اخر الأخبار»

تغطية حية

كتب محرر الموقع
7 يونيو 2018 8:52 م
-
هل نصل للحرب؟..تصعيد سياسى وعسكرى جديد بن السعودية وقطرائيل

هل نصل للحرب؟..تصعيد سياسى وعسكرى جديد بن السعودية وقطرائيل

 

 

 

لا بوادر قريبة لنهاية الأزمة القطرائيلية الخليجية ، حسب ما هو واضح فى الأجواء حتى الآن ، وآخر كان التلاسن تبادل التصريحات التى تتوالى بين الرياض والدوحة بمناسبة مرور عام على الأزمة القطرية الخليجية من الجهتين، فقد خرج رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم، بتصريحات جديدة عن الأزمة وتحديدا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وقال بن جاسم، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر": إنه لا يزال مؤمنا بأن خادم الحرمين الشريفين "كبير العائلة الخليجية"، مضيفاً بأنه يثق بحكمته وقدرته على تصويب الأمور.

 

 

بن جاسم حذّر، قائلا: "الخوف أن نبدأ أزمة ولا نعرف كيف ننهيها". وأضاف أن "الضحية في هذه الأزمة المفتعلة، مجلس التعاون الذي هو ملك كل شعوب المنطقة". وتابع: "كنا نطمح من جيل الشباب أن يكملوا بناء ما بدأ به الآباء، ولكن للأسف هدم كل شيء بقرار من بعض من دول المجلس".

 

رئيس وزراء قطر السابق طرح عدة أسئلة في تغريداته حول المسؤول عن "هدر المال الخليجي" في هذه الأزمة، و"تفرقة الأسر" و"شتم القادة والرموز السياسية والدينية"، كما اتهم الدول الأربع بالتخطيط لهذه الأزمة منذ سنوات، متسائلا عن الأدلة التي قيل إنها ستقدم ضد بلده.

 

 

تصريحات بن جاسم استدعت رداً من سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي، الذي قال: "الانحطاط هو السنة التي شرعتموها منذ إنشائكم لجزيرتكم وباقي إعلام الظل الذي لم يبق مرتزق بالعالم لم تستقطبوه بها ليتطاول على شعوبنا وقادتنا".

 

وأضاف القحطاني، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، قائلا إن "بن جاسم يتباكى بدموع التماسيح على مجلس التعاون ويدعي أننا نخالف أنظمة المجلس التي يجب أن تكون بالاجماع." وأضاف: "أين كان الصف الخليجي الموحد الذي يدعي حين استمرت قطر لـ٢١ سنة بالنهش فيه كالسرطان القاتل؟".

 

 

المستشار في الديوان الملكي، قال في رده على تعليقات بن جاسم حول الهدر المالي بسبب الأزمة: "لا يوجد هدر وخسائر وأزمة إلا لديهم. أما نحن فأزمتهم تعتبر بمثابة ترشيد للإنفاق الذي كنا نهدره بالتصدي لمؤامراتهم وخساستهم وتآمرهم".

 

 

فيماأرسل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيها إن بلاده مستعدة للقيام بعملية عسكرية ضد قطر إذا تم تزويد السلطات القطرية بمنظومة "إس-400" الروسية. وفقاً لصحيفة "لاموند" الفرنسية.

 

وأضافت الصحيفة بالإشارة إلى الملك السعودي: "المملكة ستكون مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لتدمير هذا النظام الدفاعي، بما في ذلك العمليات العسكرية".

 

وقد طلب الملك السعودي من الرئيس الفرنسي منع بيع منظومة "إس-400" إلى قطر، للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

 

 

وأعلن السفير القطري في روسيا خالد بن محمد العطية، في وقت سابق، عن مفاوضات نشطة حول شراء "إس-400" الروسية بين موسكو والدوحة.

 

 

ويعتقد الخبير من معهد الشرق الأوسط والمجلس الروسي للشؤون الخارجية، سيرجي بالماسوف أن الاحتمال الوحيد للضربة السعودية على قطر هو تنظيم انقلاب فيها. "حاولت السعودية مرتين في ال20 سنة الأخيرة الإطاحة بالسلطة في قطر، واستخدمت القوات الخاصة في المحاولة، وكل هذه المحاولات باءت بالفشل. فقطر تعتبر السعودية جارتها البغيضة، ولا يوجد مفر منها في نفس الوقت".

 

ووفقا للخبير من المستبعد أن تضرب السعودية قطر بشكل مباشر. "يوجد في قطر تواجد عسكري أمريكي وتركي. وإيران أعلنت مرارا وتكرارا عن دعمها لقطر. ولا ينبغي للسعوديين أن ينسوا إيران. الجيش القطري عدده قليل، ولكن المستشارين العسكريين الفرنسيين أشاروا إلى أن مستوى كفاءته القتالية وانضباطه ودافعه أعلى بكثير من المستوى السعودي. فقد كان أداء القوات المسلحة القطرية جيداً في اليمن. وأما فيما يتعلق بالمعدات العسكرية فإن لدى الجيش القطري من أكثر المعدات تقدما في العالم".

 

 

ولا يؤمن الخبير بإمكانية نشوب صراع مسلح بين قطر والسعودية ويعتقد أن وسائل الإعلام الفرنسية نشرت هذه الأنباء من أجل التأثير على تعزير روسيا في الشرق الأوسط.

 

وقال الخبير: "يحاول الفرنسيون توسيع سوق السلاح في دول الشرق الأوسط القادرة على دفع المال، ليس فقط قطر بل والولايات المتحدة. على الرغم من أن الوجود الروسي ضئيل مقارنة مع الأمريكي في سوق الأسلحة في هذه الدول. ويوجد عقود ووآفاق لتوسيع السوق".

 

وأضاف أن فرنسا ترسل الأسلحة إلى قطر وأي "دخول" لروسيا إلى هذا السوق يثير القلق. واحتمال كبير أن يكون قد طلب من الفرنسيين نشر هذه الأخبار لأنهم غير راضيين عن ظهور روسيا في سوق الأسلحة في الشرق الأوسط".

 

وقال نائب مدير معهد التحليل السياسي العسكري ألكسندر خرامتشيخين إن نتيجة الصراع المسلح بين السعودية وقطر لا يمكن التنبؤ بها. "عدد الجيش في كلا البلدين لا يمكن مقارنته. الجيش السعودي أكبر بكثير من القطري، والمعدات العسكرية في البلدين متقدمة جدا. والجيش في كلا الدولتين معد بشكل جيد".

 

ووفقا له في حالة الحرب كل شيء سيعتمد على أي جيش سيظهر نفسه أسوء. "وبشكل عام ستكون العملية العسكرية السعودية ضد قطر كأي عملية برية. أولا الهجوم سيبدأ بالطائرات والمدفعيات وبعد ذلك ستهاجم القوات البرية المرافق الرئيسية في قطر".

 

وحول التأثير السودانى فى هذه الأزمة ، علق صادق المهدي، رئيس الوزراء السوداني الأسبق والمعارض البارز حاليا، بقوله ان حكومة الرئيس عمر البشير "مفلسة ماليا وسياسيا وفكريا".

 

وتحدث المهدي مع وكالة الأنباء الألمانية، في تصريحات نقلتها صحيفة "سودانيل"، مشيرا من وجهة نظره إلى أن تقارب البشير مع كل قطر وتركيا، ربما يأتي في إطار "المناكفة السياسية للسعودية"، فضلا عن أن "الدوحة وأنقرة تستغلان حاجته إلى المال".

 

وأكد المهدي على وجود علاقة وثيقة تربط السودان بقطر وتركيا، قائلا: "هناك أحاديث تفيد بوجود توترات لعلاقة نظام البشير بالسعودية والإمارات وأنه منزعج من تراجع دعمهما له، ولذا يقوم بمناكفتهما سياسيا باللجوء لقطر وتركيا".

 

وتابع "أرى أن هذا النظام تعود على اللعب على كل الأطراف. وفي الواقع انكشف هذا للجميع، وبالتالي فقد النظام المصداقية لدى مختلف الأطراف ذات المصالح المتضاربة".

واستطرد "هو الآن يحاول الضغط بورقة سحب القوات السودانية من اليمن عبر تصويره لوجود مطالبات شعبية لإعادتها، والحقيقة هي أن القوات السودانية، وغيرها من دول إفريقية أخرى، صارت كالمرتزقة".

 

وحول تأثير علاقة البشير مع قطر وتركيا على علاقة الخرطوم بالقاهرة، قال: "نظام البشير يدرك بصورة تامة قلق القاهرة جراء علاقته مع كل من قطر وتركيا. الأزمة الأساسية تكمن في انطلاق النظامين المصري والسوداني من مرجعيات متصادمة، لا يمكن التوفيق بينهما بغض النظر عن الأحاديث الطيبة المتبادلة بينهما؛ فالإخوان بمصر جماعة إرهابية بحكم القانون، وفي السودان هم شركاء في السلطة".

 

وشدد المعارض على أن

 

قطر وتركيا تستغلان حاجة البشير إلى المال وتثقلانه بالديون التي قد يضطر من أجل سدادها إلى المضي في سياسة تسليم الأصول، كما حدث بصفقة سواكن التي تحولت، نتيجة لعقدها بقرار فردي منه، إلى معسكر تركي داخل السودان.

 

وبدأ وزير الخارجية، الدرديري السودانى محمد أحمد، جولة خليجية يزور خلالها دولتي الكويت وقطر، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في المجالات كافة.

 

 


اصدقاؤك يفضلون