اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
11 يناير 2018 7:27 ص
-
الأردن أصرت على موقفها فى القدس..ففضحت الصحافة الأمريكية سر علاقة الممثلة اليهودية بالعاهل الأردنى

الأردن أصرت على موقفها فى القدس..ففضحت الصحافة الأمريكية سر علاقة الممثلة اليهودية بالعاهل الأردنى

 

 

فى الوقت الذى تصر فيه الأردن على موقفها من القدس ، أظهرت لها الصحف الأمريكية أزمة ، كما فعلت مع مصر من خلال تسريبات المدعو أشرف الخولى ، وسربت وثائق موصوفة بالسرية حول دور المخابرات الأمريكية فى اختيارات صديقات العاهل الأردنى الراحل ، الملك حسين ، حتى إنها بادرت إلى اللقاء الأول بين العاهل الأردني وبين الممثلة السينمائية اليهودية، سوزان كابوت، إذ نشأت علاقة غرامية بينهما بعد اللقاء دامت عدة سنوات.

 

أفاد تقرير لصحيفة ‏‎“USA Today”‎‏، أن الملك حسين طلب من الأمريكيين خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في عام 1959، أن يعرّفوه على شريكة حياة، لهذا التقى الملك بالممثلة أثناء حفل عشاء احتفالي نُظم خصيصا من أجله. وفي وقت لاحق، اهتمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن تنزل كابوت تحت اسم مستعار في فندق قريب من منزل يقع بالقرب من الشاطئ كان ينزل فيه الملك حسين أثناء زيارته.

 

وفق الشائعات، اتضح أن العلاقة الغرامية بين الملك حسين وكابوت دامت لسنوات كثيرة، وتبين أن الطفل الذي وضعته كابوت في عام 1964 هو ابن حسين أيضا. في عام 1986، أدين ابن كابوت بقتل والدته، وكُشف في المحكمة أنه حتى لحظة قتلها، نقل الملك حسين مبلغ 1500 دولار لها شهريا.

 

 

 

ولا يتطرق المستند الذي كُشف عنه إلى الأسماء بوضوح، إلا أنه يشير إلى الملك حسين بصفته "رئيس دولة أجنبية وصل لزيارة رسمية". يستدل من فحص التواريخ والمعلومات الإضافية أن الحديث يجري عن زيارة الملك حسين التي جرت في نيسان 1959. في تلك الفترة.

 

اعتقدت الولايات المتحدة أن الأردن يمكن أن يكون شريكا محتملا في الشرق الأوسط، لهذا كانت معنية باسترضاء الملك الشاب. كانت الممثلة الجميلة، ابنة عائلة يهودية روسية، بمثابة إحدى الطرق التي استخدمها الأمريكيون لتحقيق هذا الهدف.

 

تأتى هذه القصة مع تأزم متواصل فى العلاقات الأردنية الإسرائيلية منذ حادقة قتل مواطن أردنى على يد حارس سفارة اسرائيل بعمان ، والذى إلتقاه نتنياهو مؤخرا ، و

 

وكما هو معروف، فقد بدأت الأزمة بعد أن كان نحو 20 دبلوماسيا وحراس إسرائيليين معتقلين لمدة تزيد عن 24 ساعة في السفارة الإسرائيلية في عمان بعد الحادثة الأمنية الاستثنائية، التي أطلق فيها أحد الحراس النار على مواطن أردنيّ. المواطِن الأردني الذي وصل إلى منزل الحارس لتثبيت الأثاث فيه، هاجم الحارس، لهذا أطلق الحارس النار عليه. أصحبت هذه الحادثة التي وقعت في ظل التوترات الكثيرة بين إسرائيل والأردن فيما يتعلق بالوضع الأمني الخطير في الحرم القدسي الشريف، إحدى الأزمات الأخطر بين البلدين في السنوات الماضية. كما أن الأردن لم يكن راضيا عن الاستقبال المصوّر الذي أجراه رئيس الحكومة نتنياهو لسفيرة إسرائيل في الأردن، عينات شلاين، والحارس عند وصولهما إلى إسرائيل، وقد اهتم نتنياهو بنشر الصور في ذلك الحين في شبكات التواصل الاجتماعي.

"ويعترض نواب معارضون اسرائيليون على هذه الحالة ، وعدم تدخل حكومة نتنياهو للتهدئة ، ويقولونه انهم انتظروا حتى تبدأ الحكومة بالعمل من أجل حل الأزمة ولكن لا نرى أنها تعمل على ذلك. يخشى مَن مُطلع على الأزمة أن يظل الحل المؤقت الحالي قائما لفترة طويلة. يتضرر كلا البلدين من هذا الوضع حاليا. فلا يستطيع رجال الأعمال الأردنيون الذين يريدون التعامل مع إسرائيل تجاريا تحقيق حلمهم لأنه ليس لديهم تأشيرات دخول. كما أن المشاريع مثل مشروع قناة المياه بين الاردن واسرائيل لا تتقدم"

 

 

 

وعقدوا النواب مؤتمرا فى هذا الإطار منذ عدة ساعات ، وحضره بعض أعضاء الكنيست من المعارضة وعضو كنيست آخر من الائتلاف وهو أورن حزان (الليكود). وقالت نائبة : "دُعي وزير التعاون الإقليمي، تساحي هانجبي، شخصيا إلا أنه اختار عدم المشاركة في المؤتمر. وتحدثت مع السفير الأردني في إسرائيل شخصيا وطلبت منه أن يشارك في المؤتمر غير أنه أوضح أن القرار يتعلق بحصوله على مصادقة من القيادة الأمنية العليا في عمّان".

 

وقال العاهل الأردني، عبد الله الثاني، في لقائه مع زعماء يهود في نيويورك إنه يكفي أن تنقل إسرائيل إلى الأردن نتائج التحقيقات التي أجرتها مع الحارس مطلق الينران. وأوضح أنه معني بإعادة العلاقات السلمية بين البلدين دون علاقة بكون الحارس بريئا أو مذنبا عند انتهاء التحقيق. وكما ذكر آنفا، ترفض إسرائيل نقل نتائج التحقيق الذي أجرته.

 

وهذا حوار سريع مع الإعلام الإسرائيلى حول تحرك النواب فى هذه الأزمة :

تعتقدين أن السفارة الإسرائيلية في عمان ستُغلق بسبب تقليص الميزانيات المتوقع في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وبسبب الأزمة التي وصلت إلى طريق مسدود؟

 

 

"لا يفكر كل وزير خارجية حكيم، ويجري الحديث في هذه الحالة عن رئيس الحكومة نتنياهو في إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان. في حال حدوث حالة كهذه، تصبح معاهدة السلام غير هامة، ويلحق ضرر خطير بالعلاقات بين البلدين".

 

مؤخرا، أجرى عضو الكنيست من المعارضة، يتسحاق هرتسوج (المعسكر الصهيوني) مقابلة مع موقع "إيلاف" السعودي مدعيا أن هناك أفكارا وحلولا جديدة فيما يتعلق بقضية القدس، من بينها، "منح مكانة خاصة للسعودية بشأن المواقع المقدسة" حسب تعبيره.

 

ربما سمع الأردنيّون بأقوال هرتسوج، الذين حظيوا طيلة سنوات بمكانة خاصة لإدارة المواقع الإسلامية المقدسة في القدس. ما الذي قصده هرتسوغ وفق رأيكِ؟

 

"لم يكن واضحا ما أعرب عنه خلال المقابلة. فهناك معاهدات سلام مع الأردن الذي حظي بمكانة خاصة للإشراف على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. أنا متأكدة أن هرتسوج لم يرغب في إثارة خلافات مع الأردن".

 

ماذا كانت استنتاجات المؤتمر المركزية لحل الأزمة؟

 

"يمكن حل الأزمات. فإسرائيل والأردن نجحتا في حل أزمات خطيرة ومنها: قتل الفتيات الإسرائيليات السبع في 1997، على يد جندي أردني، وكذلك أزمة محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان. أؤمن أن الحديث لا يجري عن الأزمة الحالية فقط. يجب العمل على حل "السلام البارد" بين البلدين. لا يمكن التحدث عن السلام الأمني فحسب. ولا يُصنع السلام بين مسؤولين عسكريين، بل يجب أن يعمل المجتمَع الإسرائيلي والأردني على مشاريع مشتركة وزيادة التعاون الاقتصادي، الاجتماعيّ، والعلمي بينهما".

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون