اخر الأخبار»

اخبار مصر

كتب محرر الموقع
30 أكتوبر 2017 4:50 م
-
خاص: نكشف لماذا تم إختيار (بسام راضى) بالذات متحدثا رسميا جديدا للرئاسة متفوقا على زوج إبنة مصطفى الفقى .. وهل يكون علاء يوسف وزيرا للخارجية قريبا؟

خاص: نكشف لماذا تم إختيار (بسام راضى) بالذات متحدثا رسميا جديدا للرئاسة متفوقا على زوج إبنة مصطفى الفقى .. وهل يكون علاء يوسف وزيرا للخارجية قريبا؟

 

 تحليل - إسلام كمال 

كنت من أول الصحفيين الذين أعلنوا عن رحيل السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى للرئاسة المنتهية ولايته ، وخلافة السفير بسام راضي له ، وكان ذلك خلال تغطيتى لأنشطة الجمعية العامة الأخيرة للأمم المتحدة .

 

منذ قليل تقلد السفير راضى رسميا ، مهام عمله ، وكان قد أعلن السفير يوسف الخبر بنفسه ، وصدر على الفور اول بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية باسم المتحدث الرسمي الجديد بسام راضي، ولمن لا يعرف إن السفير راضى كان قد ظهر بالفعل ضمن الوفد المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته منذ أيام إلي فرنسا.. فى إطار التدريب على مهام المنصب .

 

 

ورحل السفير علاء يوسف ، غانما بشكل كبير من منصبه وترك إرثا طيبا لمن يخلفه ، فطيلة سنوات عمله الأخيرة فى الرياسة كان مثالا للمتحدث الرياسى الرسمى المحترف ، جمع حوله كل أطياف المشهد ، ولو يقع فى أى مطب من مطبات التصريحات الاستفزازية أو الساذجة ، مثل بعض المتحدثين الرياسيين حول العالم ، وحتى السابقين فى مصر .

 

يوسف يتولى خلال ساعات قيادة البعثة المصرية بالأمم المتحدة فى جينف ، ووفق المتعارف عليه فإنها المحطة قبل الأخيرة ليعود وزيرا للخارجية ، حيث سيتم تصعيده فى حركات التغييرات الدبلوماسية القادمة إلى قيادة البعثة المصرية بالأمم المتحدة فى المقر الرئيسى بنيويورك ،

 

 

ويمتلك بسام راضي سيرة ذاتية قوية جعلته يفوز بالمنصب البارز في ظل منافسة كانت شرسة مع السفير محمد البدري سفير مصر في موسكو ، وزوج ابنة الدكتور مصطفى الفقي مدير عام مكتبة الإسكندرية الحالي ، والسفير حاتم عبد القادر مندوب مصر الدائم لدى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ،الذي عبر عن المواقف القوية لمصر داخل المنظمة واحتجاجاتها على التجاوزات الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني ، وكذلك الواقعة الشهيرة لتجاوزات مدير المنظمة السابق إياد مدني في حق الرئيس عبد الفتاح السيسي التي استقال مدني على إثرها والسفير مفوض عمرو الشربيني نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في بروكسل.

 

مشهور بسام ، بتفاعله السياسى والدبلوماسى وعلاقاته الكبيرة ، وكان قنصل مصر في إسطنبول ، وهو نجل عصام راضي وزير الري الأسبق، وكان يتقدم سباق المرشحين لتولي المنصب بعدما لعب دورا كبيرا منذ اللحظات الأولى لاندلاع أحداث الانقلاب العسكري بتركيا ، فى الحفاظ والاطمئنان على أفراد الجالية المصرية هناك.

 

أنشأ "راضى" وقتها خلية أزمة من أجل التعامل مع حالات الطوارئ وتقديم المساعدة المطلوبة للمصريين المقيمين هناك وتلقي العديد من الاتصالات من قبل المواطنين الذين كانوا يعانوا هناك ، وقدم لهم العون اللازم والمشورة لهم

 

 

كما يتواصل السفير بسام راضي مع الجالية المصرية في إسطنبول وقام مؤخرا بزيارة لمستشفى "اجيبادم" للاطمئنان على حالة الأطفال المصريين الذين أجروا عمليات في القلب للوقوف على حالتهم الصحية ومساندة ذويهم وتذليل أي عقبات قد تواجههم، والتأكيد على أن القنصلية بابها مفتوح لهم طوال الوقت ولغيرهم من المصريين.

 

 

وقال السفير علاء يوسف : يسعدني في هذه اللحظات، التي تنتهي فيها فترة خدمتي كمتحدث رسمي باسم رئاسة الجمهورية، وتبدأ فترة عملي كمندوب دائم لمصر لدى الأمم المتحدة بجنيف، أن أعبر عن خالص فخري واعتزازى بالفترة التي قضيتها في رئاسة الجمهورية، والعمل تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس الوطني المخلص لمصر.

تقارير ومتابعات

 

وأضاف السفير علاء يوسف، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك "، وصفحة المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية:​ لقد كانت هذه الفترة التي امتدت على مدار ثلاث سنوات، حافلة بالأحداث والتطورات الكبيرة، حيث انتقلت مصر من مرحلة إلى أخرى أكثر استقرارًا، كما استعادت دورها الرائد على المستويين الاقليمى والدولى، فى الوقت الذى تواصل فيه دفع عملية التنمية فى كل المجالات.

 

وتابع: كانت التطورات المتلاحقة، والنشاط المكثف للرئيس ولمؤسسة الرئاسة، يفرضون نمطاً خاصاً في تواصل مؤسسة الرئاسة مع وسائل الإعلام المختلفة، بحيث يتم إيصال المعلومات الدقيقة والكاملة إلى الرأي العام في أسرع وقت وبدقة وفعالية، وهو ما أرجو من الله أن أكون قد وفقت في القيام به.

 

وفي هذا الصدد، أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى جميع الزملاء في رئاسة الجمهورية، حيث وجدت منهم كل التعاون والود وإنكار الذات وإعلاء مصلحة الوطن.

 

وأتوجه كذلك بخالص الشكر والتقدير لكل السيدات والسادة من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المصرية، سواء المقروءة أو المرئية أو المسموعة، لما لقيته منهم من جهد مخلص وعمل دءوب، وما بنيناه على مدار السنوات الماضية من علاقات عمل وأخوّة متميزة ومثمرة.​

 

كما اتقدم إلى زميلى السفير بسام راضى، بأطيب التمنيات بالنجاح والتوفيق فى مهمته الجديدة كمتحدث رسمى باسم رئاسة الجمهورية، واثقاً فى قدرته على الاضطلاع بمسئولياته على الوجه الأكمل.

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون