اخر الأخبار»

تغطية حية

كتب محرر الموقع
14 يناير 2017 5:21 ص
-
نكشف سر عدم إستخدام الدفاعات الروسية لصد الغارة الإسرائيلية على المطار السورى .. وكيف ترد دمشق

نكشف سر عدم إستخدام الدفاعات الروسية لصد الغارة الإسرائيلية على المطار السورى .. وكيف ترد دمشق

** سوريا تواجه إسرائيل فى الأمم المتحدة .. لأن تل أبيب تريد جرها لجبهات جديدة لتخفيف الضغوط على الإرهابيين التى تحاربهم فى حالى 100 مكان
** سوريا تقدر رفض روسيا إستخدام منظومات دفاعاتها المنتشرة فى عدة مواقع سورية .. حتى لا تحدث تعقيدات إقليمية جديدة ولأنها لا تحارب بالنيابة عن دمشق .. ويبدو إنه كان هناك تنسيق روسى إسرائيلى على الهجوم
دمشق وواشنطن وموسكو - لموقعنا 

الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار المزة العسكرة السورى غرب دمشق ، بطائرتى الإف 35 الأمريكيتين اللتين وصلتا تل بيب منذ أسبوعين فقط ، لاتزال تلقى بظلالها على المستجدات السورية ، خاصة إن المواطنين السوريين يطالبون بالرد الفورى تأكيدا على العودة السورية الحقيقية ، بالإضافة إلى السر وراء عدم إستخدام الروس صورايخهم لإسقاط المقاتلات الإسرائيلية ، التى يقول البعض إنها كانت تجرب وتستعرض مقاتلاتها الجديدةالتى لم يحصل أحد عليها فى العالم سواها ، تدعم الإرهابيين بها .

نحن نرد على كل هذه التساؤلات من خلال تصريحات مهمة للخبير السورى السورى المقرب من الدلة السرية ، العميد هيثم حسون ، الذى قال : لابد من أن أكون واضحاً وأتفهم دوافع بعض المواطنين الحريصين على سمعة الدولة السورية، والحريصين على الانتقام من العدو الصهيوني على اعتداءاته المتكررة، وأيضاً أتفهم بعض الأحاديث التي تدور والتي يراد منها الانتقاص من سيادة الدولة السورية والانتقاص من القيادة، والطلب من القيادة السورية بأن تقوم بالرد في مثل هذه الظروف الدقيقة جداً في الحقيقة هو غير ممكن لأسباب عديدة، منها عسكرية تتعلق بالعمليات التي تقوم بها القوات المسلحة السورية على حوالي 100 جبهة داخل الأراضي السورية،

وبالتالي لا يمكن للجيش العربي السوري حالياً أن يفتح جبهات جديدة ستحتاج إلى إمكانات وقوات كبيرة غير متوفرة في الوقت الحاضر، ومن جهة أخرى فإن هذه الاستفزازات يراد منها دفع الدولة السورية إما إلى تقديم تنازلات كبيرة أو لدفع القيادة السورية إلى الرد بشكل غير مدروس وغير متقن بحيث يكون هذا الرد عبء على الدولة السورية، ولا يقدم أو لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة توقف العدوان، ومن ناحية أخرى هذا العدوان يراد منه الضغط على حلفاء سورية وكشف مخططاتهم.

 

وعن تساؤلات عدم استخدام صواريخ إس 300 وإس 400، والموقف الروسي من محاولة جر سوريا إلى مواجهة قد تؤدى إلى خسارة كل ما حققته خلال السنوات الست الماضية ، قال العميد حسيون: هناك أمران بالنسبة للموقف الروسي، الأمر الأول هو أن التواجد الروسي في سورية، ليس من أجل القتال بدلا من الجيش العربي السوري، بل وجوده مرتبط بتقديم الدعم العسكري للجيش السوري في مكافحة الإرهاب، ونحن نعلم أن روسيا لا يمكن أن تكون طرفاً في الصراع بين العدو الصهيوني وبين الدولة السورية،

وهناك أمر آخر بخصوص منظومات الصواريخ الموجودة، فهناك ظروف دفعت روسيا إلى استخدام منظومات تتعلق بالواقع الذي كان منذ عدة أشهر والذي تمثل بتهديدات استراتيجية من الولايات المتحدة، لضرب مواقع استراتيجية وعسكرية للدولة السورية، لذلك تم نشر جزء من هذه المنظومات، والأمر الآخر في حال استخدمت سورية مثل هذه المنظومات تكون بذلك دفعت روسيا والحلفاء إلى مواجهة ليست في وقتها، والآن هو وقت العمل الأساسي في تطهير الأرض السورية من المجموعات الإرهابية التي تعتبر بشكل مباشر الذراع العسكرية للعدو الصهيوني.

 

فى السياق نفسه قررت سوريا التصعيد الدبلوماسى ضد إسرائيل بدعم روسى ، وطالبت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لمعاقبة إسرائيل، على "عدوانها واعتدائها على سيادة سوريا"، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أمس الجمعة، في أعقاب إعلان دمشق شن إسرائيل غارة قصفت مواقع في محيط مطار "المزة" في العاصمة السورية.

 

وقالت الوزارة إن الغارة تعتبر "عدواناً في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية منذ بداية الحرب الإرهابية على سيادة واستقلال سورية وحرمة أراضيها والتي تم التخطيط لها في أروقة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية والأمريكية وعملاء هؤلاء في السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول التي أرادت بسط سيطرتها وهيمنتها على سورية وعلى المنطقة،"

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ، أن الخارجية السورية أكدت أن هذه الاعتداءات ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر والضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية،" متابعة: "الدعم الإسرائيلي اليائس والمعلن من قبلها للتنظيمات الإرهابية يجعل منها شريكا في قتل السوريين وتدمير منجزاتهم وتؤكد أن الإرهاب وإسرائيل هما وجهان لعملة واحدة".

وتابعت الخارجية السورية: "انفضاح الدور الإسرائيلي في الحرب الإرهابية على سوريا وعدم تردد إسرائيل في شن هذا العدوان الإرهابي على سوريا يحتم على المجتمع الدولي وعلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن اتخاذ اجراءات فورية لمعاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية".

 

 


اصدقاؤك يفضلون