اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
16 أغسطس 2017 5:30 م
-
إسلام كمال يكتب: الكماليزم..مدرسة عبدالله كمال

إسلام كمال يكتب: الكماليزم..مدرسة عبدالله كمال

 

 

أكثر من ثلاث سنوات مرت على رحيل المفكر الكبير الأستاذ عبدالله كمال .. معلمى وشقيقى الأكبر، لكن نار فراقه فى قلوب وعقول عشاقه ، لم تطفئ حتى الآن ..تعاليمه لا تنضب ، نصائحه لا ينساها أصيل ، وتؤثر فى خصومه ، قبل محبيه .

وسط هذه الاجواء كان من الصادم للكثيرين أن نشاهد هذا الكم من السرقات لابداعاته.. دون أية إشارة إلى النبع ، الذىنهبت منه ..فلا ذكر للعبدالله كمال عند هؤلاء "اللصوص" .. يسرقون من مدرسته، ولا يذكرونه بأى شئ . الأكثر من ذلك. إن هؤلاء المرضى ، يتعرضون أحيانا إلى الأستاذ ، ثم يسرقونه ، أو "يقتبسون بالنص" .. كما يحب بعض اللامباليين أن يقولوا . وحتى لا يتهمنى البعض بالمغالاة ، فإن مدرسة عبدالله كمال الصحفية والإبداعية والكتابيبة والأدبية للجميع ، مصريون وعرب .. بل لن نكن مبالغين لو قلنا حول العالم كله.. ومن الطبيعى جدا أن يتأثر بها الكثيرون فى الداخل والخارج .. لكن الأصلاء ، والتلاميذ الحقيقيون .. لا المتمسحون هم من يتباهون بالانتماء إلى هذه المدرسة

عن نفسى اكون فخورا بأستاذى وشقيقى الأكبر ، والكل يتأثر به ، المعارضون له قبل المؤيدون .. فمدرسته الصحفية أثبتت إنها ستضرب فى التاريخ ، وستمد إلى قرون ، وكتبه مستمرة فى الطباعة ، ومقالاته تحقق مشاهدة كبيرة على مواقع البحث الشهير ، حتى الآن . والجميع يتذكر كل أبوابه وأفكاره التى أبدعها ، وإسلوب كتابته التى يقلدها الكثير من الكبار والصغار .. وشهد بيته الكبير "روزاليوسف" أغلب إبداعاته طوال تاريخه الصحفى ، أبرزها "الشيخ علام" و"6فى6" و"سنابل وقنابل" ومقالاته "..ولكن" و"بالمصرى" بخلاف حلقاته الأدبية المميزة ، وتحليلاته التى نتعلم منها حتى الآن ، ونقرأ اسقاطاته التى نعيشها إلى هذه اللحظة.. وطبعا عموده الشهير فى الزميلة "المصرى اليوم" "نيوتن" ، الذى أصر ملاكها على أن يبقونه بعد رحيله ، بعدما حقق العمود من نجاحات . كل هذه الإبداعات ، بعض من كل ، من فنون مدرسة عبدالله كمال أو "الكماليزم" كما يحب عشاقه أن يطلقون عليها.. والتى يتفاخر بها الجميع ، بينما يتمسح فيها سفهاء بتقليد مبتسر دون أية إشارة له ، والأهم أن الكل كاشف ، وهؤلاء المرضى مفضحون ، لكن وجب التاكيد .. وإن عادوا عدنا .


اصدقاؤك يفضلون