اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
8 يناير 2017 7:21 ص
-
بالفيديوهات : إسلام كمال يكشف : من المستفيد من تسريبات البرادعى .. ولماذا يظهر فى الحوار القطرى الآن؟

بالفيديوهات : إسلام كمال يكشف : من المستفيد من تسريبات البرادعى .. ولماذا يظهر فى الحوار القطرى الآن؟

** رغم المحتوى الذى فاجأ البعض فى التسريبات إلا إنه لن يؤثر بشكل كبير فى محاولات جمع المعسكر الينايرجى والإخوانى الأناركى مع الذكرى المرتقبة لليناير مستغلين زخم موجات الأسعار الجزيرتين
** البرادعى يقول فى سلسلة حواراته مع القناة القطرية التى تقاضى مبلغا ضخما مقابلها ما ه أخطر مما جاء فى التسريبات 
** البرادعى الذى إشتكى للغرب من التسريبات بتوتية بالإنجليزية .. يتحدث فى الحوارات بإسم إسرائيل .. ويكشف مدى كرهه للدولة المصرية منذ أيام ناصر 
** الإخوان يلعبون على الإنقسام فى المعسكر المصرى بالحديث عن الهدف من ظهور تسريب رئيس أركان الجيش المصرى وقت يناير فى التسريبات .. والمفاجأة إن الرأى العام غير مهتم بالبرادعى أساسا 

للوهلة الأولى ، يجب أن ندرك من تعاملاتنا السابقة مع الينايرجية ، ودراستنا لخرابيات صهاينة الإسلام "الإخوان" إن تسريبات البرادعى التى إهتم بها البعض توحدهم ، لا تفرقهم كما يتصورون ، حتى على ما فيها من شتائم من البرادعى لمن يسمن أنفسهم شباب الثور ، أو الإعلاميين الذين يلعبن على كل لون ، والخطورة فى تسريب البرادعى مع رئيس أركان الجيش المصرى وقت يناير اللواء سامى عنان ، لكنه بالتأكيد ليس المقصود به ، كما يروج الإخوان فى تأليباتهم الأخيرة .

وبالتالى فإن هذه التسريبات تخدم المعسكر الينايرجى والإخوان والأناركيين ، أكثر ما تضر ، وهم يتعاملون مع هذه المواقف مع الغرب بطريقة معتادة ، وهذا اضح من توتيات البرادعى بالإنجليزي ، التى إتعرض فيها على التسريبات وإتعبرها قمعا جديدا ، وهو طبعا يخاطب الغرب ، الذى يستدعيه بخمسين ألف دولار فى الساعة ، للحديث عن الأوضاع فى مصر لا فى تخصصه ، فق إعترافه فى التسريبات ، ووصفها بإنها لقمة عيش حلوة ؟.

تسريبات البرادعى التى تجاوزت الثلاثين دقيقة ، توحد الينايرجية والإخوان مع ذكرى يناير رغم ما فيه من محتوى يفكك معسكرهم فى الظاهر .. لكنه إجمالا ،رد إضطرارى لحواره مع قناة العربى القطرية .. الذى كان من المفرض أن نتنظر يوما أو يومين لنرى مفاده الأخير ، وكنت أتمنى أن نرد عليه بمستندات أو فيلم وثائقى محترف جدا من كواليس يناير الخطيرة خاصة مع ذكراها ولدينا الكثير لنفضح حقيقة ما كانوا يفعلوه لإسقاط مصر مستغلين أوجاع الناس بحجة التغيير من أوضاع كانت صعبة إتضح لهم بعد ذلك إنها كانت أهون مما رأيناه .. إتفقنا أو إختلفنا

أعداء الوطن يحضرون الآن لفترة الإنتخابات الرئاسية المصرية أكتر مما نستعد نحن .. ويعتبرون بداية صفقة إحياء الذكرى المرتقبة ليناير حتى لو مرت بهدوء .. وكلمة السر عودة هذا الندل المدعو البرادعى .. الذى يصورونه على إنه راهب الحرية .. خدوا بالكو

 

 البرادعى ردد فى الجزء الأول لحواره مع العربى ، ما هو أصعب من تسريباته التى إعتبرها البعض إنجازا ، رغم إنها تعيب من جلبه لنا فى أعقاب يوينو ، لأنهم كانوا يعرفن حقيقته أكثر منا ، فهو كاره للدولة المصرية منذ زمن ليس منذ ظهره فى المشهد المصرى فى السنات الأخيرة لحكم مبارك ،  فحتى ناصر الذى كان يتمسح فيه قلب عليه .. وطبها بهذا الإخوان يفرحون به أكثر وأكثر .. ولا ينسى ما بين الحين والآخر إلقاء إيماءات ضد الجيش وفكرة ما يطلقون عليه عسكرة الدولة .. والأكثر خيانة من ذلك إنه عندما يفهم من أى شئ يقوله إنه ضد إسرائيل .. فيستدرك فورا ليقول : "لاء عشان ماحدش يفهمنى غلط أنا قصدى كذا كذا ".. والغريب إن البرادعى المتحدث بإسم إسرائيل يقول إن أمريكا عرضت على مصر يوم 5 يوينو 1967 بعد ساعات من النكسة إن إسرائيل تنسحب ومصر هى التى رفضت  .. تصوروا .
 أتوقع مفاجأت أخرى فى سلسلة حواراته مع القناة القطرية التى تقاضى مقابلها مبلغ ضخم جدا ، وهو بذلك يكشف إهتمام العديد من أجهزة المخابرات الأجنبية بمناسبة ذكرى يناير المرتقبة لإشعالها ، أ على الأقل توحيد صفوفهم فيها للإستعداد هو بعد ذلك ، إنطلاقا من زخم إرتفاع الأسعار وأزمة الجزيرتين . 

 

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون