اخر الأخبار»

حصرى

كتب محرر الموقع
22 يناير 2018 12:04 ص
-
تحليل خاص:الإخوان يعترفون لأول مرة بشرعية النظام المصرى..وينتقلون من مرحلة مرسى راجع لدعم علنى لعنان

تحليل خاص:الإخوان يعترفون لأول مرة بشرعية النظام المصرى..وينتقلون من مرحلة مرسى راجع لدعم علنى لعنان

 كتب إسلام كمال
ووكالات

فى مقالة سابقة منذ ساعات أشرت إلى الدور التركى بحملة سامى عنان ، وتصورها البعض مبالغة منى ، إنما لم تلبث أن مرت ساعات قليلة وبثت وكالة الأناضول التركية الداعمة للإخوان ، تقرير فى غاية الخطورة ، يريد به التنظيم الدولى أن يكشف عن صفقة علانية بين عنان والإخوان ، رغم إن حملة عنان تحاول نفى علقتها بالإخوان بكل قوتها .

 

التقرير التركى يروج لغطرسة إخوانية جديدة يريدون أن تعود إلى الساحة المصرية بأية طريقة ، وهذا وحده يأتى ردا على تصريحات الرئيس السيسى الذى رددها منذ أيام فى مؤتمر حكاية وطن ، حول إنه سيترك الإخوان آمنين ، لو عاشوا آمنين ، لا يحملون السلاح والمتفجرات فى وجه المصريين .

 

والإلعوبة الإخوانية الجديدة ، التى تروج لها كل الفضائيات والمواقع الموالية للتنظيم الدولى لصهاينة الإسلام وحلفائه ، خلال الساعات الأخيرة ، أثارت الكثير من ردود الفعل الخارجية والداخلية ، وفق المرتب له .

 

لكن بعيدا عن تفاصيل الرسالة الإخوانية المعقدة ، فإن أهم ما فيها ، لا يوجد في محتواها بشكل مباشر ، وهو نهاية أسطورتهم "مرسى راجع " والتى خدع بها مجانينهم ، وتحولوا من أكذوبة الشرعية الإخوانية ، إلى الاعتراف بالنظام لأول مرة بشكل مباشر ، بل ويحاولون العودة من باب الانتخابات بعد أن فشلوا من باب الإرهاب وخلفه .

 

ويفيد التقرير التركى المشبوه ، الذى أعتبره مرحلة جديدة فى حملة عنان الانتخابية ، بعد مرحلة كلمة الترشح ، إنه فى رسالة "شخصية" لا تمثل "جماعة الإخوان"، قال يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية بالجماعة، إنهم قد يقبلون انتخاب رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، الفريق سامي عنان، للرئاسة شرط التزام الأخير بـ6 شروط.

 

فيما أكد المتحدث باسم عنان، للأناضول، إن موقف الإخوان من دعم الأخير "هم أحرار فيه"، ولن نأخذ شروطا من أحد، لكن سنقرأ رسالة ندا لـ"نرى ما يمكننا اتخاذه من إجراءات تجاهها".

 

 

وأضاف: "أقول لك (عنان) بلا مواربة إن الإخوان سيظلون مع التوافق الوطني، وقد يقبلون بانتخابك للرئاسة مراعاة لعدة أمور".

 

وفي هذا الصدد، حدد ندا 6 محددات، لقبول الجماعة إمكانية ترشح عنان، وهي "عودة الجيش لخدمة الشعب وحمايته وحماية الدولة"، و"إعادة الاعتبار لنتائج الانتخابات والطلب من رئيسها المنتخب محمد مرسي (محبوس حاليًا) التنازل لصالح الأمة"، بجانب "تطهير القضاء" و"إلغاء الأحكام المسيسة التي حكمت في عهده والإفراج عن المعتقلين وتعويضهم"، و"تطهير الشرطة" و"إعادة النظر في القرارات المتعلقة بثروة مصر وحدودها".

 

وألمح ندا إلى إمكانية أن يقوم بدور الوساطة بين عنان والإخوان، مخاطبا المرشح الرئاسي المحتمل: "ليس من العسير أن تجد الوسيلة للتواصل معي من أجل الخير لبلادنا العزيزة".

 

واختتم ندا، رسالته بالقول: "اسأل الله لك (عنان) العون والحماية والتوفيق لخير بلادنا وشعبها".

 

وفي رد من حملة عنان على رسالة يوسف ندا، قال حازم حسني، المتحدث باسم الحملة، في تصريحات للأناضول: "لن نأخذ شروطًا من أحد، لكن سنقرأ الرسالة أولا، وننظر ما يمكننا اتخاذه من إجراءات تجاهها".

 

واستدرك: "لكن الشيء الذي أؤكد عليه، أنه لن يحدث أي اتصال بيننا وبين جماعة الإخوان، ولا يوجد تحالف بين حملة الفريق عنان والإخوان، ولن نصادر حق أي مواطن مصري في التعبير عن رأيه".

 

واعتبر حسني رسالة ندا "ليست إشعارًا بتحالف إخواني – عنان ولا يوجد هذا التحالف"، مضيفًا: "موقف الإخوان (من الانتخابات الرئاسية) بشأن دعم عنان، هم أحرار فيه".

 

ويضيف التقرير التركى فى نهايته ، إنه تم تعيين عنان رئيسًا لأركان الجيش عام 2005، وفي أغسطس 2012، أقاله محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.. وفق تعبيرات الأناضول .

 

ومطلع يوليو 2013، استقال من منصبه كمستشار لمرسي، بالتزامن مع خروج تظاهرات مهّدت للإطاحة بالأخير.

 

 


اصدقاؤك يفضلون