اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
6 يناير 2018 4:16 ص
-
التفاصيل الكاملة للمخطط الأمريكى الإسرائيلى لتصفية (الأونروا)

التفاصيل الكاملة للمخطط الأمريكى الإسرائيلى لتصفية (الأونروا)

 

 فريق مركز كيان لدراسات الصهيونية 

نرصد فى هذه لمساحة ، كل صغيرة وكبيرة حول الأونروا" وإستهداف ترامب لها ، لتصفيتها تماما تنفيذا لتوصية صديقه نتنياهو ، والذى يرى إنها داعمة للإرهاب ، وللمفارقة ، رئيس الوزراء الإسرائيلى بدأ يسرب أنباء حوله إنه قلق من قرار ترامب ببدء وقف المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ، حتى لا تولد كارثة فى غزة تنفجر فيهم .
فيدعى إنه قلقا من تأدية التهديد بوقف التمويل الامريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، الى كارثة انسانية في غزة، ينادي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ادارة ترامب عدم تنفيذ التهديد،

 

 

“خلف الكواليس، يتواصل رئيس الوزراء الان مع الامريكيين من اجل منع التقليص الضخم [في تمويل الولايات المتحدة للأونروا] – من اجل منعه، ما سمعتموه صحيح”، حسبما ادعى تقرير قناة حداشوت.

ولا يوجد تعليق من قبل وزارة الخارجية حول التقرير. ونتنياهو يتولى حقبة الخارجية بالإضافة الى رئاسة الوزراء.

 

وموقف نتنياهو العلني هو دعم تهديدات ادارة ترامب بوقف تمويل الأونروا، وتوافق القدس انه يجب اتخاذ “خطوات حقيقية” كل تقوم الأونروا بحل مسألة اللاجئين بدلا من استدامتها، قال التقرير. “هذا يذكر في جلسات الحكومة احيانا”.

 

اضافة الى ذلك، يدعم رئيس الوزراء تغريدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأنه على الفلسطينيين دفع ثمن رفضهم المشاركة في المفاوضات. وهو لا يريد تقويض الرئيس الامريكي، ورد في التقرير.

 

ولكن مع هذا، يسعى نتنياهو الى تجنب زعزعة قطاع غزة اكثر. وانه “يريد الموازنة بين رغبته دعم ترامب علنا ومنع كارثة في غزة”، كما ورد في التقرير.

 

واضاف التقرير ان وزارة الخارجية تعارض فكرة قطع تمويل الأونروا. “مصادر مهنية في وزارة الخارجية ’تعارض بشدة’ انهاء المساعدات للأونروا”، ورد، بإشارة الى مصادق تدعي ان قطع التمويل “سيزيد الاوضاع سوءا” وقد يؤدي الى “كارثة انسانية، خاصة في غزة”.

 

واضاف التقرير ان مصادر في الجيش الاسرائيلى “تعتقد ايضا ان ذلك يضر، ولا يساعد”.

 

وتفحص ادارة ترامب حاليا دعمها المادي للأونروا، قال مسؤول امريكي الاربعاء، بينما اشار الى اعتبار الولايات المتحدة عمل الأونروا ضروريا للاستقرار في المنطقة.

 

وتأتي هذه الملاحظات يوما بعد تحذير السفيرة الامريكية للأمم المتحدة نيكي هايلي ان الدعم الامريكي للأونروا قد ينتهي في حال رفض الفلسطينيين المشاركة في مفاوضات السلام.

 

وكانت الولايات المتحدة أكبر مانحا للأونروا عام 2016، وقدمت 368,429,712 دولار. وهي اكبر مانح للمساعدات المادية للفلسطينيين بالإجمالي.

 

والظروف في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، مزرية، وتتوفر الكهرباء هناك لبضعة ساعات باليوم فقط وهناك نقص بالمياه الصالحة للشرب والبنية التحتية للصرف الصحي. وقد ادت سلسلة هجمات صاروخية مؤخرا من القطاع الفلسطيني باتجاه بلدات اسرائيلية الى قصف الجيش الإسرائيلي عدة اهداف تابعة لحماس. وتحمل اسرائيل حماس مسؤولية جميع الهجمات الصادرة من القطاع، حتى في حال تنفيذها على يد مجموعات اخرى.

 

وتفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين بعد اعتراف ترامب في 6 ديسمبر بالقدس كعاصمة اسرائيل، واعلنت القيادة الفلسطينية انها لن تقبل بعد بواشنطن كوسيط للسلام.

 

ومعترفا بتعليق مبادراته لتواسط السلام في الشرق الاوسط، هدد ترامب يوم الثلاثاء بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، متسائلا لماذا على واشنطن “القيام بأي من هذه الدفعات الضخمة المستقبلية” عندما يكون الفلسطينيين “غير مستعدين بعد للحديث عن السلام”.

 

وتقدم الولايات المتحدة في الوقت الحالي الى السلطة الفلسطينية اكثر من 600 مليون دولار في مساعدات سنوية.

 

وفي تغريدة، عارض الرئيس الغضب الفلسطيني بسبب اعترافه بالقدس كعاصمة اسرائيل، قائلا انه خطط جعل اسرائيل “دفع” ثمن اعترافه في المفاوضات المستقبلية. ولكن العناد الفلسطيني يمنع تحقيق اي تقدم في مفاوضات السلام، قال.

 

وأدان مسؤولون فلسطينيون تهديدات ترامب، وقال صائب عريقات، قائد طاقم مفاوضات السلام الفلسطيني، الاربعاء ان التقليص سوف يؤدي الى جوع اطفال في مخيمات اللاجئين.

 

 

ويفحص البيت الأبيض امكانية تقليص المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، حسب ما قال مسؤول رفيع في الادارة يوم الخميس، أياما بعد تهديد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بوقف التمويل بسبب رفض حكومة رام الله العمل مع واشنطن في مفاوضات السلام.

 

 

“نحن نراجع مساعداتنا للفلسطينيين نظرا لتصرفاتهم الأخيرة، بحسب رسالة الرئيس”، قال المسؤول لتايمز أوف اسرائيل.

وتأتي الملاحظات بعد تغريد ترامب مساء الثلاثاء انه يريد وقف التمويل للفلسطينيين “لأنهم غير مستعدين بعد للتحدث عن السلام”.

 

ولكن تبث الإدارة اشارات متناقضة، إن كانت تفحص قطع التمويل تماما عن الفلسطينيين، أم تمويل الأونروا فقط.

 

 

“نتابع بمراجعة تأثير ونجاعة برامج مساعدة الأونروا. هذا ضروري، وبالفعل، واجبنا اتجاه دافعي الضرائب الأمريكيين”، قال المسؤول.

 

 

ولا توصل الولايات المتحدة اموال المساعدات مباشرة الى خزانة السلطة الفلسطينية. بل من اجل تجنب اساءة استخدام الاموال، وخاصة دفع اجور عائلات المعتدين، تحول الولايات المتحدة الاموال الى مشاريع معينة.

 

منذ عام 1994، وفرت واشنطن للفلسطينيين اكثر من 5.2 مليار دولار عبر USAID. وتستخدم هذه الأموال لتطوير واستدامة السلطة الفلسطينية، بما يشمل الدعم في تخفيف الديون (مثل مساعدتهم دفع الديون الطبية لفلسطينيين في مستشفيات اسرائيلية أو اجنبية)، الصرف الصحي، التطوير الإقتصادي في القطاع العام والخاص، تطوير البنية التحتية، التعليم، الصحة، والمساعدات الإنسانية الأساسية لقطاع غزة.

 

وأموال USAID تنقذ أيضا عشرات الجمعيات غير الحكومية التي تعمل في الأراضي الفلسطينية في مستوى التنظيم الشعبي لدعم التخفيف من حدة النزاع وزرع مبادئ اللاعنف والسعي للسلام.

 

وبالإضافة الى الأموال من USAID، التي وصلت عام 2016 الى 290 مليون دولار، تقدم الولايات المتحدة أيضا مبلغا كبيرا لدعم القانون والنظام.

 

ويشمل هذا الدعم، الذي تم تخصيص 55 مليون دولار له عام 2016، التدريب وتوفير المعدات لقوات أمن السلطة الفلسطينية وقوات الشرطة، تدريب رجال الإطفاء، اصلاح المحاكم وتدريب القضاء والمحامين.

 

وأحيانا تعمل اسرائيل مع قوات الأمن الفلسطينية من أجل احباط هجمات مخططة ضد مواطنين اسرائيليين أو فلسطينيين.

 

قبل تفكير ترامب بقطع المساعدات للفلسطينيين بسبب رفضهم العمل مع ادارته على عملية السلام، كان الكونغرس يعمل على تعليق المساعدات للفلسطينيين حتى وقف السلطة الفلسطينية دفع الأجور الشهرية لعائلات منفذي الهجمات.

 

 

وصادق مجلس النواب الأمريكي على هذا المشروع، المعروف بإسم “قانون تايلور فورس”، على اسم الأمريكي الذي قُتل طعنا على يد فلسطيني خلال زيارة الى تل ابيب في مارس 2016، في بداية شهر ديسمبر، بعد ان تم تعديله عدة مرات.

 

 

وفي ميزانيتها لعام 2017، خصصت حكومة رام الله حوالي 345 مليون دولار للأجور الجدلية. وبالإجمالي، فإنها تتوقع الحصول على 693 مليون دولار بالمساعدات الأجنبية.

 

وبينما لا يمكن استخدام المساعدات الأمريكية، التي لا يتم تحويلها مباشرة الى خزينة السلطة الفلسطينية، بل تمر عبر طرف ثالث، من أجل دفع الاجور لعائلات منفذي الهجمات، يدعي العديد ان المساعدات تمكن القيادة الفلسطينية باستخدام اموال أخرى في الميزانية لدفع الأجور.

 

وفي شهر يوليو، قال مسؤول في البيت الأبيض للتايمز أوف اسرائيل إن ادارة ترامب “توافق مع الأهداف العامة لقانون تايلور فورس”.

 

 

وفي عام 2016، خصصت الولايات المتحدة 355 مليون دولار لعمليات الأونروا. وثاني اكبر مانح للوكالة كان الإتحاد الأوروبي، الذي خصص 160 مليون دولار.

 

وجزء كبير من عمل الأونروا يحدث في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية، بما يشمل الأردن، لبنان، وسوريا.

 

ويتراجع التمويل الأمريكي للأونروا في السنوات الاخيرة. وفي عام 2015، منحت الولايات المتحدة حوالي 380 مليون دولار للأونروا، وفي عام 2014 منحت المنظمة الأممية 408 مليون دولار.

 

ووفقا للأونروا، تعلم الوكالة نصفف مليون طفل في اكثر من 700 مدرسة في انحاء الشرق الاوسط (270,000 منهم في غزة). ويفحص اطباء الوكالة 11 مليون مريض في حوالي 150 عيادة طبية اساسية سنويا. وتجري الأونروا ايضا تدريبات مهنية، وتهيئ 9000 شاب وشابة لأسواق العمل سنويا، وفقا للوكالة.

 

وتساعد الأونروا أيضا، بحسب الوكالة، اكثر من 40,000 لاجئ من ذوي الإعاقات، وتدير مراكز ترفيهية لـ -200,000 شاب وطفل من اللاجئين. وتوظف الوكالة اكثر من 3000 شخص في طواقم التعليم، الأطباء، الممرضين، العمال الإجتماعيين، عمال النظافة والمهندسين.

 

وقال كريش جونيس، الناطق بإسم الأونروا، : “لا يوجد لدينا أي مؤشر من الإدارة الامريكية بنيتهم تغيير تمويل الأونروا”.

 

“مساهمة الأونروا للتطور الإنساني – وخاصة عبر التعليم والخدمات الطبية – يوصف بلا غنى عنه لكرامة اللاجئين الفلسطينيين واستقرار المنطقة”، أضاف.

 

 

وادعى بيتر ليرنر، الناطق السابق بإسم الجيش الإسرائيلي الذي تقاعد مؤخرا، أن وقف تمويل الأونروا سوف يؤذي فقط أضعف شرائح المجتمع الفلسطيني، ما سيؤدي الى المزيد من التطرف والعنف.

 

“هناك العديد من المشاكل مع الأونروا، ولكن وقف الدعم المادي للمنظمة يؤذي أضعف افراد في المجتمع الفلسطيني، ومن المستبعد أن يحضر السلطة الفلسطينية الى المفاوضات”، غرد ليرنر عبر التويتر.

 

مضيفا: “مخيمات اللاجئين هي بؤر للنشاطات الإرهابية تاريخيا، إضعاف هذه المجتمعات سوف يؤدي فقط الى المزيد من التطرف والعنف. هذا لن يساهم الى أمن او استقرار المنطقة”.

 

 

 

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه في لقائه الأول مع هايلي في يونيو 2016، طلب منها “اعادة النظر في استمرار وجود الأونروا”.

 

 

واتهم نتنياهو، في تصريح لمجلس وزرائه في العام الماضي، التنظيم بالتحريض ضد اسرائيل بدون القيام بأي شيء لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين. وسأل لماذا يحتاج اللاجئين الفلسطينيين لوكالة خاصة، عندما تساعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عشرات ملايين اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

 

“حان الأوان لتفكيك الأونروا وضم أجزائها الى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، قال.

 

وتواجه الأونروا الإنتقادات الشديدة للأفكار المفترضة المعادية لإسرائيل التي تطرح في مدارسها ولتجاهل النشاطات المسلحة التي تتم في منشآتها، بما يشمل الإدعاءات بتخزين الصواريخ ووجود انفاق تابعة لحركة حماس داخلها.

 

وأدانت الأونروا استخدام حماس لمنشآتها لأهداف عسكرية.

 

 

وإضافة إلى ذلك، تدعي اسرائيل أن بعض موظفي الأونروا الفلسطينيين يدعمون النشاطات المسلحة وينشرون خطابات كراهية عبر الانترنت.

 

وعبر وزير التعليم الاسرائيلى المتطرف نفتالي بينيت عن دعمه لتهديد الولايات المتحدة وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، منتقدا معارضة وزارة الخارجية الإسرائيلية المفترضة للخطوة.

 

“الأونروا منظمة تدعم الارهاب. مجرد وجودها يؤدي الى استدامة اوضاع سكان غزة المزرية، الذين يعانون تحت حكم حماس”، قال بينيت في بيان. “قرار الرئيس [دونالد] ترامب والسفيرة [نيكي] هايلي لوقف التمويل الامريكي هو الخيار الصحيح”.

ووافق بينيت ان سكان غزة بحاجة لمساعدات، ايضا من قبل الولايات المتحدة والامم المتحدة، ولكنه قال انه يجب ان يحصلوا عليها مثل اي مجموعة اخرى، ليس عن طريق منظمة مساعدات اممية منفصلة مخصصة للفلسطينيين.

 

“مساعدة سكان غزة يجب ان يكون مختلفا عن مساعدة السكان السوريين الذين يعانون تحت حكم ارهابي، او مساعدة ابناء اي مجموعة لاجئين اخرى”، قال.

 

وتدعي اسرائيل ان تعريف الأونروا الواسع للاجئ الفلسطيني – بما يشمل ابناء اي فلسطيني فر او طرد من الارض، ومن ضمنهن اجيال عديدة حتى بعد حصولهم على جنسية دولة اخرى – يساهم في استدامة وتوسيع عدد اللاجئين الفلسطينيين ويغذي الخطاب الذي يسعى الى تغيير دولة اسرائيل. وتدعي الاونروا ان تعريفها يهدف لتمكين المنظمة مساعدة الفلسطينيين المحتاجين الذين لا يحصلون على مساعدات من اسرائيل او دول مجاورة يسكنون بها.

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون