اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
31 أكتوبر 2017 8:47 م
-
إسلام كمال يكتب: الآن أستطيع أن أتحدث عن أسرار مواجهة الواحات بعد نصر تحرير الحايس

إسلام كمال يكتب: الآن أستطيع أن أتحدث عن أسرار مواجهة الواحات بعد نصر تحرير الحايس

 

 

 

 

الآن فقط أستطيع أن أتحدث بعد الإنجاز العسكرى والأمنى الذي يحقق شهرة عالمية جديدة تضاف ل"سى في" القوات الخاصة المصرية .. "أقصد طبعا تحرير البطل محمد الحايس من أيدى خاطفيه الإرهابيين ".. في وقت كان الجميع يضع أيديه على قلوبهم خوفا من ظهور فيديو مهين للبطل الجريح على أيدى الإرهابيين

** مبدئيا الجيش والداخلية عادا ، بعد أيام قليلة من "سقطة" معلوماتية وميدانية ، لا يستطيع أحدا التهرب منها .. لتعاونهما المحترف وتحقيق نتائج مبهرة بعد فترة وجيزة جدا من مواجهة الواحات الدموية.

* أهمية النتائج الإيجابية المشرفة إنها تنهى تماما على محاولات الوقيعة بين الجيش والداخلية بعد الشائعات التى راجت حول رفض الجيش التدخل في مواجهة الواحات بعد سقطة ما في التعامل مع الإرهابيين بسبب قلة المعلومات .. وحتى لا يحقق الإرهابيون مكتسبات أخرى .

 

**قوة واحترافية آلية المعلومات الاستباقية المصرية أهلتنا بسرعة إلى العثور على الإرهابيين وتصفيتهم وتدمير بؤرهم ، والتوصل إلى البطل المخطوف بعد أيام من عمليات تمشيط منوعة فى صحارى الواحات وفى المنطقة الحدودية .. تابعناها على صفحتى بإهتمام شديد .. لأنها كانت زواية معقدة في الحرب المصرية ضد الإرهاب .

 

** تصوروا سيادتكم أن البطل الحايس المحتجز في مستشفى الشرطة الآن مصابا فى قدمه ، وبين أهله وقياداته يطمئنون عليه ، ويسمعون منه تفاصيل الأيام الصعبة التى عاشها .. كان من الممكن أن يظهر في فيديو توسلى مهين أمام الارهابيين كما كانوا يخططون .. الأمر كان سيفرق كثيرا .. وكنا سنقع في انتكاسة جديدة .. كانت ستؤتى على الباقي من نفسيات أبطالنا الذين يمرون بمواقف غاية في الصعوبة خلال الأيام الأخيرة بعد مواجهة الواحات .

 

** على الإعلام أن يتفهم فعليا طبيعة المرحلة ، وينجز دوره بالمشاركة المحترفة فى الحرب النفسية ، خاصة أن أهالى الشهداء الذين راحوا فى مواجهة الواحات ، الأن فى فرح واطمئنان بعدما إطمئنوا على صديق أبنائهم "الحايس" ، فما بالكم بكل بيوت مصر الآن .. فلا يمكن أن ننسى الفيديو المفبرك الذى أذاعه أحمد موسى ، ومن الضرورى أن يكون احتفاء كبيرا بإنجاز إعادة الحايس ، ونتمنى أن تكون مصورة لبثها على المصريين

** لمن لا يعلم أن مجموعة "هشام عشماوى" الإرهابية خطورتها المعقدة كانت فى التدريب الذى تم على أيدة ضابط صاعقة سابق فصل بسبب أفكاره التكفيرية ، بالإضافة إلى أربعة من ضباط الشرطة ، والأمر يحتاج إلى وقفة ومكاشفة حقيقية ، بخلاف التسليح ، وكان واضحا أن إسلوب الإرهابيين مختلف فى التعامل ، من خلال التعامل الاستباقى والضرب فى القدم بعد التعامل بالاسلحة الثقيلة منها مضادات طائرات ، وأر بى جيه .

**علينا أن نتعلم من خطأنا كما نتعلم من انجازنا .. فالأبطال يعانون من معلومات منقوصة عن المهام التى يؤمرون بتنفيذها .. وبالتالى يؤثر هذا الأداء رغم الاحترافية العالية والتدريب القوى جدا المصنف على مستوى العالم.. ففى الغالب لا يعرفون إلى أين يذهبون ، ومن يواجهون ، وما هى طبيعة المواجهة وأجوائها ، وفى المقابل هذه المرة بالذات كان الإرهابيين على أتم استعداد للمواجهة .

**ولمن لا يعلم أيضا أن هناك أمور إجرائية ميدانية تتسبب فى إرباك وإنهاك القوى الأمنية منها الاستمرار لأيام طويلة جدا فى الكمين فى أجواء غاية فى الصعوبة ، ودون أية أجازات لإنعاش الروح مثلا .

** يجب أن نسوق هذا الإنجاز بشكل كبير ، على مستوى العالم .. واقترح أن يزور الرئيس بطلنا الحايس .. لنكون نحن الفاعلين في الحرب النفسية لا المفعول بنا كما كان خلال الأيام الأخيرة.

**تشمل تفاصيل إعادة النقيب محمد الحايس معاون أول مباحث قسم ثان أكتوبر، إن معلومات الأمن الوطني توصلت إلى موقع اختباء العناصر الإرهابية، منذ 3 أيام، ومعها الحايس. والمعلومات شملت أعداد وأماكن اختباء العناصر الإرهابية بصحراء الواحات، ولم يعلم بها سوى 3 أشخاص فقط بوزارة الداخلية على رأسهم اللواء محمود توفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني الجديد.

**السرية وصلت إلى أنه لم يعلم باقي القوات المنفذة للعملية بوجود النقيب المختطف إلا أثناء التنفيذ. وشاركت فى جمع المعلومات فرق من الأمن الوطني والعام بالتنسيق مع عناصر من ضباط الصاعقة والقوات المسلحة، ونجحت في تحديد عدد وأماكن اختباء العناصر الإرهابية ورصدت تحركها أمس الأول من موقع اختبائها إلى آخر فتم تحديد المأمورية لتتبعها، ووضع خطة إعادة الحايس سالماً.

** القوات الجوية قامت بعمليات تمشيط للصحراء الغربية على مدار الساعة خلال العملية حتى لا نقع فى أخطاء عملية الواحات ، مما صعب مهمة الإرهابيين في الهروب إلى الأراضي الليبية عبر الدروب الصحراوية.

** تم رصد تحركات تلك العناصر الإرهابية، وأماكن اختبائها، بالاستعانة بالأقمار الصناعية وأجهزة اتصال حديثة لتتبعهم. واستهدفت القوات الجوية سيارات العناصر الإرهابية بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم، ودمرت 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار، وأثناء ذلك تم إنزال قوات برية بالتنسيق مع رجال العمليات الخاصة بعيدًا عن موقع العملية وتمكنت من تحرير الحايس، وقضت على عدد كبير من العناصر الإرهابية.

 


اصدقاؤك يفضلون