اخر الأخبار»

مقالات واراء

كتب محرر الموقع
11 يناير 2017 5:21 م
-
مقال صادم.. عادل عصمت يكتب: لا فرق بين دين الدواعش ودين الأزهر

مقال صادم.. عادل عصمت يكتب: لا فرق بين دين الدواعش ودين الأزهر

  

- لاتظلموا السلفيين، ولاتفتروا علي الاخوان ، لاتظلموا برهامي وغيره من مشايخ السلفيه لاتظلموا بن لادن او الظواهري او طلبان او داعش لاتصنفوا الاسلاميين الي وسطيين وارهابيين

- المنبع المعرفي واحد الجميع يشرب منه ويتغذي عليه ويستقي منه ويرعي في مرعاه الوثير وهو كتب التراث وقراءه الاولين للنص الديني وتفسيرهم له في القرن الثاني الهجري والتي قدموها وفقا لحدود ثقافه عصرهم المحدوده وثقافه بيئتهم الفقيره ، فلا معني اذن لتقسيم الاسلاميين اليوم الي (ارهابيين ) و( وسطيين ) الي ( متشددين ) ومعتدلين ) هذه اكذوبه كبري ووهم كبير علينا ان نتخلص منه

فلا فرق بين دين بن لادن اوالظواهري او شيخ الازهر في ذلك الجميع مرجعه واحد ومصدر علمه واحد ، لا فرق بين برهامي والحويني ويعقوب وحسان وغيرهم .. المرجع التراثي واحد البخاري ومروياته التي اطمأن اليها قلبه ومسلم واحاديثه وابن كثير وتفسيره وبن الجوزي وكتبه ومن قبلها كتب الامام الشافعي وفتاوي الامام ابن تيميه وفقهه

- واجهوا انفسكم بالحقيقه وكونوا امناء مع انفسكم وربكم او استمروا في تزييف الواقع والضحك علي الذقون وعلي انفسكم والاصرار علي محاولات تبسيط الموضوع او ابراء الذمه ، نحن في حاجه ملحه وماسه الي قراءه اخري مختلفه عن قراءه ناس القرن الثاني وتفسير القرن الثاني ، قراءه معاصره وفقا لثقافه القرن الحالي وعلومه الحديثه ننقذ بها الدين ونفك اسره ونطلقه الي العالميه فهو لم ينزل للعرب او للاهل الحجاز او لناس القرن الثاني الهجري وحدهم

قراءة ننقذ بها الوطن ورقاب الابرياء من الجذ والذبح قراءه ننقذ بها العالم الذي يتهدده الارهاب بأحزمته الناسفه وقنابله ومتفجراته ، انقذوا الدين والوطن والعالم او استمروا في عباده التراث وقدسوه وموتوا فداؤه وقاتلوا المجددين من اجله

اما ان يستجيبوا للرئيس في الحاحه تجديد الخطاب الديني او يصروا علي المراوغه

 


اصدقاؤك يفضلون