اخر الأخبار»

حصرى

كتب محرر الموقع
14 يناير 2018 3:09 ص
-
جدال بين متنافسين فى (ماستر شيف إسرائيل) ينتهى بموافقة مستوطن على طلب فلسطينية بمبادلة تل أبيب بالخليل

جدال بين متنافسين فى (ماستر شيف إسرائيل) ينتهى بموافقة مستوطن على طلب فلسطينية بمبادلة تل أبيب بالخليل

 

 

في النسخة الإسرائيلية للبرنامج العالمى "ماستر شيف" ، إنتهى خلاف ملئ بالمفارقات بين متنافسين من خلفيتين مختلفتين جدا، وهما نادية عويد التي تعرّف نفسها فلسطينية صاحبة هوية إسرائيلية، وبين يهوداع نيزري، المستوطن الذي طردته دولة إسرائيل من منزله في مستوطنة عوفرا.. إلى إتفاق على مبادلة الخليل بتل أبيب ، لتكون تل أبيب ملك الفلسطينيين .

 

 

وفى الجدال الذى لقطته كاميرا البرنامج ، خلال اعدادهما وجبتهما اللتين يتنافسان بها ، وروجت له عدة مواقع إسرائيلية ، قالت نادية لنيزري بانفعال : "ربما ننجح اليوم عبر هذا البرنامج في صنع السلام معك. أنت من أصل عربي، من حلب، أليس كذلك؟" ولكن نيزري لم يرد على أقوالها رغم أنه عربي الأصل من المغرب وتونس، ولكن هذه فترة عاش فيها في الشتات، أما قدومه إلى إسرائيل فهو العودة إلى أرض الأجداد بالنسبة له.

 

لم تسكت نادية وقالت إنها زارت المستوطنات برفقة نيزري: "لقد تعرفت بفضله على فلسطين الكبيرة، وأجريت معه جولة في كل المستوطنات، في كل الأراضي التي سُلِبت منا". رد نيزري على هذه الأقوال الخطيرة قائلا: "هذه هي أرض إسرائيل التي ترعرع فيها أجدادنا، وبفضلهم نعيش فيها".

 

كان يبدو أن الجدل ما زال مستعرا، ولكن تابع المتنافسان الجدل بروح فكاهية، وطرحا مازحين التبديل بين الخليل وتل أبيب. "دعنا نبدّل بين تل أبيب والخليل"، قالت نادية، ولمزيد الدهشة أجابها نيزري: "أنا مستعد".

 

نادية عمرها 54 عاما ، ومتنافسة بارزة في البرنامج ليس لأنها خبيرة بالطبخ، بل لأنها استقطبت اهتمام المشاهدين كثيرا منذ البداية. وفق أقوالها، تحظى بالكثير من الدعم والتشجيع من المشاهدين، إضافة إلى القليل من النقاد الذين يعربون عن كراهيتهم لها ، مهما كان مستوى أكلها . "تعيش هنا أقلية عنصرية تحمل وصمة - "كيف يمكن أن تصبح شابة عربية محامية؟"، هذا جزء من الأقوال التي تسمعها. "يقولون لي قولي شكرا لأنك تعيشين هنا".

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون