اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
7 يناير 2017 7:03 ص
-
بالفيديوهات والصور:الرسائل الحقيقية لتهنئة السيسى للأقباط فى الكاتدرائية ومنها(ياخسارة)

بالفيديوهات والصور:الرسائل الحقيقية لتهنئة السيسى للأقباط فى الكاتدرائية ومنها(ياخسارة)

* لماذا لم يفعل الفيس بوك تطبيق الأفراح فى محيط الكاتدرائية وقت زيارة السيسى لها .. كما فعل تطبيق الأحزان فى نفس المحيط وقت تفجير البطرسية ؟
* الرئيس كان يحدث المصريين من الأقباط والمسلمين .. ولم يهتم بحديثه للخارج كما أكد .. لكن كلامه بالطبع مهما لهم 
* الزيارة أصبحت عادة وطنية وتجاوزت حد "تطييب الخواطر" أو رسالة للخارج كما يتصور البعض .. والأهم الآن البناء عليها .. فى الملفات الأخرى
* من أهم الرسائل إنها كشفت من جديد ..رجال الأعمال الذين لا يتفاعلون بشكل جيد مع الدولة .. وأيضا رسالة يخسارة التى قالها الرئيس إسقاط على الفتاوى المتطرفة التى تمنع تهنئة الأقباط

كتب إسلام كمال  

هذه النظرة السطحية الساذجة ، التى تعتبر زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية لتهنئة الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد ، لتطييب الخواطر أو الرد على قانون الكنائس الذى ناقشه مجلس النواب الأمريكى ، تتناسى إن هذه هى الزيارة الثالثة للرئيس للكاتدرائية على التوالى فى أعياد الميلاد المجيد .

وفى الوقت الذى كنا نتمنى أن تجمع هذه التبرعات التى أعلن عنها الرئيس لبناء مفاعل نووى مؤمن أو مصنع لمنتج غير منتشر فى العالم تحتكره مصر فتصبح مصر قبلته العالمية ، إلا أن الرئيس لذلك لتقديم المثال الذى ينقلة صورة مصر الحصارية أما العالم ، الذى تأتى منه الضغط من وقت لآخر .

فالرئيس خلال كلمته لم يكن يتحدث مع الأمريكيين ، كما يتصر البعض ، بل كان يحدث المصريين ، وهؤلاء الذين كانوا يهللون ويزرغدون له ، كانوا يفهمون إن كلامه لهم ، وبتنفيذ وعده بترميم الكنائس التى دمرها الإرهابين الإخوان وحلفائهم فى أعقاب فض إعتصام رابعة الدموى .

لا تنسوا إن زيارة الرئيس ، جاءت فى وقت شكك البعض فيها ، لأن هذا ه نفس المكان الذى شهد تفجير البطرسية منذ أيام قليلة جدا ، وكانوا هؤلاء المهللين فى غاية الحزن على شهدائنا الذين راحوا فى العملية الإرهابية .. وبالتالى كانت الزيارة رسالة مباشرة لحد ذاتها فى العديد من الملفات الحيوية ، كل واحد يتصور ملف على حسب رأيه .. بالتالى يعنى هذا أن الزيارة لها رسائل عيدية فى غاية الأهمية .

ولا ننسى أيضا أن زيارة الرئيس كانت فى نفس الوقت تقريبا الذى كان يقع فيه حادث إطلاق النار فى مطار فلوريدا ، الذى يعد ترانزيت لمنطقة الكاريبى ، فهل نفذ الفيس بوك تطبيق السلامة فى هذا الحادث ، كما نفذه عقب حادث البطرسية ، ناهيك عن ذلك ، هل لدى الفيس بوك تطبيق زغاريد وأفراح ، لينفذه فى محيط الكاتدارئية وقتما كان يزورها الرئيس .

أعرف إن هذه الأسئلة غير واقعية بالمرة ، لكنها رسالتى لمن يرفضون حديث المؤامرات .. كان أخطر من ذلك كلمة الرئيس التى مررها البعض بغرابة شديدة ، حينما قال "ياخسارة" فى إشارة إلىالفتاى المتطرفة التى تمنع تهنئة الأفباط بأعيادهم ، وحملها البعض أيضا إسقاطات على حادث ذبح عم لمعى فى الأسكندرية بإسلوب داعشى ، وللأسف يتردد أيضا أن هناك عملية مماثلة فى القليوبية .
هناك رسالة أخرى مهمة ، حيث تم فضح رجال الأعمال من جديد الذين لا يتفاعلون مع مصر فى هذه الأزمات ، فعلى سبيل المثال محمد فريد خميس لم يتبرع سوى 200 ألف جنيه ، وأبو العينين إكتفى بالتبرع بالسيراميك كأنه مقاول .. ولم يسمع أحد صوت أسرة ساويرس التى وضعتها مجلة فوربس الأمريكية فى المركز الثانى إفريقيا من حيث الأكثر تحقيقا للأرباح فى العام المنصرم .. هذا مثال على الماقف المخزية لرجال الأعمال فى كل الملفات الإقتصادية ، الذين لا يدعمون الدولة بأى شئ .

وحتى يعى الجميع ما جاء فى كلمة الرئيبس برسائلها للداخل الخارج ،كان من الضرورى أن ننشر نصها مرة أخرى ، وفى الخلفية كواليس قانون الكنائس المعروض على الكونجرس .

 

حرص الرئيس أن يدعو لمصر والجميع من بيت من بيت الله ، وبدأ كلمته بسم الله الرحمن الرحيم, وقال إحنا بنحبكم ومن الضرروي أن يكون الجميع متأكد من هذه الكلمات, وأضاف الرئيس مفيش شكر على واجب والعام الماضي فى مثل هذا الوقت ذكرنا اننا قد تأخرنا على الجميع فى ترميم الكنائس التى منذ ثلاثة سنوات, وقال الرئيس أن قداسة البابا تواضروس لم يتحدث معي لمرة واحده ولم يذكر مرة واحده أى كلمة عن هذا الموضوع.

 

وأشار الرئيس فى الاحتفال بقداس عيد الميلاد المجيد, أن جميع الكنائس تم الانتهاء من ترميمها . موضحا أنه بقى فقط كنيسة فى المنيا وأخرى فى العريش ،

وأعلن الرئيس انه سيتم إنشاء اكبر كنيسة ومسجد فى مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة, وقال سأكون أنا أول المساهمين فى إنشاء الكنيسة والمسجد,سط تهليل الجميع ، معلنأ أنه سيتبرع بمبلغ 100 الف جنيه مصري من اجل إنشاء كنيسة ومسجد فى العاصمة الإدارية الجديدة.

 

وأوضح السيسي أنه سيتم الإنتهاء بإذن الله من إنشاء المسجد والكنيسة فى العاصمة الإدارية الجديدة خلال العام القادم, وفى ذات الصدد قال الرئيس أن جميع المصريين سوف يرون مصر كل يوم فى حال جديد, وسيخرج من مصر الخير والنور وسيري العالم اجمع الأمن والسلام والإستقرار فى مصر ويخرج من مصر, وقال الرئيس أن جميع العالم سيرى مصر فى أحسن حال, مشيراً أن العمل بالأمانه والإخلاص والمحبة والسلام سيعطي الدافع القوي للتنمية وجعل مصر أكبر دولة فى العالم من حيث الأمن والسلام والإستقرار.

 

وأخيراً قال الرئيس لا أريد أن أطيل عليكم من اجل الدخول فى مراسم إحتفال قداس عيد الميلاد المجيد, ووجه الرئيس كل الشكر والتقدير لقداسة البابا تواضروس وجميع الإخوة الأقباط فى مصر وختم كلماته بالشكر. 

1- ومن ناحية أخرى ، فتشير كواليس نقاش قانون الكنائس فى الكنجرس إنه رغم اتهام الكثيرين لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما -الديمقراطي- بمحاولة زرع الفتنة الطائفية في مصر بمشروع الكنائس ، إلا أن الذي قدمه في الأصل هو النائب الجمهوري "ديف تروت".

2- مشروع القانون يحمل اسم "قانون المساءلة المتعلق بالكنائس القبطية في مصر"، وقد قدمه النائب الجمهوري لمناقشته في دورة الكونجرس الـ114، وإحالته إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

3- يطالب مشروع القانون وزير الخارجية الأمريكي بمتابعة مدى التزام الحكومة المصرية بترميم الكنائس التي كانت قد وعدت بترميمها وتم تخريبها وحرقها عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عام 2013، بالإضافة إلى تقديم تقرير سنوي للكونجرس الأمريكي بشأن الجهود لترميم وإصلاح الممتلكات المسيحية.

4- كما تضمن مشروع القانون منح محافظي المحافظات المصرية، مدة لا تتجاوز 4 أشهر، لحصول الأقباط على ترخيص الكنيسة التي يريدون بناءها.

5- قال مشروع القانون إنه لا يزال هناك 29 مبنى تابع للكنائس المسيحية فى 24 موقعا لم يتم بعد ترميمها، مشيرا إلى استمرار العنف الطائفى فى صعيد مصر، وتصدى البعض لبناء كنائس جديدة على الرغم من موافقة الدولة على بنائها.

6- رغم إشارة مشروع القانون إلى وعود الرئيس السيسي بترميم الكنائس إلا أنه انتقد قانون بناء الكنائس الجديد (المصري) باعتباره يفرض أعباء كبيرة تؤثر فى القدرة على بناء الكنائس. 7- تمت بالفعل مناقشة مشروع القانون فى الدورة 114 للكونجرس الأمريكى ثم أحيل إلى لجنة الشئون الخارجية فى مجلس النواب حيث من المتوقع مناقشته فى يناير المقبل.

8- نص المشروع على إلزام الإدارة الأمريكية اتباع سياسة جديدة وهي إدانة إنتهاكات الحرية الدينية، وإلزام الخارجية الأمريكية بتقديم تقرير عن التقدم الذى تم إحرازه فى عملية الترميم، فى خلال ما لا يزيد عن 180 يومًا من تاريخ صدور هذا القانون، وبعد ذلك سنويا حتى عام 2021.

9- أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أكدت رفضها لأي توجه لإمكانية خضوع السلطات المصرية لأي مساءلة من جانب أجهزة تشريعية أو تنفيذية أجنبية.

10- أدانت الكنيسة القبطية المصرية، ومجلس كنائس مصر، والنواب الأقباط في البرلمان مشروع القانون، وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية بيانا، أعربت فيه عن رفضها رفضا تاما الحديث عن أي مشروع في هذا الصدد، مشددة على أن "الحكومة المصرية قامت بواجبها الكامل في إصلاح وترميم الكنائس بجهود وأموال مصرية، وأن الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار، ولا تقبل الكنيسة بالمساس بها".

وكان هناك ردا قويا من الخارجية ومجلس النواب على هذا القانون ، كما ه الحال من الكنيسة .

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون