اخر الأخبار»

حصرى

كتب محرر الموقع
10 يناير 2017 7:54 ص
-
نكشف خليفة رفسنجانى .. ونرصد الزلزال السياسى والدينى الذى يضرب إيران لصالح المعسكر الأكثر تشددا

نكشف خليفة رفسنجانى .. ونرصد الزلزال السياسى والدينى الذى يضرب إيران لصالح المعسكر الأكثر تشددا

 

 

فى الوقت الذى تتلهب الأوساط الإيرانية فى أعقابالوفاة المفاجئة لرفسنجانى ، ونرصد لكم الإسم المرشح لخلافته ، وهو رجل دينٍ محافظ، يبلغ من العمر 56 عاماً، وغير معروف نسبياً للعالم الخارجي، بهدوءٍ كمرشَّحٍ أوفر حظاً ليكون المرشد الأعلى المقبل لإيران.

 

إبراهيم رئيسي هو سادن العتبة الرضوية المقدسة، المؤسسة الخيرية الأكثر ثراءً في العالم الإسلامي، والمنظمة المسؤولة عن أكثر أضرحة إيران قدسيةً. ويُعتَقَد أنَّه يجري إعداده ليكون أحد أبرز المرشِّحين لخلافة المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي البالغ من العُمر 77 عاماً.

 

تقول صحيفة الجارديان البريطانية إن حقبة خامنئي، التي امتدت لأكثر من ربع قرن، تنتهي فقط بموته؛ لكنَّ الموت المفاجئ لآية الله هاشمي رفسنجاني، أبرز ساسة البلاد الأحياء، الأحد 8 يناير ، أحيا التكهُّنات حول خلافة المرشد من جديد.

 

ففي 2014 أُعلِن أنَّ خامنئي، أكبر صانع قرارٍ في البلاد، والقائد الأعلى لقواتها المسلحة، خضع لعمليةٍ جراحية في البروستاتا، وهو ما كسر أحد المحظورات بشأن هذا الموضوع.

 

كان رفسنجاني، الذي سيُوارى الثرى ، 10 يناير، قوةً سياسيةً رئيسية في إيران. ورغم أنَّ نفوذه السياسي تراجع في السنوات الأخيرة، بعد تحوُّل انتمائه السياسي إلى الإصلاحيين، إلّا أنَّ الساسة الإيرانيين كانوا يرون أنه مازال يمتلك من النفوذ ما يكفي للضغط من أجل وجود مرشَّحٍ أكثر اعتدالاً لخلافة خامنئي.

 

وكشف رفسنجاني في مقابلةٍ مع إحدى الصحف في يونيو/حزيران أنَّ شخصين فقط قد اختيرا مرشَّحين نهائيين للمنصب من قِبَل مجلس خبراء القيادة، الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى المقبل، رغم أنَّه لم يكن هناك تأكيد رسمي.

 

والمرشَّحون الثلاثة الآخرون هم آية الله الهاشمي الشاهرودي، وصادق لاريغاني، الرئيسين السابق والحالي للسلطة القضائية، والرئيس الحالي لإيران، حسن روحاني. ويُعَد رئيسي أقرب إلى دائرة خامنئي المقرَّبة، لكنَّه يمتلك خبرةً تنفيذية أصغر نسبياً من باقي المرشَّحين.

 

 

تصدّر رئيسي

 

فاجأ تقدُّم رئيسي في الصدارة منذ اختياره في مارس الكثير من المعلِّقين السياسيين. ويرتدي رئيسي عمامةً سوداء، في إشارةٍ إلى كونه سيداً، أي من نسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، في المذهب الشيعي.

 

وقال محسن كاديفار، الذي درس في حوزة قُم، أبرز المراكز الدينية الشيعية في إيران، إنَّ هذه الحقيقة وحدها تزيد من فرصه لتولي المنصب الأعلى بنسبةٍ تصل إلى حوالي 30-40%. آية الله الشاهرودي كذلك سيدٌ هو الآخر.

 

وقال حسين رسَّام، وهو مستشارٌ سابق لشؤون إيران في وزارة الخارجية البريطانية، إنَّ وظيفة رئيسي الحالية تمثِّل قاعدةً قويةً لزيادة فرص قيادته. وقال رسَّام: "إنَّه سادنٌ لضريحٍ يُمثِّل مقصداً لملايين الحجاج الشيعة كل عام، وأعتقد أنَّ ذلك مهمٌ للغاية". وتُقدَّر أعداد الزائرين لضريح الإمام الرضا (في العتبة الرضوية) كل عام بنحو 30 مليون حاج.

 

وأضاف: "لديه أيضاً علاقاتٌ وثيقة بفاعلين رئيسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدءاً من المرشد الأعلى نفسه، وصولاً إلى الحرس الثوري. وتشير كل الدلائل إلى أنَّ فرصه في أن يصبح المرشد الأعلى المقبل تتزايد بسرعةٍ كبيرة".

 

وكان رئيسي بالكاد قد بلغ مرحلة الرشد عند حدوث الثورة الإسلامية في 1979، لكنَّه تدرَّج بسرعةٍ بين مراتبها. وفي صيف عام 1988، كان واحداً من بين 4 قضاة شرعيين يقفون خلف الإعدامات الجماعية لليساريين والمعارضين.

 

وفي الآونة الأخيرة، كان مُدَّعياً عاماً لإيران، ولا زال يتولَّى قسماً مهماً جداً داخل القضاء باعتباره رئيساً للمحكمة التي تحاكم رجال الدين المثيرين للمشاكل. وهو متزوجٌ من ابنة آية الله المتشدِّد، الذي يمثِّل خامنئي في محافظة خراسان رضوى الشرقية، موطن ضريح الإمام الرضا.

 

وقال رسَّام إنَّ رئيسي استفاد أيضاً بتورُّط الشاهرودي ولاريجاني في قضايا فساد، وكذلك من بقائه بعيداً عن النزاعات الداخلية. وقال رسَّام ليس من المُرجَّح أن يُضِر دوره في الإعدامات الجماعية للمعارضين في الثمانينات بموقفه، هذا في الوقت الذي أبرزت فيه الصور التي ظهرت لقادةٍ عسكريين بارزين أثناء جلوسهم بصورةٍ رمزية عند قدميه خلال زيارتهم له في مدينة مشهد سلطته وقوته.

 

وقال مرتضى كاظميان، وهو ناشطٌ سياسي بارز يعيش في المنفي في باريس، إنَّ علاقات رئيسي بالحرس الثوري، ووكالات الاستخبارات، ودائرة خامنئي المقرَّبة، بما في ذلك ابنه مُجتَبى، جعلته الأوفر حظاً ليكون المرشد الأعلى المقبل.

 

وأضاف: "فرص رئيسي أعلى، لكن ما سيحدث في اليوم الذي يموت فيه خامنئي يعتمد كثيراً على التوازن السياسي الذي سيكون قائماً في تلك اللحظة".

 

وتوصَّل كاديفار، الذي هو الآن أستاذٌ باحث في جامعة ديوك بالولايات المتحدة، إلى ملحوظةٍ أكثر تحفُّظاً. فعلى الرغم من أنَّه يرى رئيسي كمرشَّحٍ محتملٍ، إلّا أنَّه يعتقد أنه لا توجد إشاراتٍ كافية على اعتباره المرشَّح الأوفر حظاً. وحذّر من أنَّ "سلطة خامنئي فعَّالةً طالما أنَّه حي، لكن بمجرد وفاته، ربما تتغير كافة الولاءات السياسية، ما يجعل كل الحديث عن المرشَّحين المُحتمَلين مجرد تخمين".

 

وأضاف: "فرص روحاني أكبر بكثيرٍ من الآخرين. فلديه الخبرة، والعلم الإسلامي، والمصداقية في أوساط النُخَب".

 

ويعتقد كاديفار، وهو منتقدٌ قوي للفقه الإسلامي، أنَّ هناك إشاراتٍ على أنَّ خامنئي يرغب في إجراء تعديلاتٍ دستورية لإلغاء منصب الرئيس، أو جعله رمزياً، وإعادة دور رئيس الوزراء.

 

وقال كاديفار: "أثبت الرؤساء في إيران أنَّهم مُزعِجون للغاية للمرشد الأعلى، بينما البرلمان عادةً ما كان يتحرَّك في إطار الخطوط الحمراء. ومن شأن رئيس وزراءٍ مُعيَّنٍ من قِبَل برلمانٍ كهذا أن يُهدِّئ من مخاوف المرشد".

 

وثمة نظرية أخرى ترى أنَّ خامنئي قد يُحدِّد مدة ولاية منصب المرشد الأعلى بعشر سنوات، ما يجعل من المرشد الأعلى المقبل أقل في النفوذ. وفي حين يعتقد الكثيرون أنَّ شخصيةٍ كخامنئي ستكون راغبةً في اختيار خليفتها بنفسها، يعتقد رسَّام أنَّ آية الله خامنئي سيترك القرار إلى المقرَّبين منه، وسيصادق مجلس خبراء القيادة ببساطة بصورةٍ شكلية على ذلك الترشيح.

 

ويقول رسَّام إنَّه في ظل هذا المناخ الحالي في إيران، يمتلك رئيسي "فرصةً كبيرةً للغاية في أن يصبح المرشد الأعلى التالي".

 

 

توفي علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران بشكل مفاجئ مساء الأحد، وهو الرجل الذي لا يغيب اسمه عن تاريخ أي مرحلة حاسمة مرت بها الجمهورية الإيرانية منذ تأسيسها.

 

ويدور تساؤل عن الأثر الذي قد يتركه رحيل السياسي الإيراني الذي لعب دورا محوريا في العديد من ملفات البلاد، فلطالما تواجد في معظم مفاصل العمل السياسي في إيران.

 

من جهته، علّق الخبير والمحلل السياسي الإيراني، الدكتور محمد صالح صديقان، على رحيل هاشمي رفسنجاني، قائلا إن المنطقة فقدته قبل أن تفقده إيران.

 

وقال إنه بالنسبة لإيران، كان رفسنجاني رجلها القوي، وساهم في انتصار الثورة الإيرانية، وقبل ذلك مهد لمجيء الإمام روح الله الخميني إلى إيران بعد رحيل الشاه، وساهم في كتابة الدستور، والكثير من المفاصل المهمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية التي تأسست عام 1979.

 

وحول الأثر الذي سيتركه، عبر صديقان عن اعتقاده بأن رحيل رفسنجاني سيترك فراغا في الساحة السياسة الإيرانية لن يعوض في إيران، مشيرا إلى أن الكثير من القضايا السياسية الإيرانية ستتأثر برحيله.

 

وفي الوقت ذاته، لفت إلى أن "مأسسة" الكثير من مراكز القرار في إيران بعد العقود الأربعة التي مرت على تأسيس الجمهورية الإسلامية، "ربما تقلل من أهمية رحيل هاشمي رفسنجاني".

 

أما رئيس مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن، علي نوري زادة، فكشف أن رفسنجاني أفاد قبل ثلاثة أيام من موته بتصريح هام جدا، قال فيه إنه "من الضروري أن نغير الدستور ونعدل بعض المواد فيه".

 

وقرأ الخبير الإيراني أن رفسنجاني كان يقصد التخلص من ولاية الفقيه، "إذ لم يكن مؤمنا بها، وكان يعتبر أن عمر ولاية الفقيه قد انتهى، وأنه بذهاب خامنئي في المستقبل لن يكون هناك مجال لانتخاب شخص آخر، خاصة أن كل من يذكر باعتباره مرشحا فعليا، فإما فاسد أو قاتل، وهو ما قاله في مجالسه الخاصة مرارا".

 

خليفة لخامنئي

 

أشار صديقان إلى أن هناك الكثير ممن يتوقعون تطورات ستحدث على صعيد الساحة السياسية الداخلية بعد رحيل رفسنجاني الذي كان رئيسا لإيران لدورتين سابقا، ولكنه لفت في الوقت ذاته إلى أن الكثير من الأمور سرعان ما ستهدأ.

 

وعلل ذلك بالقول إن المتشددين الذين كانوا يتخوفون من شخصية مثل رفسنجاني بأنها ربما تكون بديلا عن المرشد الإيراني خامنئي، باتوا الآن يتنفسون الصعداء.

 

وقال إن الاعتقاد بأن رفسنجاني ربما يحل يوما مكان خامنئي مرشدا للثورة في إيران انتهى، إذ كان هناك حراك سياسي داخلي بشأن شخصية رفسنجاني، بأنه مرشح ربما ليخلف خامنئي.

 

"المتضرر والخاسر الأكبر"

 

ورأى صديقان ، أن المتضرر والخاسر الأكبر من رحيل رفسنجاني هو التيار المعتدل في إيران، سواء كان إصلاحيا أم مناصرا لحكومة الرئيس حسن روحاني، لأنه كان يمثل نهج الاعتدال في الداخل الإيراني، وفق قوله.

 

وأضاف أن المتضرر أيضا من رحيل رفسنجاني، الرئيس الحالي حسن روحاني، لأنه كان مدعوما بشكل كبير جدا منه، سواء في علاقاته الخارجية وفي التوصل للاتفاق النووي مع الغرب، وفي الكثير من المفاصل التي كان يحتاج بها إلى شخصية مثل رفسنجاني تقف معه في تنفيذ برامجه.

 

ووافق نوري زادة ما ذهب إليه صديقان، مضيفا أن موت رفسنجاني لا يمثل ضربة قوية للمعتدلين والرئيس روحاني فحسب، بل للحركة المدنية في إيران وللمجتمع المدني، في غياب قيادات معارضة قوية.

 

وأوضح أن الشارع كان يعتمد على رفسنجاني، بسبب مكانته وقوته وارتباطاته الداخلية والخارجية.

 

وشدد على أن وفاته تؤثر على السياسة الداخلية، وربما تسبب إرباكا في التوازنات الداخلية في إيران، إذ إن روحاني يستعد للانتخابات المقبلة لدورة جديدة في نيسان/ أبريل المقبل.

 

وكان رفسنجاني سندا قويا له، وكان باستطاعاته من خلال إمكانياته المالية وارتباطاته أن يجند نفرا كبيرا من الناس والصحفيين ورجال الأعمال والجامعيين والطلبة لدعم روحاني في الانتخابات.

 

وأكد أن غياب رفسنجاني يشكل ضربة قوية جدا للمعتدلين والبراجماتيين ورجال الأعمال، وأولئك الذي يؤمنون باقتصاد السوق، ورفسنجاني كان أول من بادر بتغيير النهج الاقتصادي من النهج الاشتراكي إلى النهج الحر واقتصاد السوق.

 

اقرأ أيضا: تلغراف: ماذا يعني موت رفسنجاني للإصلاحيين؟

 

وأضاف أن الغرب أيضا يشعر بنوع من الخسارة، فرفسنجاني كان دائما يحاول إيجاد علاقات متينة معه.

 

وكشف زادة أن رفسنجاني كان مستعدا لإنهاء الخلاف بين السعودية وإيران في مرحلة معينة من رئاسة روحاني، وأراد أن يتمع البلدان بعلاقة جيدة.

 

وأشار إلى أنه أبقى على صلاته مع العرب في الخليج ومع الغرب، حتى أن سفراءهم في إيران جميعهم كانوا يزورونه رغم أنه كان رئيس مجلس تشخيص مصحلة النظام، يعني أنه لم يكن عنده سلطة تنفيذية، ولكن بسبب مكانته ودوره ووجوده في أورقة السلطة وداخل دائرة القرار ورقما صعبا.

 

المعارضة حزينة

 

وأفاد الدكتور نوري زادة بأن المعارضين الذين لديهم انتقادات كبيرة لرفسنجاني حزينون اليوم لرحيله، وذلك بسبب الموقف الشجاع الذي اتخذه خلال الانتفاضة الخضراء والسنوات الأخيرة، لذا فإنهم يشعرون بالخسارة.

 

وعلل شعور المعارضة في إيران بالخسارة، لأنه بوجود رفسنجاني، كان هناك أمل ضئيل بفتح الحوار مع النظام، للتوصل إلى حل سلمي، وإيجاد آلية ديموغرافية للانتقال من النظام الحالي إلى نظام أكثر ديموغرافية.

 

حزن الإيرانيين وتعليق خامنئي

 

ونقل المحلل الإيراني صديقان أن الإيرانيين عبروا عن حزن شديد لرحيل شخصية مثله، مؤكدا أن الحزن الذي نراه الآن في إيران على جميع الوجوه، سببه أن الإيرانيين كانوا يرون فيه بأنه شخصية معتدلة، تستطيع بأن تدفع بإيران نحو طموحاتهم.

 

من جهته، بعث المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي رسالة وصف فيها الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني الذي توفي بأنه "رفيق نضال"، رغم الخلاف السياسي بينهما.

 

وكتب خامنئي في رسالته: "بأسف، تبلغت بالوفاة المفاجئة لرفيق نضال قديم.. إن تعاوننا عمره 59 عاما، هذا الرحيل قاس للغاية".

 

وعلق نوري زادة على هذه الرسالة بالقول: "لا ننسى أن رفسنجاني هو الشخص الذي أجلس خامنئي على كرسي القيادة، وذهب إلى مجلس الخبراء بعد وفاة الخميني في حين لم يكن هناك أحد يتصور أن خامنئي من سيصبح قائدا للبلاد، وقال حينها إن الخميني أبلغه أنه يوجد بينكم خامنئي فلا تبحثوا عن شخص آخر.

 

وأشار إلى أنه ساهم بشكل مباشر أيضا بعزل آية الله حسين منتظري، تمهيدا لانتخاب خامنئي مرشدا للنظام.

 

ولأربعة سنوات في بداية عهدمها، كان الرجلان يعملان مع بعضهما بتنسيق كامل، ولكن بدأت الخلافات قليلا في الدورة الثانية لرئاسة رفسنجاني.

 

أما على الصعيد الخارجي لم يبد صديقان اعتقاده بأن رحيل رفسنجاني سيكون ذا أثر على السياسة الإيرانية تجاه الدول الغربية والولايات المتحدة، فهناك الكثير من المؤسسات ومراكز القرار في إيران، وهي تعمل بشكل نمطي وجيد.

 

وقال: "ربما كان رفسنجاني يدعم انفتاح إيران على الدول الغربية، ولكن بشكل عام لن يؤثر رحيله على برامج إيران في التعاطي مع الدول الغربية".

 

وأشار إلى أن رفسنجاني الشخصية المعتدلة، كان ينظر إلى الدول الغربية وعلاقات إيران معها "كأمر واقع"، وكان يعتقد بأن إيران يجب أن يكون لها علاقات جيدة مع الدول الغربية قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الغير، وكان يتصور بأنه يمكن لإيران أن تتعامل بندية مع الدول الغربية.

 

 

وتوفي رفسنجاني في أحد مستشفيات العاصمة طهران عن 83 عاما إثر تعرضه لنوبة قلبية، لتفقد إيران أحد أركانها الكبار، وواحدا من دعاة الوسطية.

 

يشار إلى أن هاشمي رفسنجاني بدأ نشاطه السياسي بشكل جاد منذ عام 1961، حين سار على نهج أستاذه الإمام الخميني، وأصبح أحد أنصاره المقربين، ويؤثر رأيه على آراء الآخرين.

 

ونقل عن قائد الثورة الإيرانية روح الله الخميني أنه أسمع الجميع يوما، بأن رفسنجاني موضع ثقته التامة باعتباره أحد أعمدة الثورة المركزية، وقال: "الثورة حية ما دام رفسنجاني حيا"، و"الثورة بخير ما دام رفسنجاني بخير".

 

 


اصدقاؤك يفضلون