اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
21 يناير 2018 3:48 ص
-
إسلام كمال يكتب:الخطورة فى ترشح عنان

إسلام كمال يكتب:الخطورة فى ترشح عنان

 

الخطورة فى ترشح المدعو سامى عنان فى الإنتخابات الرئاسية .. كبيرة ، خاصة إن الاستهداف الأول فيها هو الجيش المصرى ، والعلاقة بينه وبين الشعب .

فعنان ليس سوى "إستبن" من نوع جديد ، فالمرشح الرئاسى الحقيقى ، هو المستشار الإخوانى هشام جنينة ، لكنه بمنتهى البساطة نزل أمام السيسى ، بالأمر مع داعميه الخارجيين والداخليين ، لتصوير الأمر على إنه صراع جنرالات ، لا انتخابات رياسية .. خاصة إن البعض يتصور إن السيسى كان يعنى عنان بتصريحه غير المبرر بإنه لن يسمح للفاسدين بالوصول لكرسى الرئاسة .

وكان هذا واضح جدا من خلال استهدافه المطول للقوات المسلحة فى كلمته ، التى أعلن فيه ترشحه للإنتخابات الرياسية ، ويفاجأنا إعلامى متلون من نوعية عمرو أديب بدعوة المرشحين بعدم الزج بالقوات المسلحة فى الصراع ، وكأن الأمر مرتب ، حتى يؤكد الرسالة التى نزل من أجلها عنان ، ولكن بشكل عسكى .

خطاب عنان وكلمته وأجوائها يؤكدون إن من ورائه ليسوا أغبياء أو غير محترفين ، ومن الضرورى التعامل معهم بحنكة ، فحملة عنان وفق ما روجت قالت إنها أرسلت فيديو كلمته لقناتين بعد إعلان السيسى ترشحه ، لكنهما لم يبث الكلمة ، فلم يسقط فى الفخ الذى سقط فيه الفريق أحمد شفيق ، بإذاعة كلمته فى رويترز ، والجزيرة بأجوائها لتى قلبت الدنيا عليه ، وإنتهت بإبعاده عن المشهد ، رغم إنه عاد للقاهرة ، فيما من الممكن أن يعتبره مكسبا .

عنان لجأ إلى الفيس بوك ، فى تقليد للرئيس الإخوانجى أردوغان ، الذى لجأ للتطبيقات الإلكترونية ، وقت الإنقلاب العسكري عليه ، فهل هذا يعنى إن هناط أطراف من المجموعة التركية فى الحملة ، مجرد تساؤل ؟

عموما ، يجب أن نتعامل بإحترافية مع تحديات المشهد، حتى لا نحول عنان من مجرد إسم ، إلى "بعبع وهمى " ، ومع الوقت ببعض التخبط ، يتحول لحالة تجمع ورئها الإخوان وحلفائهم من الينايرجية والغاضبين والمحتقنين .

ولا تهاجموا عنان بشكل عام ، خاصة إنه كان رئيس أركان الجيش ، بل ورقم 2 فى القيادة المصرية فى فترة حكم المجلس العسكرى ، وأى ضرب غير دقيق ف عنان ، سيكون ضربا فى كل عناصر المجلس العسكرى بما فيهم السيسى ، وطبعا طنطاوى ، وبعض الوزراء الحاليين والسابقين .

بقى إن نصر على الدعوة للمشاركة ، لا المقاطعة ، لأن هذا الزخم على بعضسلبياته لكنهيقوى الدولة المصرية ، وأى نظام قادم أمام الداخل والخارج ، فالإنتخابات التعددية النزيهة تحقق إيجابيات كبيرة فى كل الملفات السيادية الأمنية والسياسية والاقتصادية ، وحتى الإجتماعية .


اصدقاؤك يفضلون