اخر الأخبار»

مجلس النواب تى فى

كتب محرر الموقع
10 يناير 2017 12:19 ص
-
بالفيديو : النص الكامل للمكالمة المفاجئة للرئيس مع عمرو أديب التى كشف فيها أسرار الحرب فى سيناء ومحاولات إسقاط الدولة

بالفيديو : النص الكامل للمكالمة المفاجئة للرئيس مع عمرو أديب التى كشف فيها أسرار الحرب فى سيناء ومحاولات إسقاط الدولة

 

 

بصوت متأثر جدا ، فاجأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، الإعلامي عمرو أديب بمداخلة هاتفية طالت لحوالى ثلث الساعة ، ببرنامج «كل يوم»، المذاع على فضائية «on e»، حيث تناول خلالها حجم التحديات التي تحاك بمصر، فيما يتعلق بالإرهاب، وبعث بعدة رسائل للمصريين.

 

 

وتحدث الرئيس السيسى خلال المكالمة عن آخر الأوضاع السياسية والاقتصادية فى مصر، وكذلك فيما يتعلق بالمواجهة التى تواجهها مصر، قائلاً: "هفكر نفسى وأفكركم يا مصريين إن يوم 24 /7 طلبت من المصريين مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، والناس فى الوقت ده، قالوا هيحصل إيه يعنى، وطبعا نزلوا وكان فيه تفويض، وكان الهدف منه إنى اقولهم أن هناك حجم تحدى هتشوفوه مش فى يوم ولا شهر ولا سنة، دا فى سنوات، وهيبقى فى التحدى تكلفة كبيرة جداً

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة حرصت على عدم سقوط أبرياء خلال العمليات التى تتم فى سيناء ضد الإرهاب، مضيفا أن الدولة تتحمل كلفة بشرية من الأبطال الذين يرتقون شهداء "ولا يمكن أن نضع لهم رقم"، بالإضافة إلى كلفة مادية كبيرة.

 

 

 

وقال الرئيس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كل يوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، إن هناك 41 كتيبة تعمل في سيناء، بمعنى أكثر من 20 أو 25 ألف ضابط ومجند، يحتاجون للتدريبات وإجازات وطعام، وهذا جزء واحد في سيناء، فما بالك بباقى الدولة، وحدودنا الغربية، مضيفا أن حجم كبير من الموارد تم حشده لهذه المواجهة، مضيفا "هذه فرصة لنسمع هذا الكلام".

 

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنه فيما يتعلق بالمواجهة التى تواجهها مصر، فقد طلب من المصريين يوم 24- 7- 2013 مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، مضيفا "الناس فى الوقت ده، قالوا هيحصل إيه يعنى، وطبعا نزلوا وكان فيه تفويض، وكان الهدف منه إنى أقولهم إن هناك حجم تحدى هتشوفوه مش فى يوم ولا شهر ولا سنة، دا فى سنوات، وهيبقى فى التحدى كلفة كبيرة جداً، ليست مالية ولكنها زى ما بتشوفوا كده من أولادنا، أرواح وخسائر ثم بعد ذلك الكلفة المالية التى تتكلفها الدولة المصرية على مدى 3 سنوات ونصف".

 

 

وأضاف الرئيس، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كل يوم"، على فضائية "on E"، مع الإعلامى عمرو أديب، أن هذه فرصة ليقول للمصريين أن إحصائية العمليات الإرهابية موجود لدى الأجهزة، وترى هذه المؤشرات "هل نحن ناجحون أم ثابتون أم نتراجع"، مشيراً إلى أن حجم التحدى الموجود هو أن مصر تواجه بمفردها، مستطرداً: "انتو مش عارفين يا مصريين أنتو عملتوا أيه".

 

الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الإدارة الأمريكية الجديدة أكدت أن "مصر هى الدولة الوحيدة فى العالم، التى تواجه الإرهاب بشجاعة وجراءة وصدق، ونحن تخلينا عنها ولن نفعل هذا بعد الآن".

 

 

وأشار الرئيس، خلال مداخلة مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج كل يوم، المذاع على قناة OnE ، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقول هذا لأنها ترى ولديها أجهزتها ومحلليها ويشاهدون ماذا تفعل مصر بالإنابة عن العالم، مشددا على أنه لولا جهود مصر، لما تمكنت هذه المنطقة من الصمود أمام الإرهاب وكانت ستصبح أكثر اشتعالا.

 

 

 

ووجه الرئيس الشكر والتقدير للمواطن المصري، الذى رغم كل الشائعات والمؤامرات التى تحاك بالدولة، تمكن أن يرى ويقول لمصر "أنا جنبك ومش هسيبك"، ورغم كل الإجراءات القاسية للغاية التى اتخذت للضغط على المواطن المصرى، تنبه وحافظ على بلده.

 

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر تعيش حالة حرب حقيقية، وحجم العمليات التي تشهدها البلاد الآن، مماثل للعمليات فى الفترة من 1967 وحتى 1970 حينما قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مبادرة وقف إطلاق النار، لكن الحشد الإعلامى والرأى العام غير منتبهين للأمر.

 

 

 

وأوضح الرئيس خلال مداخلة مع الإعلامى عمرو أديب ببرنامج " كل يوم " على قناة ON E، أن هذه هى ظروف مصر، وتلك هى الحالة المصرية والواقع الإعلامى منذ 2011، لافتا إلى أنه حتى المفكرين والمثقفين حينما نقول لهم "خلوا بالكم من اصطفاف الدولة المصرية يتصوروا أننا نقول لهم هذا من أجل مبرر لشىء ما"، مضيفا "من المؤلم أن تجد الناس بعيدين تماما عن حجم التحديات".

 

 

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن تجاوب المصريين؛ لمنحه التفويض؛ لمواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، كان من باب استشعارهم لحجم المخاطر الكبيرة التي تحيط بالدولة المصرية، لافتا إلى أن حجم التحدي في ملف الإرهاب كبير، وسيستمر لمدة سنوات.

 

وأوضح رئيس الجمهورية: إن حجم التكلفة التي تعرضت لها مصر خلال الـ3 سنوات ونصف الماضيين، جراء العمليات الإرهابية كبير، على مستوى الدماء وخسائر الأرواح من شهداء الجيش والشرطة والمدنيين، ومن الناحية المادية أيضا.

 

ولفت إلى أن مصر تواجه الإرهاب، بالنيابة عن العالم، مضيفا: «أقول للمصريين: إن حجم التحدي الموجود، أننا نواجه الإرهاب بمفردنا»، مشيرا إلى أن الفاصل بين التقدير الإعلامي، وتقديرات الدولة والأجهزة الأمنية، فيما يختص بالإرهاب، كبير جدا.

 

وتابع: «نجحنا بشكل كبير في محاربة الإرهاب، وحريصون على عدم وجود خسائر للمدنيين».

 

واستطرد السيسي قائلا: «كل الدنيا عملت إجراءاتها للتخلص من الدولة المصرية في 11/ 11، وليس من نظام عبد الفتاح السيسي، والمصريين هم اللي اختاروني في تلك المهمة».

 

وتابع السيسي: «المصريين حافظوا على بلادهم، والدولة تتعرض لحراك مستمر؛ للضغط عليها، وهناك من يضغط بدون قصد»، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري واع لكل ما يحدث حوله من مؤامرات.

 

وأكد السيسي: إن سيناء بها 41 كتيبة، موضحا أنهم يحاولون حل القضايا دون سقوط أي ضحايا، أو المساس بالمدنيين، مضيفا: «افتكروا يا مصريين إن التكلفة المالية في مواجهة الإرهاب، خلال الثلاث سنوات الماضية، مرتفعة».

 

وتابع: «استضفنا ضابطا فقد ساقه، خلال مؤتمر الشباب الأخير، وقال للمصريين: إنتوا مش حاسين بينا، والواقع الحالي مختلف عن واقع ما بعد حرب 67».

 

وأوضح: إن مصر في حرب حقيقية، والحشد الإعلامي الذي يحذر المصريين يؤكد حقيقة الواقع، ولا يجب أن يكون المواطنون بعيدين عن هذا»، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية اعترفت بأن مصر الوحيدة التي تواجه الإرهاب في العالم، وهم على علم بكل الجهود التي تقوم بها.

 

وأشار إلى أن عمل الأجهزة الأمنية مستمر في مجابهة الإرهاب وقوى الشر، مشيرا إلى أن حجم التجهيزات الأمنية التي تم حشدها لمواجهة فرضيات الإرهاب خلال المناسبات كبيرة جدا.

 

وأوضح: إن هناك مخطط كبير يحاك للدولة المصرية، من قبل دول وأجهزة مخابرات وأهل الشر، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية وقوات إنفاذ القانون ضبطت خلال الـ 3 أشهر الماضية، نحو ألف طن من المتفجرات، وملايين الجنيهات والدولارات؛ لتمويل العمليات الإرهابية.

 

ولفت إلى أنه على مدى الـ3 سنوات الماضية، تم تدمير مخازن في سيناء فيها أطنان من المتفجرات.

 

رسالة للمصريين

قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشكر والتحية للشعب المصري، في كفاحه وصموده ضد قوى الشر والإرهاب، لافتًا إلى أنه بالرغم من حجم الأعباء والضغوط التي يتحملها المواطن المصري، بعد القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة مؤخرًا، إلا أنه ما زال داعمًا لاستقرار ونجاح وطنه.

 

وأضاف السيسي: «المواطن المصري قال لوطنه: أنا جنبك، ومش هسيبك برغم الضغوط، والأعباء الاقتصادية»، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري أكثر مجتمع وعيًا بين دول المنطقة؛ لما يحاك ضده من مؤامرات، مردفًا: «المصريون لديهم قدرة على الفرز لما يقدم في الإعلام.. وبقول لهم خلوا بالكوا من أهل الشر.. وحافظوا على تماسككم ووحدتكم».

 

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون