اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
4 يناير 2018 7:28 ص
-
إسلام كمال يكتب: بلد بتاعت عاهات صحيح .. تفشلون فى تكرار نموذج (محمد صلاح)..وتغتالون البطل (عم صلاح)

إسلام كمال يكتب: بلد بتاعت عاهات صحيح .. تفشلون فى تكرار نموذج (محمد صلاح)..وتغتالون البطل (عم صلاح)

 

دائما ما نتحدث عن إفتقادنا لمنظومة محترفة فى كل المجالات الإدارية والعملية ، لكن أثبتت الكثير من الوقائع إننا لدينا منظومة مميزة جدا جدا ، وهى منظومة الفساد وحزب أعداء النجاح وقتل الهمم والتغييب والتجهيل .

فلا يمكن أن نكون مجتمع ناجح وإدارة سوية ، ونحن نحرق بأيدينا نموذج مثل البطل الشعبى الهمام الشهير بـ"عم صلاح الموجى " .

بعيدا عمن سرب "الفيش والتشبيه" الذى يدينه ، ويعتبره مسجل خطر ، وبعيدا أيضا عن رده لحاسم ، وتكريم وزارة الداخلية له ، ودفاع المصريين المستميت عليه ، يجب أن نعرف من يقف وراء هذه الجريمة .. فلا يمكن أن نكون فشلة فى صناعة الأبطال والقدوات ، ونحترف فى المقابل قتلهم .

فمن المستفيد من عدم تكرار نموذج "عم صلاح" ؟.. يجب أن نعرفه ، لنه عدو فى غاية الخطورة ، يدعم الإرها ، ويضرب الجبهة الداخلية فى مقتل ، لكنها للمفارقة ، أثبتت الجبهة الداخلية إنها قادرة على مواجهة كل التحديات ، والتصدى لكل الاختبارات الصعبة .

ولو نظرنا للكارثة من منظور آخر ، فإننا للأسف لا نستطيع تكرار نموذج "محمد صلاح" ، هذا الرمز الشعبى للنجاح فى كل المجالات ، لا كرة القدم فقط ، وفى المقابل نتميز فى قتل أى نموذج آخر خاصة لو شعبيا ، أو خارج عن لمألوف .. وبالتالى لن يكون هناك محمد صلاح آخر ، وسيتحول إلى نزوة وإنتهت ، أو موجة تسونامى إيجابية لن تتكرر ، وبالتبعية لن يكون عم صلاح آخر ، أو هكذا هم يخططون ، ويتمنون ، لكن الجبهة الداخلية قادرة على مواجهة هذه المخططات المجهولة ، أيا ما كان يقف ورائها ، ومن ناحيتها يجب أن يكون للدولة دور فى إيجاد نماذج بطولية مستمرة ، فى كل المجالات ، فمصر كما يقال "ولادة" للمبدعين والمتفوقين فى كل المجالات ،

وهناك الكثير من النماذج الشعبية ، التى تتمنى أن تظهر ، لكن البيئة لا تساعد ، والظهور متروك للتفويق لا التفوق ، وهذا خطر .

والأخطر هو حزب أعداء النجاح وقتل الهمم بكل ألوانه ، خارجيا وداخليا ، من الطائفيين والمعقدين والظلاميين والفاسدين والروتينيين ، فلن ننسى الحملات المسروعة التى واجهت دكتور مدى يعقوب ، لأنه قبطيا ، فلم يشفع نبوغه وبطولاته الإنسانية .

أرجوكم قفوا مع الجبهة الداخلية ، وأبطالها الشعبيين ، على كل مستوياتهم ، فهم يمنحون الناس الأمل ، ويكافحوا بهم الاحتقان ، وهذا يفيد لأمن القومى والدولة المصرية الحديثة .


اصدقاؤك يفضلون