اخر الأخبار»

من الكواليس

كتب محرر الموقع
8 يناير 2017 4:00 م
-
تسريب البرادعى يشعل النواب بين مؤيد ومعارض ..البعض يرفضه وأخرون يرحبون به

تسريب البرادعى يشعل النواب بين مؤيد ومعارض ..البعض يرفضه وأخرون يرحبون به

 

جدل كبير يسيطر على الاروقة البرلمانية خلال اليوم ، ما بين مهاجمبن للبرادعى بعد التسريب والحوار القطرى ، ومدافعين عنه ومنتقدين لمن يقف وراء التسريب .

 

فى هذا السياق قال النائب "جمال محفوظ" عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن ما قاله البرادعي بأنه عائد إلى العمل العام خلال لقائه التليفزيوني مع إحدى القنوات الفضائية القطرية بمثابة عودة الفاشل، مؤكدًا أن البرادعي شخص متعدد المبادئ ويتعامل مع كل موقف بأسلوب مختلف.

 

وأشار النائب إلى أن البرادعي فشل في اختباره السياسي، حينما هرب خارج مصر وتخلى عنها في أزمتها بعد 30 يونيو كما سقطت مصداقيته، مشيرًا إلى أن إصراره على الخوض في الشأن المصري من خلال المكالمات المسربة له، يسب إعلاميين وسياسيين ومسئولين مصريين ليس له معنى ويؤكد رغبته في النيل من سمعة مصر.

 

وتابع: «البرادعي يعمل وفق أجندة أمريكية، فهو أحد أهم العناصر التي أعدتها الولايات المتحدة الأمريكية والمدفوعة الأجر، لتنفيذ أجندتها على الأرض العربية خصوصًا مصر، فلا أحد ينسى ما قام به البرادعي في العراق من تدمير وتخريب وذلا لكسب رضا الدولة الأمريكية حينذاك».

 

وقال النائب سامر التلاوي، إن الدولة المصرية منحت البرادعي فرصة كبيرة بعد ثورة 30 يونيو حينماأصبح نائبًا لرئيس الجمهورية، ولكنه خان هذه الفرصة وأثبت رغبته الدائمة في إثارة الفوضى والبلبلة في الشارع السياسي المصري بظهوره كل فترة وخاصة في الأوقات الصعبة أو المناسبات الشعبية.

 

وأشار التلاوي إلى أن البرادعي شخص وصولي وانتهازي ينظر إلى المناصب والظهور فقط من خلال تصريحاته المستفزة كل فترة، وآخرها كان لقاؤه التليفزيوني أمس السبت.

 

وطالب النائب البرادعي بأن يلتزم الصمت، قائلًا: "آن لك أن تصمت"، خاصة بعد تصريحاته وما قاله في المكالمات المسربة له يسب مسئولين وإعلاميين مصريين.

 

وتساءل التلاوي عن سر صمت البرادعي كل هذه الفترة وظهوره يسب في المؤسسة العسكرية ومسئولين وإعلاميين مصريين، مضيفًا أن من هرب في عز الأزمة ليس من حقه أن يتعدى على الدولة المصرية ورجالها، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يدل سوى عن رغبة البرادعي في الإساءة للدولة المصرية والشعب المصري.

 

 

فيما وصف النائب "محمد أنور السادات" عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، التسريبات التي يتم تداولها على القنوات الفضائية بـ"الفضيحة في حق مصر".

 

وقال السادات، إن هذا أسلوب لا يليق بمصر، ويسيء للبلاد أكثر مما يفيد، مشيرًا إلى أن ما تناولته التسريبات كان في فترة ثورة، ومن الطبيعي أن يكون هناك خلافات.

 

وأضاف أنه مهما كانت أهمية هذه التسريبات فإن مبدأ إذاعتها إهانة في حق مصر، ويتنافى مع القانون والأعراف الدولية والتقاليد.

 

وأكد أن أي شخص أو جهاز لديه معلومات ضد أي مواطن، فعليه أن يسلك المسلك الطبيعي لذلك من خلال النيابة والقضاء لاتخاذ اللازم.

 

وأكد محمد العتماني عضو تكتل 25 _ 30، أن هناك قانونا يحمي حريات الأشخاص، ولا يجوز التنصت أو تسريب هذه المكالمات إلا بإذن النيابة.

 

ووصف ما يتم إذاعته من تسريبات سواء كانت لمحمد البرادعي أو غيره هي انتهاك لحرمة الحياة الخاصة، مشددا على ضرورة محاسبة من يسرب مكالمات أو معلومات تتم في غرف مغلقة.

 

وأوضح العتماني، أن القانون لا يعاقب أي شخص يحفز على الفوضى إذا تم إذاعة تصريحاته بدون إذن من النيابة لا يقع عليه العقوبة، مطالبا في حالة وجود تسريبات عن شخص معين يثير الفوضى، فلابد من اتخاذ الطرق المشروعة

 

وقال النائب عاطف مخاليف عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن تسريبات البرادعي، تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان، وتتعارض مع الأعراف الدولية.

 

وأكد أن هناك عقوبات ضد من يقوم بتسريب أي مكالمات للأشخاص دون إذن، أو الحصول على إذن من النيابة العامة.

 

وأشار إلى أن إدانته لانتهاك الحياة الخاصة، لا ينفي أن البرادعي لا يمثل شيئا بالنسبة للشعب المصري، لأنه أعلن انتحاره في ميدان عام

 


اصدقاؤك يفضلون