اخر الأخبار»

حصرى

كتب محرر الموقع
6 يناير 2018 6:04 ص
-
بالصور: هل الصراع بين داعش وحماس حقيقى؟.. وما سر البرج الإسرائيلى الذى أعدموا ورائه قيادى عزالدين القسام؟

بالصور: هل الصراع بين داعش وحماس حقيقى؟.. وما سر البرج الإسرائيلى الذى أعدموا ورائه قيادى عزالدين القسام؟

 

 

فى تطور درامى جديد ، من التطورات التى لا تتوقف ، كشف مقطع الفيديو الذى أصدره فرع شبه جزيرة سيناء في الدولة الإسلامية ، إن الحرب تصاعدت بين داعش وحماس بتحريض اسرائيلى ، وبدليل هذه المرة .
وأعدمت داعش فى الفيديو أحد أعضائها ، بدعوى تهريب الأسلحة إلى المجموعة الفلسطينية. 

 

دعا فرع تنظيم “داعش” في شبه جزيرة سيناء انصاره الى مهاجمة حماس في فيديو تنفيذ إعدام بشع في حين تزداد التوترات بين الجماعات الإرهابية المتنافسة.

 

ذروة الفيديو ومدته 22 دقيقة هي إعدام أحد أعضاء التنظيم، وإطلاق النار عليه في الجزء الخلفي من الرأس بتهمة تهريب الأسلحة إلى حماس.

 

“[حماس] تستخدم سلاحها المهرب في التمكين بغير ما أنزل الله، وتحارب عناصر داعش في غزة وسيناء، وتمنع هجرة هذه العناصر من غزة لسيناء”، قال متحدث في الفيديو، والذي يشار إليه بإسم أبو كاظم المقدسي، وهو داعية تنظيم داعش في سيناء، في الأصل من غزة.

 

يدعو المقدسي المشاهدين إلى مهاجمة مقر الأمن ومحاكم حماس في غزة، وقال: “انسفوا محاكمهم الوضعية ومقراتهم الأمنية.. قاتلوا أولياء الشيطان.. لا تبقوا في غزة رافضي لعين ولا نصراني كافر ولا ملحد جاحد أو إخواني مرتد”.

 

في نهاية الفيديو، يعلن الراوي أن رجلا يدعى موسى أبو زماط، كان من بين صفوف التنظيم، حكم عليه بالإعدام “وذلك لتهريبه الأسلحة إلى كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)”.

 

 

وقد تم التعرف على منفذ عملية القتل في التقارير الإخبارية بإسم محمد الدجني، وهو عضو سابق في الفرع العسكري لحماس في غزة.

 

أصدرت عائلة الدجني بيانا للصحافة تعارض تصرفاته في الفيديو.

 

تجدر الإشارة الى ان حماس، تدير غزة منذ عقد من الزمان ولكنها تعرضت لانتقادات منتظمة من قبل الجماعات الجهادية في القطاع.

 

اعتقلت حماس عشرات المسلحين السلفيين، وهو الأمر الذي لا يزال يشكل مصدرا للتوتر بين الجانبين.

 

 

وفي الأشهر الأخيرة، عززت حماس الأمن على طول الحدود مع مصر لتضمن للقاهرة بأنها تقاتل المنتمين لداعش. كانت حملة حماس ضد المسلحين المصريين جزءا رئيسيا من استعادة العلاقات بين حماس والقاهرة، التي لعبت منذ ذلك الحين دورا رئيسيا في اتفاقات المصالحة الفلسطينية.

 

في أغسطس قام أحد أعضاء تنظيم داعش بتنفيذ أول تفجير انتحاري ضد قوات حماس في غزة، مما أدى إلى مقتل حارس حدود.

 

 

في فيديو مدّته 22 دقيقة، لام تنظيم داعش حركة حماس أيضا بالفشل في منع قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب في كانون الاول / ديسمبر اعلان القدس عاصمة لاسرائيل. بدأ الفيديو مع مقطع من هذا الإعلان من البيت الأبيض.

 

كما انتقد “داعش” حماس بسبب فشلها في محاربة اليهود للأسباب الصحيحة.

 

أظهر الفيديو مقاطع لقادة حماس يقولون إن الجماعة الإرهابية تحارب اليهود فقط لاحتلال الأراضي الفلسطينية، وأن الجماعة ليس لها أي خلاف مع الدين اليهودي.

 

وانتقد الراوي في الفيديو حماس لعدم محاربة اليهود بسبب عقيدتهم “الفاسدة”.

 

كما انتقد التنظيم في الفيديو حماس لقبولها القيم الديمقراطية من خلال المشاركة في الانتخابات مع الفصائل الفلسطينية المتنافسة، وكونها وكيل لإيران. قالت حماس ان ايران هي حاليا اكبر مؤيد عسكري لها.

 

وفى بيان على موقع تويتر ، قال المتحدث بإسم حركة حماس ، أن “ما يسمى فيديو (ملة ابراهيم) صناعة صهيونية تشارك فيها ادوات عربية لتشويه المقاومة و فض الجماهير عنها و هو ما دأبت عليه المخابرات الصهيونية و أذنابها منذ زمن طويل”.

 

 

من السذاجة الانهماك في تحليل الحالة كحالة فكرية و انما من الضروري سرعة التعامل معها كحالة امنية و ارتباط بالاحتلال .

 

وفى المقابل ظهرت بوستات على حسابات منسوبة لفلسطينيين ، تؤكد ان الفيديو تم تحت ادارة اسرائيليى ، لظهور شيء "مريب" اثناء إعدام عضو حماس على يد "داعش"

 

لفت انتباه بعض النشطاء ظهور برج إرسال تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في المقطع الأخير الذي نشره تنظيم ولاية سيناء (فرع داعش الإرهابي في مصر) أثناء إعدام أحد أعضاء حركة حماس، ما أثار جدلا واسعا بمواقع التواصل.

 

ويظهر في الصور التي اقتطعها النشطاء من “فيديو” ولاية سيناء، برج الارسال الذي قالوا إنه المتواجد بموقع كرم أبو سالم التابع للاحتلال، ما يعني أن الفيديو صوّر على أعين جنود الإحتلال في الموقع.

 

 

كما لفت البعض إلى أن الترويج الأخير لهذا المقطع الذي يقتل فيه تنظيم ولاية سيناء أحد أعضاء حركة حماس، يؤكد وجود يد (بشكل مباشر أو خفي) في صناعة هذا التنظيم الإرهابي بسيناء لاستدراج حماس ونشوب حرب بينها وبين “داعش” في سيناء حتى تضعف قوة حماس ويسهل على إسرائيل تدميرها.

 

وكان تنظيم ولاية سيناء، قد هاجم حركة حماس، أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وبخاصة بعد التفاهمات الأمنية التي عقدتها مع السلطات المصرية، والمتعلقة بحفظ أمن الشريط الحدودي بين قطاع غزة، ومصر.

 

 


اصدقاؤك يفضلون