اخر الأخبار»

تغطية حية

كتب محرر الموقع
8 يناير 2018 12:09 م
-
اسرائيل فى غاية القلق .. وتدعو العالم لإنقاذها من حزب الله وإيران.. وتستعد لمرحلة العودة القوية لبشار

اسرائيل فى غاية القلق .. وتدعو العالم لإنقاذها من حزب الله وإيران.. وتستعد لمرحلة العودة القوية لبشار

 

 

تم عقد المجلس الوزاري الأمني الاسرائيلى (الكابينت) عدة مرات في الأيام الأخيرة لمناقشة الوضع والتهديدات على طول المواجهة بين اسرائيل وحزب الله وسوريا ، بحسب تقرير اسرائيلى وصف الاجتماعات بأنها “بالغة الأهمية”.

 

 

وقال مراسل الشؤون الدبلوماسية للقناة 10 الاسرائيلية باراك رافيد : “بسبب قيود فرضها الرقيب العسكري، لا يمكنني إعطاء المعلومات الكاملة، لكن بعد أكثر من عشر سنوات من تغطية المجلس الوزاري الأمني، يمكنني أن أحكم أن النقاشات خلال الأيام القليلة الماضية حول الجبهة الشمالية كانت بالغة الأهمية”.

 

وأضاف أن النقاشات ركزت على الجبهة الشمالية، ومن بين قضايا أخرى تناولت أنشطة إيران ومنظمة “حزب الله” المدعومة منها في سوريا ولبنان، وكذلك الاستعدادات لليوم الذي يلي نهاية الحرب الأهلية السورية، واستعادة جيش الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على معظم أجزاء البلاد.

 

 

ونقل رافيد عن ليبرمان قوله إن “سوريا ولبنان أصبحتا كيانا عسكريا واحدا. على إسرائيل الاستعداد لتحد جديد … على الجبهة الشمالية”، وأضاف “أي تطورات سيكون سببها حزب الله ونظام الأسد وكل من يتعاون مع نظام الأسد، بالإضافة إلى الجيش اللبناني. للأسف، هذا هو الواقع”.

 

وذكرت القناة 10 الاسرلئيلية إن الوضع على الجبهة الشمالية، والوجود الإيراني في سوريا ولبنان، يشكلان أيضا مصدر قلق كبير لرئيس الوزراء بينيامين نتنياهو. مؤخرا أجرى نتنياهو محادثات هاتفية مع العديد من قادة العالم، حذرهم فيها من الوضع الهش الذين خلقته إيران من خلال وضعها لقواعد في هذه البلدان، من خلال “حزب الله” والميليشيات الشيعية.

 

في نهاية شهر ديسمبر، استعاد الجيش السورى ، بمساعدة ميليشيات مدعومة من إيران و”حزب الله”، الجولان السوري من الارهابيين

 

 

في الأسبوع الماضي، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت إن التهديد الأكبر على إسرائيل يأتي من منظمة “حزب الله” في لبنان، وتأتي بعدها مجموعات جهادية أخرى تلقى دعما من طهران ومتمركزة على حدود إسرائيل مع سوريا.

 

واصفا إيران بأنها “تهديد متعدد الأبعاد”، قال رئيس هيئة الأركان إن الجانب الأكثر إثارة للقلق هو رغبة الجمهورية الإسلامية في الحصول على قدرات نووية، تليها جهودها لتحقيق الهيمنة في المنطقة.

 

وأشار إلى أن طهران تستثمر نحو 1.5 مليار دولار في وكلائها في لبنان واليمن وسوريا والعراق – وبشكل متزايد – في التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

 

وفقا لآيزنكوت، في كل عام ترسل إيران ما بين 700 مليون دولار ومليار دولار ل”حزب الله”، و100 مليون دولار للميليشيات الشيعية في سوريا وفي العراق، والمتمردين في اليمن ولمنظمتي “الجهاد الإسلامي” و”حماس” الفلسطينيتين.

 

ولم يكشف رئيس هيئة الأركان عن مصدر هذه المعطيات.

 

في السنوات الأخيرة، كما قال آيزنكوت، تحول “حزب الله” من “ما يُسمى بالمدافع عن لبنان إلى وكيل إيراني في سوريا والعراق واليمن”.

 

وقال إن للمنظمة قدرات دفاعية كبيرة وبإمكانها أيضا مهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ما يجعل منها عدوا صعبا. وينظر الجيش بشكل عام إلى المنظمة على أنها المعيار الذي يقيس بحسبه جاهزيته للحرب.

 

وأشار آيزنكوت إلى أن المنظمة عانت من بعض النكسات خلال قتالها في سوريا لدعم النظام، حيث قُتل نحو 2,000 من مقاتليها وأصيب 10,000 آخرين، لكنه قال إنها اكتسبت “قدرا غير قليل من الخبرة، وهو ما يقلقنا”.

 

فيما يتعلق بسوريا، قال آيزنكوت إن الجيش قام باتخاذ إجراءات عسكرية، وسيستمر بفعل ذلك، بهدف منع ترسيخ الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران على الحدود.

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون