقة للشركات العاملة في استيراد السلع والمنتجات غير الأساسية، والمُحدد بـ250 ألف دولار شهريًا، وإلغاء قائمة أولويات الاستيراد.

 

وتحرير الجنيه يعني تركه للمنافسة أمام الدولار الأمريكي طبقاً للعرض والطلب، دون تدخل أو ضبط حكومي.. وربنا يستر

والتغطية الحية مستمرة .. وربنا يستر  

 


اصدقاؤك يفضلون