اخر الأخبار»

برلمانات برة

كتب محرر الموقع
11 يناير 2017 6:30 ص
-
بالفيديو: سر الضابطة (الكيوت) التى تغسل عار الجيش الإسرائيلى بعد عملية الدهس فى القدس المحتلة

بالفيديو: سر الضابطة (الكيوت) التى تغسل عار الجيش الإسرائيلى بعد عملية الدهس فى القدس المحتلة

 

نرصد عملية حشد إعلامى إسرائيلى حاليا للتغطية على الفضيحة التى لحقت بجنود الجيش المحتل ، بعدما مات منهم 4 وأصيب عشرة فى عملية الدهس التى قام بها مقدسى بشاحنة ، حيث هربوا وجروا أمامه لم يستطيعوا إنقاذ أنفسهم حتى ، فمات منهم من مات اصيب منهم من أصيب رغم إنه كان يقود بظهره ، وقيل فور العملية إن مستوطن إسرائيلى هو الذى قتل السائق المقدسى بمسدسه الشخصى عندما لاحظ إن الجنود كانوا يهربون أمامه ، وإدعوا وقتها إنهم متدربون لحقوا بالجيش قريبا جدا ، وفجأة منذ دقائق أخرج الجيش الإسرائيلى للإعلام أكذوبة أخيرة فى محاولة لإنقاذ نفسه من هذا العار ، بإدعاء إن مجندة هى التى قتلت البطل المقدسى بعدما قتل أصدقائها .. بعدما سرب تعليق لوالدتها تؤكد إن إبنتها المصابة هى التى أطلقت النار على الفلسطينى بعدما قتل أصدقائها .


وهذه الضابطة الجميلة التى وزعوا صورها على المواقع والجرائد والفضائيات ، وأصبحت نجمة فى الشارع الإسرائيلى ، هى مايا بليد ، ظهرت فجأة بعدما إشتعل الشارع الإسرائيلى والسوشيل ميديا الإسرائيلى ضد الجيش المحتل ، مع نشر مقطع الفيديو من كاميرات الأمن التي وثقت الحادثة، وسُمِعَت تذمرات ضدّ الجنود الذين كانوا حاضرين في المكان، و هربوا إنقاذا لحياتهم ولم يطلقوا النار تجاه سائق الشاحنة الفلسطيني، الذي نجح في الاستدارة والاستمرار في دهس جنود آخرين.

 

أجرى أحد مرشدي المجموعة العسكرية التى تعرضت للهجوم الفلسطينى  ،وكان حاضرا في موقع الحادثة، إن هذه المجندة أطلقت النار تجاه السائق ، بعدما كان قد تحل مستوطن لبطل بقول إنه ه الذى قتل المهاجم المقدسى بمسدّسه الشخصي، وأجرت الفضائيات والمواقع الإسرائيلية ، وقال أن الجنود لم يتصرّفوا كما يُتوقع. ومع ذلك، في وقت لاحق نُشرت شهادات لأشخاص كانوا متاجدين أثناء الحادثة، والتي بحسبها أصدرت إحدى الضابطات أمرا للجنود بالهرب والاختباء، مُطلقة النار تجاه السائق الداهس.

 

إنها مايا بيلد، ضابطة شابة في الثانية والعشرين من عمرها، والتي نجت بالصدفة عندما صعدت عائدة إلى الحافلة لإحضار معطفها. أطلقت بيلد 15 طلقة تجاه سائق الشاحنة، وأطلق بعض الضباط الآخرين النار عليه أيضا.

 

نشرت والدة بيلد هذا الكلام في منشور في الفيس بوك، معربة عن غضبها من حقيقة أن هذا المستوطن قد أجرى مقابلة مع المواقع الإخبارية، ولكن لم يُعط حقّ الرد للجنود لأنّ هناك حظر على إجراء المقابلات دون تصريح من مسؤول عسكري رسمي. كان يهم أسرة مايا أن يعرف الجمهور أنّه بخلاف الكلام غير الصحيح الذي نُشر في الإنترنت، فإنّ الجنود أطلقوا النار أيضًا وقاموا بتحييد البطل الفلسطينى في الثواني الأولى بعد العملية. وبالفعل، حظي المنشور بشعبية وبمئات المشاركات في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى وصل إلى نشرات الأخبار أيضًا.

 

 

لا تزال مايا نفسها تُعالج في المستشفى في القدس، بعد أن تضرر سمعها في الأذن اليمنى عقب إطلاق النار، ولكن من المتوقع أن تكون هذه الإصابة مؤقتة.

 

وقال موقع إسرائيلى فى محاول لتجميل صورة الجيش المحتل إنه منذ يوم أمس نُشرت في مواقع التواصل الاجتماعي شهادات أخرى لجنود كانوا في موقع الحادثة، أعربوا عن ردود فعلهم على الادعاءات التي وُجّهت ضدّ الجنود الذين هربوا من الشاحنة. تجادل الكثير من الإسرائيليين فيما بينهم وتساءلوا لماذا لم يتصرّف الجنود كما يُتوقع، والآن، كما ذكرنا، يتضح أنّها شائعات  لا تستند إلى أي أساس من الصحة وأنّ الجنود في المكان استجابوا لتعليمات الضابطة التي تصرّفت بسرعة وأنقذت حياة الكثير من الجنود.

 

الغريب إن هناك مشروع قانون فى الكنيست الآن لتجريم المحتفلين بما أسموها العمليات الإرهابية التى يتعرض لها الإسرائيليين ، حيث إحتفل عدد كبير من المقدسيين وعرب 48 بعملية الدهس . 


اصدقاؤك يفضلون