اخر الأخبار»

تحليل فورى

كتب محرر الموقع
15 يناير 2018 11:12 ص
-
أمريكا وإسرائيل تصران على ضرب وحدة سوريا بتكوين جيش إرهابى جديد فى الشمال

أمريكا وإسرائيل تصران على ضرب وحدة سوريا بتكوين جيش إرهابى جديد فى الشمال

 

 

 

فى مخطط أمريكى إسرائيلى جديد لضرب محاولات جمع أشلاء سوريا ، كشفت وزارة الخارجية السورية، عن قيام التحالف الدولي وأمريكا بإنشاء قوة مسلحة لحماية الحدود في شمال شرقي البلاد.

 

ووفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فقد أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية، أن "سوريا تدين وبشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق البلاد والذي يمثل اعتداء صارخا على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي".

 

وقال المصدر: "ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية يأتي في إطار سياستها التدميرية في المنطقة لتفتيت دولها وتأجيج التوترات فيها وإعاقة أي حلول لأزماتها ويوضح في نفس الوقت عداءها المستحكم للأمة العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".

 

وأوضح المصدر أن "سوريا تدعو المجتمع الدولي إلى إدانة الخطوة الأمريكية والتحرك لوضع حد لنهج الغطرسة وعقلية الهيمنة ،التي تحكم سياسات الإدارة الأمريكية ،والتي تنبىء بأسوأ العواقب على السلم والأمن الدولي برمته ،وتعتبر أي سوري يشارك في هذه الميليشيات برعاية أمريكية خائنا للشعب والوطن وستتعامل معه على هذا الأساس".

 

وأضاف أن "سوريا تؤكد أن شعبها وجيشها اللذين سطرا أروع ملاحم الصمود والانتصارات ضد الإرهاب التكفيري أكثر عزيمة وصلابة على إسقاط المؤامرة المتجددة وإنهاء أي شكل للوجود الأمريكي في سورية وأدواته وعملائه وبسط السلطة الشرعية على كل الأراضي السورية والحفاظ على سيادتها ووحدتها أرضا وشعبا".

 

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمره الصحفي السنوي، أن الولايات المتحدة لا تساهم في التوصل إلى تسوية في سوريا بل تحاول مساعدة من يصرون على تغيير النظام في دمشق.

 

وقال لافروف: "بين الإدارتين الأمريكيتين السابقة والحالية لا يوجد اختلاف جذري بالنسبة للسياسة المتبعة نحو سوريا".

وأضاف: "للأسف في كلتا الحالتين، نحن نرى توجه الولايات المتحدة ليس في مساعدة إخماد الصراع في أقرب وقت ممكن. ولكن في مساعدة أولئك الذين يرغبون في اتخاذ خطوات عملية لتغيير النظام في الجمهورية العربية السورية".

 

كما علق وزير الخارجية الروسي على خطط الولايات المتحدة للمساعدة في إنشاء "مناطق حدود آمنة" في سوريا، قائلا: "إن هذه الخطط الأمريكية هي دليل واضح أن واشنطن لا تريد الحفاظ على وحدة سوريا، وهو ما يدعو لقلق موسكو".

 

وأضاف لافروف "ريكس تيلرسون وقبله جون كيري أكدوا لي مرارا ان تواجد اميركا في سوريا للقضاء على الارهابيين وداعش. لكن الآن..فان الاجراءات التي نراها تشير الى ان الولايات المتحدة لا تريد الحفاظ على وحدة اراضي سوريا".

 

وتابع "بالأمس تم الإعلان عن مبادرة جديدة، بأن الولايات المتحدة تريد مساعدة ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية على إنشاء مناطق حدود آمنة. ويعني هذا بشكل عام عزل منطقة شاسعة على طول حدود تركيا مع العراق وشرق نهر الفرات… وإعلان أن هذه المنطقة ستسيطر عليها جماعات بقيادة الولايات المتحدة هي قضية خطيرة جدا تثير المخاوف من أن هناك مسار قد يتخذ لتقسيم سوريا".

 

ومن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الروسي أن روسيا تأمل أن تنتهي تركيا بأسرع ما يمكن من نشر نقاط مراقبة حول منطقة خفض التصعيد في إدلب بسوريا.

 

وقال لافروف: "نحن نأمل للغاية أن ينتهي الزملاء الأتراك من نشر نقاط مراقبة إضافية حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، وحسب ما أذكر نشروا 3 من أصل 20. وجرى الحديث بين القيادتين، وأكدوا لنا أن العمل سيسرع. وآمل أن يساعد ذلك في تسوية الوضع في إدلب".

 

وصف نائب رئيس الوزراء التركي، تشكيل أمريكا "قوة أمنية" على الحدود السورية التركية بأنه "لعب بالنار".

 

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بكير بوزداج، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز": إن الولايات المتحدة تلعب بالنار، من خلال تشكيل قوة أمنية على الحدود السورية، تضم قوات تابعة لميليشيا كردية".

وأشار إلى أن دعم أمريكا لقوات كردية في سوريا لا يتفق مع علاقات الصداقة والتحالف والشراكة الاستراتيجية.

 

وقال بوزداج إن الولايات المتحدة تنشئ "جيشا إرهابيا"، تحت ستار قوات الأمن الحدودية المزعومة.

 

وكان التحالف أعلن أنه يعمل على تشكيل قوة حدودية قوامها 30 ألف فرد، من ضمنها وحدات "حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها تركيا "مجموعة إرهابية".

 

وانتقدت أيضا الخارجية السورية، تشكيل القوة الأمنية، ووصفته بأنه "اعتداء سافر" على السيادة السورية.

 

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون