اخر الأخبار»

تغطية حية

كتب محرر الموقع
18 يناير 2017 7:30 ص
-
بالفيديوهات: خناقة ساخنة أشعلها النواب الإخوان فى البرلمان الأردنى بعدما فضح نائب علاقة مرسى بالأمريكان

بالفيديوهات: خناقة ساخنة أشعلها النواب الإخوان فى البرلمان الأردنى بعدما فضح نائب علاقة مرسى بالأمريكان

 

فى مشهد يؤكد تواجد صهاينة الإسلام "الإخوان" بقوة فى المشهد السياسى لبعض الدول العربية ، مما يجعلنا فى غاية الحذر من عودتهم بعد فترة للمشهد المصرى ، شهد البرلمان الأردنى مشاجرة حادة، وصلت إلى حد التلاسن والشتائم والتشابك بالأيدي، بين نواب الحركات المختلفة فى مقدمتهم نواب ما يسمى بحركة الإصلاح الإخوانية ، إعتراضا على ما إعتبروه إهانة لرئيسهم الجاسوس الخائن المعزول محمد مرسى ، بل ووصفوا ذلك بإنه إهانة وتطاول على الإسلام ، فرد عليهم رئيس الجلسة إنه يتحدث عن رئيس سابق وليس أمير للمؤمنين .
كل هذه الضجة المفتعلة من إخوان الإردن ، جاءت بسبب إلقاء النائب طارق خوري المعروف عنه إنه مضاد لهم أقرب للمعسكر الداعم لبشار ، حيث انتقد مرسي، بقله إن حلفائه الأمريكان إنقلبوا على مصر وجابوه وأعطوه 19 مليار دولار .

 

وانتقد خوري، في كلمته، ما أسماه عدم مساعدة الولايات المتحدة وغيرها من حلفاء الأردن، في سداد مديونيات الأردن التى تتفاقم فى ظل الأزمة الإقتصادية التى تضرب عمان حاليا ، وأضاف : «حلفاء الأردن الأمريكان وغيرهم، أحضروا مرسي، ومنحوه 19 مليار دولار واحضروا بعده الرئيس السيسي ومنحوه 14 مليار دولار» .. يعنى أعطوا مرسى أكتر من السيسى . . وفق كلام خورى .

 

وأضاف خوري: «أين حلفائنا عن مديونيتنا وهم الذين أدخلوا كل زناة الأرض لسوريا ونحن استجبنا لهم» ، وحمينا الحدود مع السعودية ومع الكيان الصهيونى ونفذنا لهم كل ما أرادوا .

 

وقاطع النائب الإخواني" أحمد الرقب "خوري معترضًا على ما قاله بخصوص "مرسي" تجاوز إهانة دولته الأردن بإنها تحمى الحدود لصالح إسرائيل والسعودية ، فقط علق بفكره الأممى لا الوطنى على مرسى ، وإتهم خورى بأنه يهين الإسلام ، فرد عليه رئيس المجلس عاطف الطراونة أنه يتكلم عن رئيس معزول وليس عن خليفة المؤمنين وله الحق بما يقول.

 

وتدخل النائب مصطفى ياغي الذي قام بتوجيه اتهامات لكتلة الإصلاح الإخوانية في المجلس واصفًا إياهم بالإرهابيين والديكتاتوريين.

 

وتم إخراج النائب الإخواني ثامر بينو بالقوة من قاعة المجلس وتحويله للجنة السلوك النيابية بعدما حاول الاعتداء على رئاسة المجلس احتجاجا على كلمة خوري.

 

وانتقلت المشاجرة داخل القاعة لخارجها، حيث اندلعت مشاجرة بين نواب خارج قبة المجلس على خلفية الكلمة.

 


اصدقاؤك يفضلون