اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
8 يناير 2018 10:40 م
-
بالصور: القصة الكاملة للكواليس النارية التى تشعلها العلاقات الخفية لصهر ترامب اليهودى

بالصور: القصة الكاملة للكواليس النارية التى تشعلها العلاقات الخفية لصهر ترامب اليهودى

 فريق مركز كيان لدراسات الصهيونية : 

صهر ترامب ، المستشار الكبير للبيت الأبيض جاريد كوشنير يثير جدلا كبيرا فى أمريكا والشرق الأوسط ، ماليا وسياسيا ، حيث أفادت معلومات إنه حافظ على علاقات مالية قوية مع إسرائيل، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان يمكن اعتباره وسيطا غير متحيز في محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية التي كُلف بإحيائها.

 

وقد استقال كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من منصبه كرئيس تنفيذي لشركات “كوشنر” التابعة لعائلته في شهر يناير من عام 2017 قبل دخوله البيت الأبيض، لكنه لا يزال يستفيد من صناديق استئمانية مختلفة، بقيمة نحو 761 مليون دولار بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، تتعلق بعقارات واستثمارات أخرى، من ضمنها الكثير من العلاقات مع إسرائيل.

في مايو 2017 وصل كوشنر إلى إسرائيل مع ترامب في زيارة رئاسية رسمية. قبل ذلك بفترة قصيرة، حصلت شركة العقارات التابعة للعائلة على استثمار بقيمة 30 مليون دولار من شركة التأمين الإسرائيلية “منورا ميفطاحيم”، بحسب ما قاله مدير في “مينورا” ل”نيويورك تايمز”.

 

 

صفقات أخرى شملت مشروع في أبريل 2017 عملت فيه عائلة كوشنر مع عائلة شتاينمتس من إسرائيل لشراء مباني شقق سكنية في مانهاتن بقيمة 200 مليون دولار. وحصل كوشنر أيضا على أربعة قروض على الأقل من بنك “هبوعليم”، أكبر البنوك الإسرائيلية.

 

وقامت شركات “كوشنر” أيضا بشراء أقسام من مبنى “نيويورك تايمز” السابق في مانهاتن، من ليف ليفايف، وهو أوليجارك إسرائيلي-روسي. وقامت مؤسسة عائلة كوشنر أيضا بالتبرع بأموال لمستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية، التي تربطها علاقات أيضا بالسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وفقا للتقرير.ذهب مال آخر إلى 10 مجمعات سكنية في ماريلاند تابعة لشركة كوشنر.

 

وقال ريتشار دبليو بينتر، الذي شغل منصب محامي البيت الأبيض في شؤون الأخلاقيات في عهد جورج دبيلو بوش، للصحيفة إن الولايات المتحدة “ترسل مبعوثا خاصا سبق وأن ربط نفسه شخصيا بشكل أكبر مع وجهات النظر المتشددة… [والذي] يحصل على أموال من مواطنين أثرياء ومصالح تجارية في بلد معين”.

 

 

لكن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وآخرين قالوا إن تعاملات كوشنر لا تنتهك أي قواعد أخلاقية وإنه لم يكن منخرطا شخصيا في أي من الصفقات.

 

وقال محامي كوشنر، آبي لويل، ل”نيويورك تايمز” إن “جاريد كوشنر لم يكن منخرطا في ولم يتحدث حول أي من أنشطة أو مشاريع شركات كوشنر، منذ وقت قصير قبل التنصيب. لديه اتفاق أخلاقيات، راجعه المحامون، والذي يمتثل إليه بشكل كامل. ربط أي من رحلاته التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة إلى الشرق الأوسط بأي شيء يتعلق بشركات كوشنر أو أعمالها لا معنى له وهو امتداد لكتابة قصة لا يوجد فيها أي شيء فعليا”.

 

روبرت ويسمان، رئيس “بابليك سيتزن”، وهي مؤسسة غير ربحية حكومية أمريكية متخصصة بالأخلاقيات، راى أن أنشطة كوشنر تقع ضمن المبادئ التوجيهية الأخلاقية ببساطة لأن “قوانين الأخلاقيات لم يصوغها أشخاص كان لديهم بعد نظر لتصور دونالد ترامب أو جاريد كوشنر”.

 

وقال ويسمان للصحيفة “لم يكن بإمكان أي أحد تصور هذا الحجم من المصالح التجارية الجارية، ليس في مزرعة فول سوداني محلية أو متجر أجهزة ولكن في شركات عالمية مترامية الأطراف تعطي الرئيس ومستشاره الكبير حصصا اقتصادية شخصية في عدد مذهل من المصالح السياسية”.

 

 

رئيس قسم العقارات في “مينورا” ران ماركمان قال إنه لم يلتق بكوشنر وإن المفاوضات حول صفقة ماريلاند كانت مع لوران مورالي، رئيس شركات “كوشنر”.

 

وقال ماركمان إن ذلك “لم يتم بسبب العلاقات المزعومة لجاريد كوشنر أو دونالد ترامب”، وأضاف إن “العلاقة بالرئيس لم تكن هي القضية. ليس ذلك هو ما دفعنا إلى عقد الصفقة، ولم يمنعنا ذلك عن عقدها”.

 

متحدث باسم شركات “كوشنر” قال إن الشركات لا تقوم بأعمال تجارية “مع كيانات سيادية أو حكومات أجنبية، وليس هناك ما يمنعها من التعامل مع أي شركة أجنبية لأن جاريد يعمل في الحكومة”.

 

 

نائب للمتحدثة باسم البيت الأبيض قال إن لإدارة ترامب “ثقة هائلة في العمل الذي يقوم به جاريد في قيادته لجهود السلام لدينا، وهو يأخذ القواعد الأخلاقية على محمل الجد ولن يقوم أبدا بتعريض نفسه أو الإدارة للإيذاء”.

 

فيما كشف كتاب جديد يثير ضجة كبيرة في واشنطن منذ صدوره الجمعة عن تفاصيل وقوف إسرائيل في مركز صراع شرس على القوة بين جاريد كوشنر، وكبير مستشاريه في الشؤون الإستراتيجية ستفين بانون.

 

ويصور كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض”، لمؤلفه مايكل وولف، والذي يقف في مركز جولة جديدة من فضائح ترامب، وضعا يسخر فيه بانون من كوشنر

 

نشأة كوشنر اليهودية وضعته في اتصال منتظم مع إسرائيل، بما في ذلك استضافته لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو في غرفة نومه بحسب تقرير في صحيفة “نيويورك تايمز”. السبت، ذكرت “التايمز” أن لكوشنر والشركة التابعة لعائلته استثمارات كبيرة في صفقات تجارية مع إسرائيليين.

 

لكن بانون اتهم كوشنر بالضعف في دفاعه عن الدولة اليهودية، واستخدم إسرائيل كوسيلة لإضعاف مكانة كوشنر، بحسب ما يذكره وولف في كتابه الذي تصدر قائمة مبيعات الكتب منذ صدوره.

 

ويقول وولف في كتابه إن “أحد اتهامات بانون ضد كوشنر، الشخص المسؤول من قبل الإدارة عن ملف الشرق الأوسط، كان إنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية في دفاعه عن إسرائيل”، وأضاف أن “بانون لم يتردد في ضرب كوشنر بشأن إسرائيل، اختبار المصداقية هذا الخاص باليمين. كان بإمكان بانون استدراج اليهود – يهود عالميين وكوزموبوليتانيين وليبراليين مثل كوشنر – لأنه كلما كنت أكثر يمينية، كلما كنت محقا أكثر حول إسرائيل”.

 

التقارير حول إدارة ترامب في أيامها الأولى تحدثت عن خلافات ومنافسة مستمرة بين كوشنر وبانون على دعم الرئيس. بعض التقارير أشارت إلى أن بانون اتهم كوشنر بالدفع به إلى خارج البيت الأبيض، الذي استقال منه في أعقاب مسيرة للنازيين الجدد في مدينة تشارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا، في شهر يوليو.

 

وقال وولف إن الهجمات التي استندت على دعم إسرائيل أزعجت بشدة كوشنر، الذي شعر أنها معادية للسامية بطبيعتها.

 

وكتب وولف إن “جهود بانون انتزاع علامة الرجل الأقوى حول إسرائيل سببت إزعاجا كبيرا لكوشنر، الذي نشأ كيهودي أرثوذكسي”، وأضاف وولف “بالنسبة لكوشنر، أصبح دفاع بانون اليميني عن إسرائيل، الذي حظي بدعم من ترامب، بطريقة ما نوعا من مصارعة جوجوتسو معادية للسامية موجهة ضده”.

 

وكتب وولف أن “بانون بدا عازما على إظهار كوشنر كضعيف وغير ملائم – ’كوك’، في لغة اليمين البديل”.

 

بانون، الذي يظهر كشخصية مركزية في رواية الكتاب لقصة صعود ترامب إلى السلطة وعامه الأول في البيت الأبيض، قال أيضا، كما ورد في الكتاب، للمدير التنفيذي السابق لقناة “فوكس نيوز”، روجر إيلزر، إن فريق ترامب يدرس خطة لمنح السيطرة على الضفة الأردن للأردن والسيطرة على قطاع غزة لمصر – وإن الرئيس المنتخب في ذلك الحين كان “مؤيدا بشكل كامل” لمثل هذا الاقتراح.

 

 

بانون ضغط بشدة أيضا من أجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب في اليوم الأول للإدارة في البيت الأبيض وهو ما لم يتم تنفيذه. بحسب وولف، قال لإيلز إن الخطوة قيد التنفيذ وتحظى بتأييد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وقطب كازينوهات لاس فيغاس شيلدون أديلسون، وهو من أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري والقضايا التي تهم اليمين والمناصرين لإسرائيل.

 

ترامب، من جهته، لم يقم بنقل السفارة، لكنه أطلق خططا لنقلها في الشهر الماضي بعد اعترافه رسميا بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

 

وقال بانون لإيلز، وفقا لما ورد في الكتاب، “في اليوم الأول سنقوم بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. نتنياهو مع [الخطة]، شيلدون مع [الخطة]”، وأضاف “نحن ندرك وجهتنا في هذه المسألة… سندع الأردن تأخذ الضفة الغربية، وندع مصر تأخذ غزة. لندع التعامل مع المسألة لهما. أو الغرق خلال المحاولة”.

 

هذه الفكرة كانت ستشكل تحولا كبير في السياسة الخارجية الأمريكية، وتقضي على احتمال حل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

بحسب الكتاب سأل إيلز بانون: “ما موقف دونالد من ذلك؟” (وولف وصف هذا السؤال على أنه “دليل قطعي بأن بانون كان بعيدا كل البعد عن مموله”.

 

وهو ما رد عليه بانون: “هو موافق تماما”.

 

وقال إيلر، بحسب الكتاب، “ما كنت سأعطي دونالد الكثير ليفكر به”.

 

وهو ما رد عليه بانون “الكثير، القليل – هذا لا يغير الأمور بالضرورة”.

 

منذ طرح الكتاب في الأسواق، وضعت تصريحات بانون – وخاصة فيما يتعلق بوصفه لاجتماع نجل الرئيس، ترامب الابن، بمسؤولين روس خلال الحملة ب”الخيانة” – المستشار السابق للرئيس الأمريكي في مأزق مع رئيسه السابق، الذي ألصق به الآن وصف “ستيف المهمل”، في واحدة من آخر الصفات التي يستخدمها ترامب للحط من قيمة خصومه.

 

وحاول الرئيس التنفيذي لموقع “برايتبارت نيوز” التراجع عن تصريحاته المثيرة للجدل يوم الأحد، وأصدر بيانا، نُشر لأول مرة على موقع Axios، وصف فيه ترامب الابن ب”وطني ورجل جيد”.

 

ومن التفاصيل التي يبرزها كتاب “نار وغضب”، لكنها لم تكن بالضرورة غير معروفة قبل إصداره، العلاقة التي شكلها بانون مع أديلسون، مالك صحيفة “يسرائيل هيوم”، وهي صحيفة عبرية يمينية تصدر في إسرائيل ومؤيدة لنتنياهو.

 

وكتب وولف “في الشأن الإسرائيلي، تعاون بانون مع شيلدون أديلسون، عملاق لاس فيجاس ومتبرع كبير لليمين، وفي تفكير الرئيس، الأقوى من بين الأقوياء اليهود (وهو ما يعني الأكثر ثراء)”.

 

الكتاب يزعم أيضا أن أديلسون دافع عن بانون أمام الرئيس عندما فكر الأخير في إقالته في العام الماضي، وقال لترامب إن بانون هو “الشخص الوحيد الذي يثق به في الشأن الإسرائيلي”.

 

وأثار كتاب “نار وغضب” جدلا كبيرا منذ اقتراب موعد صدوره في الأسبوع الماضي. ولم ينفك ترامب ومساعديه عن مهاجمة مصداقية الكتاب ومؤلفه.

 

وتم التشكيك في بعض جوانب الكتاب، بما في ذلك فقرة تحدثت عن أن ترامب لم يكن على معرفة، عندما كان رئيسا منتخبا، برئيس مجلس النواب السابق جون بينر. في الواقع، لعب الرجلان الغولف معا في الماضي.

 

وكتب ترامب في تغريدة له إن “مايكل وولف هو فاشل كبير اختلق القصص بهدف بيع هذا الكتاب الممل والمحّرف”، وأضاف “لقد قام باستخدام ستيف بانون المهمل، الذي بكى عند إقالته وتوسل من أجل وظيفته. الآن قام الجميع تقريبا برمي ستيف المهمل مثل الكلب. يا للأسف!”.

 

 

وصرح مسؤول بارز في البيت الابيض لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ونقلتها صحيفة معاريف بان صهر ترامب جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات مبعوثه الى الشرق الاوسط بامكانهما عزل مبادرة السلام عن الازمة الدبلوماسية بين واشنطن ورام الله.

واضاف "عملية السلام وحلها لا يمكن ان تحدث بدون الولايات المتحدة والفلسطينيون يعلمون انه بمجرد نشر الخطة سوف تتحدث عن نفسها".

 

وقال المصدر ان المستشارين لم يفاجأ تماما بقرارات ترامب او توصياته. واضاف "في نهاية المطاف، تأتي الاستراتيجية من الرئيس وليس منا، ونحن نعمل من أجله".

 

يدرك كوشنير وغرينبلات أن علاقاتهما مع الفلسطينيين تأثرت بالتطورات الأخيرة، وأن قرار ترامب بشان القدس قد قوض مصداقيتهما "ولكن عند تقديم مبادرة السلام سيختفي الغضب" يقول المصدر الامريكي.

 

ويقول البيت الابيض ان تهديد ترامب بخفض المساعدات للفلسطينيين مرتبط بنهجه الشامل تجاه الهيئات الدولية. وهدد بخفض مساعدات عن كل بلد تقريبا في العالم، وطلب تخفيض ميزانية الهيئات الدولية.

 

فريق ترامب يأمل أنه على الرغم من الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل فان خطتهم للسلام سوف تجلب الفلسطينيين الذين ليس لديهم أي خيار سوى العودة إلى طاولة المفاوضات.يعتقد المسؤول الامريكي.

 


اصدقاؤك يفضلون