اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
6 يونيو 2018 4:46 ص
-
بعد حادث إفطار الحركة الوطنية .. من يريد إحراج السيسى ؟

بعد حادث إفطار الحركة الوطنية .. من يريد إحراج السيسى ؟


تحليل - إسلام كمال

 
بين روايتين متناقضتين بالمرة ، تجلت أحداث حفل إفطار الحركة الوطنية ، الذى تحول لاشتباكات وخناقات دون مبرر واضح .. فى النادى السويسرى بالكيت كات ، وسط دهشة الجميع

 

الحضور من القوى اليسارية والليبرالية والاشتراكية المعتدلة والثورية ، يتهمون الدولة بإنها وراء الحادث ، ومؤيدو الدولة يتهمون المشاركين فى الحفل بإنها إختلفوا فيما بينهم على تنظيم الترابيزات وأولويات الجلوس فتصاعد الموقف فجأة إلى فوضى وإصابات .

 

الأزمة تتطلب تحقيقا سريعا ، خاصة إنه تأتى بعد أيام من دعوة الرئيس فى كلمته إلى التفاعل فيما بين القوى الوطنية ، وقبول الآخر ، وتشديده على إنه رئيسا لكل المصريين ، من يقبلوه ومن يختلفوا معه .. وبالتالى فهذا الحادث موجه لدعوة الرئيس ، ومحاولة لإحباط لم الشمل السياسى والحزبى المصرى ، المهتم به الرئيس خلال الفترة الأخير ، وبالتبعية ، فإننى أشك فى وقوف الإخوان وحلفائهم وراء الحادث لتشويه المشهد المصرى ، وإحداث وقيعة جديدة بين الدولة والقوى المختلفة معها ، والمقاطعة للمشهد منذ فترة .

وليس بعيدا عن تقديرات البعض ، أن هذا الإفطار ، كان يتزامن مع إفطار آخر ، واحد للحركة الوطنية ، والآخر للأسرة المصرية ، فإعتبره البعض إفطار للمعارضة ، والآخر إفطار للمولاة ، فى إسقاط تقسيم المشهد ، الذى لا يريده السيسى ، بدعوته قبول المختلفين مثل المؤيدين .

ونحن هنا نسرد روايتى الحادث ، حتى تدركوا مدى حالة الانقسام ، التى يتصيد منها أعدائنا ، ولذلك يجب أن نلبى كلنا دعوة الرئيس للم الشمل ، مهما كان عدد القوى المختلفة ، خاصة إن هذا يمهد لما هو أخطر .

 

فيقول السياسى مدحت الزاهد ، ولن أهتم بالتوصيفات الحزبية ، فى روايته : عدت الى المنزل من حفل افطار دعت اليه الحركة المدنية الديمقراطية وهاجمه البلطجية وافسدوه.. نعم كان حفل افطار وليس مظاهرة ولا وقفة احتجاجية ولا مؤتمر سياسى او ندوة وكان موقعه النادى السويسرى وليس ميدان التحرير او النهضة . تطايرت الكراسى والاكواب والقوا بالطعام على الارض وهتفوا ضد الخونة والعملاء اعداء الوطن وكان من بين المدعوين الذين تطايرت حولهم الكراسى وهتافات العمالة ثلاثة وزراء زاملوا المشير طنطاوى والمشير السيسى فى الحكومة عندما شغلا منصب وزير الدفاع وهم د عمرو حلمى ود احمد البرعى والصديق كمال ابو عيطة وبينهم سفراء كالسفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الاسبق ومقاتل الصاعقة دفاعا عن الوطن وقد اصابه البلطجية فى قدمه وبينهم رؤساء تحرير اعرق المؤسسات كعبد العظيم حماد رءيس تحرير الاهرام ثم الشروق الاسبق وعبد الله السناوى رءيس تحرير العربى والمفكر جميل مطر ومنسق حركة كفاية الاسبق د عبد الجليل مصطفى وجورج اسحاق والمهندس يحيى حسين المتحدث الرسمى للحركة المدنية ورؤساء احزاب كفريد زهران ،المصرى الديمقراطى، واصيب فى راسه ، وخالد داوود رءيس حزب الدستور السابق واصيب فى يده والمهندس محمد سامى رءيس تيار الكرامة ومحمد انور السادات ، الاصلاح والتنمية، واكرم اسماعيل، العيش والحرية، ود مجدى عيد الحميد ورجاءى الميرغنى وخالد البلشى وطارق النبراوى ود محمد بسيونى وعبد العليم داوود ود زهدى الشامى،ومهندس طلعت فهمى التحالف الشعبى الاشتراكى ، وادباء وفنانين منهم الاديب ابراهيم عبد المجيد وشخصيات اخرى متميزة تشترك جميعا فى اخلاصها للوطن ودفاعها عن الشعب ومواقفها ضد الفساد والاستبداد والارهاب ولم تتلوث ايديها بدم او فساد وكنت اتمنى ذكرهم جميعا بالاسم فصداقتهم وزمالتهم فى العمل العام شرف

 

طبعا طلبنا بوليس النجدة وحررنا محضرا لكن معظم الحضور كانوا فى ذهول غير مصدقين ما جرى وانصرفوا وهم يتساءلون هل هذا ما قصده السيسى بما قاله فى خطاب ولايته انه يمد يده للجميع عدا من تلوثت يده بدم .. ام انها استكمال لرسالة العفو عن نخنوخ وتدشين لمرحلة واساليب جديدة فى تصفية المعارضة والحق فى التعددية والتنوع

 

وفى المقابل ، يقول السياسي محمد حافظ ، فى روايته التى عنونها ب

ماذا حدث في النادي السويسري ؟

باستعجب جدا من طيبة ونقاء البعض مننا اللي انساقوا ورا رواية غلمان التأوهات من شلة فيرمونت عن اللي حصل النهاردة في حفل الإفطار اللي عملوه النهاردة في النادي السويري بالكيت كات .. وصوروا الأمر على ان مجموعة من البلطجية أو حتى المواطنين هما اللي هجموا عليهم وفقعوهم علقة موت

اللي حصل وطبقا لشهادة شهود العيان أن المشاجرة نشبت بين أعضاء الحركة المدنية أنفسهم بسبب الخلاف بينهم على تنظيم الموائد، فنشبت مشاجرة وتدخل "بودى جاردات" استعان بهم أعضاء الحركة، وأنحاز البودى جاردات لأحد أطراف المشاجرة، ونتج عن ذلك تحطيم النادى السويسرى فى الكيت كات وشيوع الفوضى وتحطيم النادى .

 

وما حدث نسنتنج منه الآتي:

 

■ السادة المناضلين أعضاء حركة سياسية واحدة ، ومع ذلك مش طايقين بعض ومش عارفين حتى يجتمعوا في مناسبة روحانية زي دي

.

■ السادة المناضلين الغلابة المدافعين عن المطحونين والمهمشين من كتر بؤسهم وفقرهم جايبين معاهم بودي جاردات عشان يحموهم من الشعب اللي بيدافعوا عنه

.

■ السادة المناضلين الديموقراطيين جدا اللي دايما يكلمونا عن ضرورة اتباع سياسة الإحتواء والحيوار المجتمعي وقبول الآخر لدرجة اننا لازم نبوس الإرهابي من بوقه عشان ده ضحية ظروف الكهر والزولم أول ما اختلفوا فيما بينهم عملوا عركة بلدي ولا كأنهم شوية سرسجية برشماجية قاعدين على قهو بعرة ، وحلوا خلافاتهم بديموقراطية البودي جاردات والهراوات وتكسير الكراسي على رؤوس المختلفين معاهم

.

■ السادة السياسيين المدنيين العميقيين اللي كانوا عايزين يحكموا بلد بحجم مصر فشلو في تنظيم وادارة حفل افطار.. دا انتوا ماعرفتوش تنظموا حفل إفطار ..كنتوا عايزين تديروا دولة ؟

 

 


اصدقاؤك يفضلون