اخر الأخبار»

أخبار النواب

كتب محرر الموقع
4 نوفمبر 2016 5:54 م
-
بالتفاصيل : النواب العسكريون والأمنيون يكشفون مخطط الإخوان وحلفائهم لإستثمار تخبط الحكومة لإشعال الفوضى فى 11-11 أو بعده

بالتفاصيل : النواب العسكريون والأمنيون يكشفون مخطط الإخوان وحلفائهم لإستثمار تخبط الحكومة لإشعال الفوضى فى 11-11 أو بعده

 ** عبدالرحيم على يكشف تفاصيل إجتماعات الإخوان لمتابعة الإحتقان فى مصر بعد تعويم الجنيه وزيادة أسعار المحروقات .. وبخيت يكشف عن التكتيك الأمريكى الجديد الذى تتبعه الجماعة الإرهابية 
** حملة شائعات بإن الدولار سيصل إلى 100 جنيه قريبا .. وخطة لشراء ال4 مليار دولار الذى دفع بهم المركزى فى البنوك أمس بأعلى سعر 
** تصوير سيارات اعضاء الإخوان فى محطات البنزين لإشاعة أن هناك أزمة فى البنزين .. ودعوة سائق الميكروباصات والتاكسى للإضراب .. وتحريض خلاياهم فى البنوك لإحداث الأزمات والتشكيك فى خطة الإصلاح .. ونقل كل هذا للخارج وتصويره على إن الفوضى قريبة لمصر وستضر إسرائيل 

 تغطية فريق الموقع 

فى الوقت الذى يزيد الإحتقان فى الشارع ، ركز عدد من النواب على ذوى العلاقتت الأمنية والخلفيات العسكرية على كشف إستغلال الإخوان لقرارات الحكومة المتخبطة فى دعاويهم ل11-11 ، فكشف النائب عبد الرحيم على فى بيان له الجمعة: "إن التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية اجتمع الخميس، بإحدى العواصم العالمية بحضور ممثلين اقتصاديين وخبراء بسوق المال العالمى"، لافتًا إلى أن الاجتماع كان بهدف دراسة الإجراءات الإصلاحية التى اتخذتها الإدارة المصرية بتحرير سعر الصرف مع توقعهم برفع الدعم.

 

وأضاف أن التنظيم الإرهابى أبدى استغرابه من الإجراءات المصرية، والجرأة فى اتخاذ القرار الذى تم تأجيله قرابة أربعين عامًا، وهو ما دفعهم لتحريك خلاياهم النائمة والنشطة لإثارة الفوضى بالبلاد بهدف إسقاطها.

 

وأضاف "على"، أن خطة الإرهابية هدفها الأساسى إحداث حالة من الإرباك والتخبط للإدارة المصرية للعمل على عرقلة تنفيذ الإجراءات الاقتصادية والاستفادة مما جاء بها لمصلحة التنظيم والعمل على إثارة الشارع المصرى، معتمداً على عدد من الإجراءات منها تكليف جميع أعضاء التنظيم وخاصة رجال الأعمال على مستوى مصر بجمع أكبر كمية دولار بأى سعر من التى سيتم طرحها من قبل البنك المركزى والسعى للحصول على الطرح الكامل للبنك المركزى وقيمته أربعة مليارات دولار، والدفع بجميع تجار العملة الموالين للتنظيم لوقف حركة البيع واستمرار حركة الشراء بقوة لسحب جميع الدولارات المطروحة بالأسواق بأى سعر، مع توجيه الشركات والكيانات الاقتصادية التابعة للتنظيم بشراء سندات البنك المركزى وجميع البنوك التى ستطرح دولار.

 

وأشار "على" إلى توصية التنظيم لتنشيط جميع العناصر التابعة له بالقطاع المصرفى خاصة البنوك الكبيرة (بنك مصر والأهلى والقاهرة وقناة السويس) لرصد حركة البيع والشراء إلى جانب افتعال أزمات داخل جميع الفروع لإثارة الرأى العام، مع التشكيك فى الفوائد الجديدة التى ستطرح على الشهادات.

 

 

وأكمل عبدالرحيم الذى يعود للأنظار البرلمانية بهذا التقرير الخطير لكنه كان متوقعا ، إن خطة الإرهابية اعتمدت على جزئين أولهما: خاص بخطة ميدانية والآخر: خاص بوسائل الإعلام والسوشيال ميديا، ووضع التنظيم عناصر خطة للإجراءات الخارجية منها التواصل مع جميع وزارات الخارجية للدول الكبرى وتوضيح الصورة لهم بأن ما يتم من إجراءات يعتبر ضد المواطن المصرى الضعيف الذى لا يتعدى دخلة الشهرى خمسون جنيهًا يوميا ، مما سيؤدى إلى ثورة جياع والتى تؤثر سلبًا على المنطقة بالكامل وخاصة إسرائيل.

 

ودعت الإرهابية منفذى خطة الإجراءات الخارجية إلى تجميع كل الأخبار التى سيتم نشرها بالمواقع والفيس بوك بمصر وإعادة نشرها بالصحف العالمية وإعداد تقارير بها لتوزيعها على كل المتعاونين معها فى دوائر صنع القرار بجميع الدول الأوربية والولايات المتحدة ودول الخليج، فيما أرجأ التنظيم الاجتماع المقبل للسبت؛ لدراسة ردود الأفعال وتعديل الخطط طبقًا للمتغيرات.

 

وقال النائب إن عناصر الخطة الميدانية للجماعة الإرهابية تعتمد على نزول جميع الكوادر من مختلف الأعمار إلى المساجد اعتبارا من صلاة جمعة اليوم وجميع الصلوات التابعة لها ولحين صدور تعليمات أخرى للعمل على إثارة الرأى العام وتحريض الشعب على ما حدث من غلاء للمواد البترولية.

 

وتابع "اعتمدت الخطة الميدانية على تحريض سائقى التاكسى والميكروباصات على الإضراب عن العمل والامتناع عن التزود بالوقود بالأسعار الجديدة، مع الانضمام إلى التجمعات وخاصة القطاع الحكومى والتحريض على النظام دون ذكر ألفاظ تعبر عن الانتماء للتنظيم مثل الرئيس المعزول محمد مرسى أو فض اعتصام رابعة العدوية، مع دعوة المواطنين إلى تعطيل العمل".

 

وذكر "على"، أن هدف الخطة هو التكدس بسيارات أعضاء التنظيم فى محطات وقود متفق عليها وتصوير الزحام على أن هناك أزمة فى إمدادات الوقود، يلى ذلك سحب أكبر كمية من سلعة السكر من جميع الموزعين خاصة فى القرى والنجوع والمدن المتكدسة بالسكان بمحافظات الوجه البحرى والقبلي، وتحريك مسيرات عقب صلاة الجمعة القادمة ١١-١١ ضد الدولة من خلال رفع شعارات عن الغلاء وفض المسيرات قبل وصول قوات الأمن.

 

وأكمل بيانه بقوله أن خطة الإرهابية فى وسائل الإعلام والسوشيال ميديا تتركز فى نشر أخبار من خلال جميع المصادر التابعة للتنظيم بهدف التشكيك فى قدرة الاقتصاد المصرى، وعدم الاستطاعة على تحمل تحرير سعر الصرف والمغالاة فى سعر الدولار وإشاعة أنه سوف يزيد تدريجيًا حتى يصل إلى مائة جنيه.

 

 

 

ومن ناحيته كشف النائب اللواء حمدى بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى، إن جماعة الإخوان الإرهابية ستلجأ الفترة المقبلة لما وصفه "خطة التخزين فى مناطق العمليات، موضحا أن هذه الخطة تعنى أن الجماعة ستقوم بتخزين الأسلحة والمعدات والمتفجرات فى الأماكن القريبة لمناطق الهدف.

 

وأضاف "بخيت" :" من الممكن أن يستغل الإخوان دور العبادة والمدارس لتحزين الأسلحة الخاصة بهم، فالإخوان تعمل بشعار، الغاية تبرر الوسيلة، لذلك تجدهم يدعون الدين لتحقيق أهدافهم".

 

وتابع:" الإخوان تعلمت مؤخرا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية تكتيك جديد وهذا التكتيك يعنى "تخزين الاسلحة فى مناطق العمليات"، لذلك ستجد العنصر الإخوانى يسير فى الشارع كأى شخص، ثم يتجه نحو محزن الأسلحة ليقوم بتنفيذ هدفه بسرعة، وذلك بدلا من أن يقوم بحمل السلاح ثم السير به.

 

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تستخدم الإخوان التكتيك الجديد فى 11-11 وأى أيام أخرى". 

وبعيدا عن النواب الخبراء ، كان هناك نشاط حزبى لمواجهة دعاى 11-11 وكشف حقيقتها وإستغلال لتخبط الحكومة، حيق نظم حزب الأحرار، برئاسة الدكتور مدحت نجيب، مؤتمرا تحت عنوان "لا.. للفوضى لا العنف لا للإرهاب.. ضد تطرف 11/11 " بمشاركة الأحزاب والقوى السياسية، للإعلان عن الخطوات التى ستتخذها القوى السياسية والحزبية لمساندة الدولة المصرية فى مواجهة الدعوات للتظاهر يوم 11 نوفمبر، وكذلك لتأكيدهم على رفض التظاهرات التى تهدد أمن وسلامة المجتمع .

 

 

 

وشارك فى المؤتمر أحزاب "الجيل، الغد، مصر العربى الاشتراكى، مصر القومى، الاتحاد الديمقراطى، شباب مصر، الشعب الديمقراطى، مصر بلدى، حماة الوطن، حراس الثورة، الفرسان، الغد الجديد، الشعب الجمهورى الاشتراكى، السلام الديمقراطى"، وتيار المستقبل الجمهورى ضد العنف والإرهاب، والمجلس المصرى للمحليات، وحركة تحيا مصر، وممثلين عن بعض النقابات العمالية فى مقدمتهم نقابة الفلاحين.

 

قال ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل: "يعتقد الداعون ليوم 11\11 إن الذين سينزلون هم من نزل فى 25 يناير و30 يونيو، ولكنهم واهمون، ويدعمونهم كل من أمريكا وأوروبا لاستكمال مخطط تقسيم منطقة الشرق الأوسط.

 

وأضاف الشهابى أن هذا الشعب يعانى الأن كثيرا فالأحوال الاقتصادية متردية، ورغم أنى ضد قرارات تحرير سعر الصرف أو تجميد الضرائب على الأرباح فى البورصة، حيث إنها ستمثل إضرارا بالغة بهذا الوطن، وهى شروط صندوق النقد الدولى، الذى رفضتها مصر قبيل ثورة 25 يناير، إلا أنى ضد الترويج والدعوات لأى تظاهرات أخرى فى 11\11، التى تراهن عليها المخابرات الأمريكية والقطرية والأمريكية، فنجتمع هنا اليوم لنقول نحن واعون لما يدبر لنا، ونحن مع الوطن.

 

من جانبه، وصف وحيد الأقصرى، رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، والمحامى بالنقض، جماعة الإخوان بـ"الشيطانية"، قائلا: "هى من دعت لتظاهرات 11\11 لزعزعة الاستقرار فى مصر، وهى جماعة تستقوى بالخارج، ينكسوا وعودهم ويقتلون، ويدعون أنهم أرباب دعوة إسلامية، والإسلام منهم برئ، ولن يعود الإخوان للحكم ولو عاد الوليد إلى بطن أمه ونقول لا مصالحة على دماء شهدائنا".

 

 

 

وأضاف الأقصرى، خلال المؤتمر:" جماعة الإخوان الشيطانية واهمة بأنها تستطيع إسقاط النظام، أو قادرين على زعزعة استقرار الوطن، فبيادة أى عسكرى مصرى أفضل من مرشدهم حسن البنا، فهم جماعة لا تعرف إلا الخديعة فلن نقبل أن نعرض مصر إلى فوضى مرة أخرى، فنحن فى مرض اقتصادى مزمن ولن نسمح بأى انهيار أخر، وقد قال محمد البلتاجى فيما مضى ستتوقف العمليات الإرهابية فى سيناء لو عاد الرئيس مرسى، بعد أن انتفض المصريون لإسقاطه".

 

 

 

وتابع الأقصرى، سنتحمل التقشف والضعف الاقتصادى لتحرير مصر، ويجب أن نعلم أن العدو الأكبر لنا وللوطن العربى، هى الولايات المتحدة الأمريكية، فهى دولة عظمى غاشمة، فهم يريدون اغتيال مصر لتقع الأمة العربية، ويجب أن نعلم لا فلاح لأمة متفرقة ضد عدو متحد فالمؤامرات تحاك ضدنا من الداخل والخارج لإثارة الفتنة والفوضى باستخدام العنف والإرهاب، ويجب أن نتحد على قلب رجل واحد شعب وجيش وشرطة ولن نستسلم أبدا.

 

 

 

وهاجم محمد برغش، وكيل مؤسسى حزب مصر الخضرة، مخطط الولايات المتحدة الأمريكى، لإسقاط وإضعاف مصر عبر دعمها لدعوات 11\11 قائلا: "لو ولد البغل.. تحقق حلمكم فى مصر، والبغل لا يلد، وقافلة الأمل والتنمية والحضارة تسير والكلاب تعوى".

 

وتابع خلال المؤتمر: "نحن مع مصر ومع الرئيس عبد الفتاح السيسى، والفلاحين يقفون مع الدولة ولن يتقاعسوا فى دعمها مهما حدث".

 

قال رجب هلال حميدة، أمين عام حزب مصر العروبة، السيسى وقف ضد المخطط الأمريكى، فهو يساند الحكومات الشرعية فى اليمن وليبيا وسوريا، عكس مخطط أمريكا الهادف لتفتيت هذه البلاد، واستخدمت جماعة الإخوان المتطرفة، التى أسستها المخابرات البريطانية، وهى من أخرجت من قناة السويس أول شيك دعم للإخوان، وأستغرب لم يبنوا مسجداً واحدا فى مصر عكس التيار السلفى، مما يؤكد أهدافها السياسية.

 

 

 

وأضاف حميدة، خلال المؤتمر"، أن الصراع فى سوريا حاليا صراع قديم بين إيران وتركيا، فقديما الدولة الصفوية دولة الفرس التى بدأت تستهدف العالم العربى وقتها وكان مؤسس الدولة العثمانية سليم الأول يجابهها، والصراع كان فى حلب، وخرجت مصر بجيش لحمايتها من الدولة الصفوية، لولا تعرضه للخيانة، وكل الثورات والحضارات والاستعمار كانوا يستهدفون حلب فالصراع عليها الأن بين أمريكا وروسيا فأمريكا تريد عمل حلف مع تركيا، أما روسيا أقامت حلفا مع إيران وسوريا، وكل من القوتين يريد السيطرة، ومن يحسم المعركة يحصل على الغاز، أما نحن كمصريين فرغم الأزمة الاقتصادية التى نمر بها ونحن شعب نجوع ولا نقامر بمؤسساتنا فى خطر.

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون