اخر الأخبار»

مقالات واراء

كتب محرر الموقع
20 يناير 2017 2:42 م
-
عمرو الخياط يكتب: موسم إبن السفاح السياسى

عمرو الخياط يكتب: موسم إبن السفاح السياسى

  

** صفقات العودة للمشهد قبل الإنتخابات الرئاسية فى كواليس الفضائيات والشركات الكبرى والفنادق الفخمة .. بين رجال أعمال كانوا تابعين للحزب الوطنى ووجوه إخوانية ونشطاء يسمونهم ثوريين

كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية أو اقترب موسم التزاوج السياسي،لاحظ وارصد واستمتع بما ستلاحظه وترصده لاتغفل عما يجري حولك فأنت المدعو الرئيسي، أيها المواطن المحترم الذي بهرت العالم في ٣٠ يونيو ودافعت عن بلدك ضد ما كان يحاك من خطط ومؤامرات، نجوم التزاوج السياسي هم نجوم الموسم وكل موسم يجهزون الآن أنفسهم ،الحركة محسوبة والطلة التليفزيونية مسعرة والكلمة مدفوعة مسبقا.

الكل يرفع سقف المزايدة علي مصير الوطن، أطراف هذا التزاوج من سماسرة الوطن يرسلون إشاراتهم لكافة الربوع بحثا عن أنصار لهم، تتلقاها مجموعات متنوعة من المدعين الجدد لتردها بإشارات مماثلة بأنهم مستعدون لإتمام الزواج وتوقيع العقود وقبض المقدمات.

في ظل زخم الموسم يصعب التمييز بين الفاعل والمفعول به من طرفي التزاوج، بعدما تراكمت ثروات الجميع وذاعت شهرتهم،إلا أن كلا الطرفين اتفقا علي استمرار النصب علي المواطن وخداعه من أجل مصالحهم متخذين من زواجهم السري ستارا لعلاقاتهم غير المشروعة، وفي حركه بهلوانية يوهمون المواطن بحالة نضالية ليس لها أي تكلفة تدفع،هواة الرذيلة السياسية ينشطون الآن يتوعدون الدولة، ومن ثم يبحثون عن مرشح يكون محللا لصفقاتهم علي جثة الوطن.

ترقب وجوها عديدة ستعاود الظهور بعدما تراجعت حساباتها البنكية وحساباتهم الوطنية والاجتماعية ولَم تعد موجودة علي قوائم ضيوف البرامج، إلا أنها قد تلقت إشارات الموسم وعادت لتعرض نفسها للبيع لمن يدفع أكثر من أجل تحقيق مكاسب لهم علي جثة هذا الوطن غير عابئين بالمواطن ومصالحه التي سيصدعون رؤوسنا بالحديث عنها وهم أبعد الناس عن مصلحة الوطن والمواطن.

في أروقة أفخم الفنادق تتم الصفقات الآن، وفي كواليس بعض القنوات الفضائية والشركات تبرم الاتفاقات،وعلي أبواب السفارات تبذل الوعود ولا تندهش عندما تجد الشهود مباركي هذا الزواج كانوا يوما ما أعضاء في الحزب الوطني مدعوين من راغبي الزواج من رجال الأعمال التي تراكمت ثرواتهم طوال سنوات مبارك ويحيط بهم مناضلو التوك شو، وكثير ممن يدعون نشطاء وثوريون وقتها حتما سيكون المأذون إخوانيا،

يقينا نتاج هذا الزواج لن يكون إلا سفاحا سياسيا لا يعترف به إلا سياسيو الشوارع مثلهم كأطفال الشوارع،علي أرض الوطن ستنطلق أطراف التزاوج بحثا عن أي مكسب في أي ركن من ربوعه،وفي المقاهي ينظرون لمستقبل الوطن من وجهة نظر مصلحتهم وحساباتهم البنكية داخل وخارج مصر وفي الليل يعودون إلي مشغليهم من ارباب السفارات ومحدثي السياسة.

لن يبارك هذا السِفاح اي وطني،ولن ينمو نبته الشيطاني في ضمير الوطن، ولن يستمر هذا الخداع طالما كانت هناك قواتنا المسلحة وأجهزة الدولة التي عملت وستظل تعمل من أجل حماية هذا الوطن من عبث هؤلاء.

 نقلا عن موقع الأخبار 

 


اصدقاؤك يفضلون