اخر الأخبار»

برلمانات برة

كتب محرر الموقع
12 يناير 2017 2:12 ص
-
(ريجينى الحى).. قصة الإخوانى إبراهيم حلاوة الذى يهددنا البرلمانى الأوربى به بعد حل أزمة الباحث الإيطالى

(ريجينى الحى).. قصة الإخوانى إبراهيم حلاوة الذى يهددنا البرلمانى الأوربى به بعد حل أزمة الباحث الإيطالى

 

يبدو إن المعسكر الداعم للإخوان فى الغرب، لاحظ إن أزمتهم المفتعلة حول الناشط الإيطالى "ريجينى" ، الذى لا أحد يعرف تفاصيل حقيقة مقتله حتى الآن ، إنتهت وفككت مصر فتيلها بشكل شبه كامل ، فبدأ يفتح فى ملف آخر يسميه موقعنا "ريجينى الحى " ونقصد به الإخوانى الأيرلندى ذا الأصول المصرية "إبراهيم حلاوة" المسجون فى مصر على خلفية إتهامات مختلفة منها مشاركته فى إنضمام رابعة الإرهابى هو وإخواته البنات الثلاثة ، تم ضبطه فى إعتصام مسجد الفتح الشهير برمسيس منذ حوالى ثلاثة سنوات ، حيث بالفعل يريدون تحويله إلى نسخة أخرى من ريجينى ويدعون إن مصر ستعدم ، وتدخل البرلمان الأوربى للضغط على مصر ، ومنذ ساعات طالب وفد برلمانى إيرلندى بالإفراج عنه لأسباب صحية ، لكن الرئيس أكد لهم عدم تدخله فى القضاء .

 

أفاد نص البيان الإعلامى للرياسة تعليقا على المقابلة المعروف هدفها من البداية ، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ‘ستقبل ، وفداً برلمانياً أيرلنديا برئاسة "شين أوه فرجيل" رئيس البرلمان وعضوية ممثلين عن كافة الأحزاب الأيرلندية، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

 

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب برئيس البرلمان الآيرلندي وأعضاء الوفد المرافق له، مؤكداً اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع أيرلندا، والرغبة فى تطويرها لاسيما على الصعيد البرلماني.

 

وأكد الرئيس أن التطورات التى شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، تعكس إرادة الشعب المصرى لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على إعلاء قيم الديمقراطية وسيادة القانون ورفض الفكر المتطرف.

 

وأضاف المتحدث الرسمى، أن رئيس البرلمان الأيرلندي أكد من جانبه تقدير بلاده لمصر قيادة وشعباً، وتطلع البرلمان الأيرلندى لتعزيز التواصل مع البرلمان المصري فى إطار توطيد علاقات الصداقة المتميزة التي تجمع بين البلدين، وتوافق رؤاهما إزاء العديد من الموضوعات على الصعيد الدولى.

 

كما أكد أعضاء الوفد الأيرلندى تقديرهم لما أنجزته مصر على صعيد التحول الديمقراطي واستعادة الاستقرار وتفعيل خطوات الإصلاح الاقتصادي.

 

وجاءت فقرة "ريجينى الحى" فى وسط البيان تقريبا ، حيث قال السفير علاء يوسف، أنه تم خلال اللقاء بحث تطورات قضية المواطن الآيرلندي من أصل مصري "إبراهيم حلاوة"، المتهم في إحدى القضايا، حيث أكد الرئيس أن مصر تعمل على ترسيخ دولة القانون وتحترم مبدأ الفصل بين السلطات، مشدداً على عدم إمكانية التدخل في أعمال القضاء المصري أو في القضايا المعروضة أمامه إلا بعد صدور أحكام نهائية بشأنها وفقاً للدستور.

 

وفي هذا الإطار أعرب "فرجيل" وأعضاء الوفد المرافق له عن احترامهم الكامل لسيادة القانون واستقلال القضاء المصري، وأبدوا خالص شكرهم لسماح السلطات المصرية لهم بالالتقاء مع "إبراهيم حلاوة" في محبسه، والذي تقوم السفارة الأيرلندية بالقاهرة بزيارته للاطمئنان على أحواله الصحية وحسن المعاملة التي يلقاها.

 

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق كذلك إلى بحث سبل تعزيز العلاقات والتعاون في العديد من المجالات، خاصة تطوير التقنيات الزراعية وزيادة الإنتاج الحيوانى، حيث طرح الوفد الآيرلندي إمكانية قيام بعثات من رجال الأعمال الآيرلنديين بزيارة مصر لاستكشاف فرص إقامة شراكات اقتصادية وتجارية بين مصر وأيرلندا، وبما يعود بالنفع المشترك على البلدين.

 

 

 

وسبق وقال الدكتور علي عبد العال رئيس المجلس ردا على إثارة الموضوع قبل ذلك ، إن مجلس النواب المصري أصدر بيانًا ردًا على القرار الصادر من البرلمان الإيرلندي بشان احتجاز المواطن الإيرلندي من أصل مصري إبراهيم حلاوة على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ "أحداث مسجد الفتح".

 

وأضاف بيان مجلس النواب الذي تلاه عبد العال أن أبعاد القضية تتلخص في أن "حلاوة" ينتمي إلى الجماعة الإرهابية وارتكب أفعالا عدائية ترفضها القوانين والأعراف من شأنها تدنيس بيت من بيوت الله، إلى جانب التجمهر والبلطجة والتعدي على قوات الشرطة، وتعطيل الطرق وتعريض سلامة المواطنين للخطر، وجميعها أفعال مجرمة من القانون المصري وتواجه أشد العقوبات.

 

وتابع أن المدعو كان قد تم القبض عليه في هذه الأحداث، وتم التحقيق معه من جانب السلطات المختصة، وما يصدر في شأنه مخول للسلطة القضائية.

 

وأضاف أنه طبقا للدستور المصري الذي حاز على أغلبية ساحقة في 18 يناير عام 2014، فإن السلطة القضائية مستقلة وتصدر أحكامها وفقا للقانون وأن التدخل في شؤون القضاء جريمة لا تسقط بالتقادم، وبالتالي لا يستطيع البرلمان المصري التدخل في شؤون القضاء، وذلك إعمالاً لمبدأ الفصل بين السلطات.

 

وأشار البيان إلى أن مجلس النواب يرفض التدخل في شؤون العدالة بحسب ما ورد من البرلمان الإيرلندي من مغالطات واعتداء على القانون المصري، ويرحب في نفس الوقت بالحوار البناء مع البرلمان الإيرلندي في مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى إطار من الاحترام المتبادل لآليات عمل السلطات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، وما توفره من ضمانات للعدالة وإنفاذ القانون.

 

وطالب البرلمان الأيرلندي مرارًا السلطات المصرية بالإفراج عن حلاوة، وخاصة بعد ما ذكره م إدعاءات حول تعرضه المتكرر لإساءة المعاملة.

 

وتدعى مواقع إخوانية إن اعتقال حلاوة تسبب فى توتر العلاقات الدبلوماسية بين دبلن والقاهرة. إلا أن «أر تي إي» أفادت أن الحكومة المصرية «دعت الوفد، في مسعى منها لتطبيع العلاقات مع أيرلندا». وأضافت أن وفد البرلمانيين الأيرلندي سيلتقي خلال الزيارة كذلك نظراءه من البرلمانيين المصريين لمناقشة العلاقات البرلمانية وبناء روابط من التعاون في مجالات من قبيل الزراعة والتجارة والسياحة.

 

ويواجه حلاوة المحاكمة مع أكثر من 400 متهم آخر، على خلفية قائمة اتهامات تصل عقوبتها للإعدام، تشمل الشغب والتخريب.

 

لكن محامي حلاوة وأسرته نفوا على صفحة «الحرية لإبراهيم حلاوة» بموقع فيسبوك كل هذه الاتهامات، كما نفوا أي علاقة بين حلاوة وجماعة الإخوان المسلمين.

 

وكان حلاوة قد اعتقل في 17 أغسطس عام 2013 مع شقيقاته الثلاثة الأكبر، سمية وفاطمة وأميمة، في مسجد الفتح بميدان رمسيس، خلال صدامات عنيفة واحتجاجات كبيرة في محيطه دعما للرئيس الخائن الجاسوس المعزول محمد مرسي.

 

 

وفي حين كانت السلطات قد أفرجت عن شقيقاته الثلاثة بعد ثلاثة شهور من الاحتجاز، أبقت على إبراهيم في المقابل حبيسًا بعدما وجهت له الاتهام بالضلوع في عمليات قتل المدنيين وقوات الأمن.

 

 


اصدقاؤك يفضلون