اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
11 يناير 2017 5:41 ص
-
بقلم رئيس التحرير : السيسى ينهى على كامب ديفيد .. والإسرائيليون يترقبون

بقلم رئيس التحرير : السيسى ينهى على كامب ديفيد .. والإسرائيليون يترقبون

إسلام كمال

*ما قلته أنا بالأمس فى تحليل مكالمة الرئيس مع عمرو أديب .. يقوله الآن المحللون الأمريكان والإسرائيليون فى النيوزويك ومجلس جيش الإحتلال .. فكشف السيسى رسميا عن وجود حوالى 25 ألف مقاتل مصرى أى 41 كتيبة من الجيش المصرى بكل أنواع التسليح تقريبا فى عمق سيناء وعلى الحدود المصرية الإسرائيلية يعنى إنه لا معنى فعلى لمعاهدة كامب التى يعرف الجميع إنها تضع معايير ما للتواجد العسكرى الأمنى المصرى فى سيناء وفق المناطق أ وب وج ود .. وهذا أمر من المفروض إنه يثير الجدل الآن بين تل أبيب وواشنطن .. خاصة إن إدارة ترامب مستعدة لأى تعاون مع إدارة السيسى فى حربها ضد الإرهاب .. وهذا ما أكد عليه الرئيس خلال مكالمته أيضا .. ويمكننا أن نستفيد منه جدا .. رغم الحديث عن الميول الإسرائيلية لترامب .

**البعض من الممكن أن يعتبرها تنسيقا كاملا بين مصر إسرائيل .. ويردد ما يردده الإخوان عن التعاون الأمنى التام بين مصر وإسرائيل .. رغم إن هذا غير متكامل فعليا .. وإسرائيل تجبر بشكل أو آخر على ذلك بالتنسيق المصرى الأمريكى .. والدليل على عدم جود تعاون مصر إسرائيلى هو إبلاغ الموساد كل شئ لديها لروسيا عن حادث إسقاط طائرتها فى سيناء .. ورفضها كشف أى شئ لمصر .. وهذا مجرد دليل واحد .. لو كنتم ممن ينفون إن إسرائيل تدعم الإرهابيين فى سيناء بل تدربهم فى مناطق بغزة وتركيا بالتعاون مع حماس وأردغان .. ومناطق أخرى فى الجولان قبل تهريبهم عبر الحدود من غزة فى الأنفاق .. كما تفعل مع من يدخلونهم سوريا

*** وبالمناسبة إسرائيل تردد إنها قلقة مما تعتبره تقاربا بين مصر وحماس لتقويض النشاط الإرهابى فى سيناء ، فيما تدعى من ناحية أخرى إن حماس والسلفية الجهادية فى غزة التى تمد الإرهابيين فى سيناء بكل ما يريدون على غير وفاق فى الفترة الأخيرة .. وتلقى حماس القبض على بعضهم .. وهذا هو سر الداء .. لكن يبدو إن الروايات الإسرائيلية تتضارب فى الفترة الأخيرة لتفسير تراجع الضربات الإرهابية فى سيناء مقارنة بما قبل .. رافضة الحديث عن القوة العسكرية فى سيناء خشية إن يقلق هذا الرأى العام الإسرائيلى .. هذا هو الواقع لمن يريد أن ينفيه

*** الأمر ليس بعيدا أيضا عن إعلان مصر عن تأسيس الإسطول الجنوبى .. المقابل لإيلات المنفذ الوحيد لإسرائيل على البحر الأحمر ، والذى لا يمكن تحليله بعيدا عن أى سيناريوهات بديلة لو سلمت مصر الجزيرتين تيران صنافير .. وهذا ما تريده إسرائيل "التسليم" وربما تضطر له مصر لو أثبتت الوثائق والمستندات إنهما سعوديتان ، ورفض الوهابيون تواجدنا فيها حتى ولو بالإيجار .. وسيكون لدينا السيناريو البديل وهو الإسطول الجنوبى الذى له أغراض تجارية وعسكرية .

 


اصدقاؤك يفضلون