اخر الأخبار»

مقالات واراء

كتب محرر الموقع
22 أغسطس 2017 11:28 م
-
د.فاطمة سيد أحمد ترصد:أسرار علاقة ترامب بطالبان

فى سابقة من سوابق ترامب وبتحليل مضمون ماخرج علينا به بخصوص الوضع الأمريكى فى أفغانستان قال سنستخدم الدبلوماسية والعسكرية للقضاء على الاٍرهاب ولوح لطالبان بانه لا يستبعد عقد اتفاق سلام معهاوانه لديه احتمال ان ياتى هذا اليوم ومع ان هذا السيناريو ليس ببعيد عن الادارة الامريكية فهو شبيه باتفاق ( اوباما - الاخوان ) هذا كان حله الدبلوماسي اما الحل العسكري فقال لن نسحب جنودنا من أفغانستان لأننا لماقمنا بذلك فى العراق حل محلنا (الدواعش) هذا هو مايريد تسويقه للعالم العربي بالطبع لان الدواعش ماكان لهم هذا التواجد الا بمظلة عالمية على رأسها الدول الكبرى واولهم أمريكا التى ارادت ان تقول اختاروا الأمريكان اوالارهاب فى شكل بقى دواعش اوغيرهم لان هذا حدث فى سوريا ولم يكن بديل للأمريكان وكذا ليبيا المهم ان ترامب كالعادة يحب يظهر فشل الإدارات الامريكية آلتى سبقته فقال انه لن يذكر عدد الجنود الأمريكان الذين سيتواجدون فى أفغانستان وايضاً لن يذكر الخطط العسكرية حتى لا يستعد العدو لهم - بالطبع هذه هى المدرسة التى يرجحها ترامب وهى السرية وعدم العلن اما الإدارات السابقة له فكانت تعتمد على ردع العدو بترهيبه من عدد الجنود والأسلحة والخطط المرفقة ايمانا منهم ان ذلك حرب نفسية يدخلها على تلك الجماعات فإذا بها تحسب لهم الف حساب ولكن هذا لم يحدث وكانت الخسائر فى الجنود والأسلحة وافشال الخطط المعلنة وعلى هذا الأساس يحاول ترامب ان يقوم بعمل

استراتيجية الردع بالسرية فتظل تلك الجماعات الإرهابية تنتظر ماتدمره أمريكا لهم فإما يسلمون خوفا ويعقدون اتفاقيات مثل التى عرضها عليهم ترامب او تكون حرب خفيه بين الطرفان ..

وفى خلال ذلك لم ينسى ترامب بان يلوح لباكستان بأنها تحصل من أمريكا على معونات ومع ذلك لا تكون حليف بمعنى الكلمة لانها تءووى الاٍرهاب على أراضيها مما جعل الجنرال ( آصف غفور ) المتحدث باسم الجيش الباكستاني يعلن رفضه اتهام ترامب وقال ليس فى باكستان مخابىء للمتشددين .. والحقيقة نحب ان ننوه على ان كلمة حليف عند أمريكا خاصة من يحصلون منها على مساعدات هى بديل لكلمة ( تابع) ولذلك هناك دول مماتطلق عليهم أمريكا كلمة ( حليف ) تكون حذرة جدا بخصوصه مع الأمريكان وهذا ماحدث من مصر قبل ٢٥ يناير ٢٠١١

وبسببها لم يتمسكوا بمبارك ونفذوا اتفاقهم مع الاخوان الذى اطاح بهم الشعب فصار هذا الاتفاق وصمة عار للامريكان فياترى مذا سيحدث مع أفغانستان وباكستان والشطر الاخر من اسيا خاصة بعد ما وضعت طالبان رأسها برأس الأمريكان على لسان( ذبيح الله مجاهد) المتحدث باسم طالبان الذي قال على ترامب ان يفكر فى سيناريو الانسحاب من أفغانستان بدلا من مواصلة الحرب وأضاف ذبيح وإذا لم يفعل فان أفغانستان ستصبح مقبرة للامريكان وفى إطار هذه الحرب الكلامية بين طالبان وأمريكا قال ترامب لا مهرب لطالبان لانه ليس هناك مكان لا يمكن ان تطوله يد الأمريكان وفى نهاية هذا التحليل لا يسعنا القول الا ان مسرح العمليات بين أمريكا وروسيا فى المقام الاول سينتقل مرة اخرى عبر أفغانستان وهذا يفسر لنا الانفراجة التى حدثت فى ملفى سوريا والعراق الى حدما فبين عشية وضحاها قضى على الدواعش فى العراق وأخيرا ارتضت المعارضة السورية ان تجلس بعضها مع بعض وان شاء الله ننتظر القضاء على الاٍرهاب فى سيناء لأنهم سيحتاجوهم فى منطقة اخرى وبين مصطلحات الأخ ترامب المتأرجحة فى احاديثه عن الاٍرهاب ثم تارة اخري الجماعات المتشددة ثم نرجع مرة اخرى للجماعات الوسطية وماادراك ماهى ومصالحاتهاوكله فى جراب ترامب.

 


اصدقاؤك يفضلون