اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
13 يناير 2017 1:08 م
-
إسلام كمال يكتب: إسرائيل ترد على السيسى بالإف 35 فى المزة

إسلام كمال يكتب: إسرائيل ترد على السيسى بالإف 35 فى المزة

  

من الممكن أن يعتبرنى البعض أبالغ ، لكنى لا أستبعد أن يكون من أهداف الغارة الجوية التى قامت بها إسرائيل بمقاتلات الإف 35 ضد مطار "المزة" العسكرى السورى .. أن ترسل رسالة لمصر حتى لو كانت دعائية بعد تصريحات الرئيس السيسى حول وجود حوالى 25 ألف مقاتل مصر على حدود إسرائيل على عكس معاهدة كامب ديفيد .

إسرائيل طول الأيام التى تلت تصريحات السيسى فى جدل حول التعامل معها .. وتهدئة الرأى العام الإسرائيلى بكلام من نوعية إن مصر لا تستهدف عبور الحدود نحو إسرائيل بهذه القوات .. وهناك تنسيق أمريكى إسرائيلى لمتابعة الموقف .

للعلم إسرائيل إستخدمت فى غارتها التى لم تعترف بها بشكل مباشر ، لأول مرة هذه المقاتلات الأمريكية الأكثر تطورا وإختفاء "الإف 35" .. والتى حصلت عليها منذ شهور من حليفتها الكبرى أمريكا ، فى نفس توقيت حصول مصر على الرافال الفرنسية تقريبا ، وهى الدولة الثانية والوحيدة التى لديها هذه المقاتلة الرهيبة التى لا ترصدها أى رادارات ، بالإضافة لدولة التصنيع "أمريكا" ، التى رفضت أن تبيع هذه الطائرة للخليج .

الفارق بين مصر وإسرائيل ، إن مصر إستخدمت المقاتلة الفرنسية الأكثر تطورا ، وتضاهى الإف 35 الأمريكية فى التحليق الإحتفالى فوق سماء قناة السوس الجديدة ، وليس بعيدا عن الأراضى التى تحتلها إسرائيل فى فلسطين ، بينما إستخدمت إسرائيل المقاتلة الأمريكية فى زيادة آلام سوريا .

صفقات الإف 35 الإسرائيلية تستمر فى الوصول للقاعدة الجوية الإسرائيلية حتى عام 2022.. وقد بدأ تدفقها منذ حوالى العام ، وإعتبروا بها إن الذراع الجوية الإسرائيلية أصبحت أكثر طولا منذ أن وصلهم الجيل الأحدث من مقاتلات الشبح .

ليست لدى معلومات تفصيلية عن إن كانت روسيا تعلم مسبقا بالغارة الإسرائيلية السادسة تقريبا على مواقع سورية ، خاصة إن هناك رادرات روسية لا تستطيع رصد هذه المقاتلة الأمريكية الخطيرة ، لكن وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان علق على أعمالهم فى سوريا بإنها لحماية إسرائيل من أن تنجح إيران وحزب الله فى إقتحام الحدود التى تحتلها بالإسلحة والمقاتلين الموجودين بالقرب منها فى سوريا ، لكن الحقيقة إن إسرائيل فى الأساس تتدخل ما بين الحين والآخر عسكريا بشكل مباشر فى الملعب السورى لدعم الإرهابيين هناك ، ومنع الجيش السورى وحلفائه من توجيه ضربات جديدة حاسمة ضد الإرهابيين .

الغريب أن هذه التطورات تحدث فى وقت أثير فيه من جدلا فى مصر حول الميزانيات العسكرية الكبيرة التى تنفقها مصر على الجيش والتسليح ، وكانت الحجة فى إثارة ذلك من جديد هى الزيادة المستفزة الجديدة للأدوية ، التى يدور الحديث عنها خلال الساعات الأخيرة .. أتمنى أن تكون هذه التطورات أبلغ رد على هذا الجدل ، فمن الطبيعى أن دولة كبيرة مثل مصر ، خاصة إنها فى قلب الفوضى الشرق الأوسطية ، أن تعظم قوتها العسكرية طوال الوقت ، وهذا لا يتضارب أبدا مع الإهتمام بالجوانب الحيوية الأخرى فى الدولة رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة .

 

تسلمت إسرائيل في نهاية يونيو الماضي من الولايات المتحدة الطائرة المقاتلة المتطورة من طراز "F-35"، لتكون إسرائيل بذلك أول دول تتسلم طائرة مماثلة في العالم بعد أمريكا. وكانت مصر قد تسلمت الطائرة المقاتلة من طراز "رافال" من فرنسا في يوليو العام الماضي، ليصبح الجيش المصري أول جيش يضم تلك المقاتلات إلى أسطوله الجوي، التي كان استخدامها يقتصر فقط على القوات الفرنسية.

 

مقاتلة "F-35"

تتميز مقاتلة "F-35" بقدرتها على الاختفاء عن شاشات الرادار وعلى حمل الأسلحة الذكية، ولديها تقنيات متطورة للاختفاء عن شاشات الرادار وأفضل أجهزة استشعار بين المقاتلات العالمية.

 

ولدى الطائرة إمكانية رصد العدو والتشويش على الرادارات من مسافات بعيدة، وتضمن لها أنظمة الاستشعار هذه تغطية بواقع 360 درجة لميدان القتال ومسح إليكتروني يسمح بضرب أهداف أرضية دون خطر مع الاقتراب الكبير منها. كما تتمتع بمدى أكبر للرادار يسمح بكشف الطائرات المعادية أولا ومعالج بيانات يمكنه اختبار 400 مليار عملية في الثانية، وتصل سرعة الطائرة في المتوسط إلى 1.6 ماخ، أما أقصى ارتفاع فهو 50 ألف قدم.

 

مقاتلة "رافال"

مقاتلة "رافال" هي مقاتلة شاملة متعددة الأدوار، تتمتع بمزايا تكنولوجية سرية تسمح بالتخفي عن الرادار، وهي مزودة برادار يوفر مسحاً إلكترونياً لا مثيل له بين منافساتها. كما تنفرد بقدرة على استحداث خرائط مفصلة ثلاثية الأبعاد للأرض تحتها.

 

ولدى الطائرة رادار يستطيع تعقب 40 هدفا في وقت واحد، والاشتباك مع ثمانية من تلك الأهداف، وتصل سرعة الطائرة القصوى إلى 1.6 ماخ، أما أقصى ارتفاع فهو 50 ألف قدم.

 

ويُذكر أن مصر تسلمت أول ثلاث مقاتلات من بين 24 طائرة "رافال" من فرنسا، في يوليو 2015، قبل أسابيع من الموعد المحدد لافتتاح قناة السويس الجديدة.

 

 


اصدقاؤك يفضلون