اخر الأخبار»

تغطية حية

كتب محرر الموقع
8 يونيو 2018 12:42 ص
-
كوميديا سوداء:جيش الإحتلال يدعى إن المسعفة الفلسطينية التى قتلها .. ليست ملاك رحمة !

كوميديا سوداء:جيش الإحتلال يدعى إن المسعفة الفلسطينية التى قتلها .. ليست ملاك رحمة !

 

 

 

مشهد جديد من الكوميديا السوداء ترتكبه إسرائيل ، تحت الضغوط الدولية ، التى تتحفظ فقط على عمليات القتل الواسعة الوحشية تجاه الفلسطينيين فى غزة ، جيش الاحتلال الاسرائيلى نشر مقطع فيديو يقول إنه يظهر المسعفة المتطوعة رزان النجار ، التى تشعل العالم خلال الساعات الأخيرة ، بعد استشهادها برصاص الإسرائيليين ، هى تقوم بإلقاء قنبلة دخان ضد القوات الإسرائيلية، ومقطع من مقابلة تقول فيها إنها ترغب بأن تكون درعا بشريا

 

وقال جنرال كبير في جيش الاحتلال إن المسعفة الفلسطينية التي قُتلت بعد إطلاق النار عليها خلال مواجهات على حدود غزة في الأسبوع الماضي ، “لم تكن ملاك رحمة”، بعد أن نشر الجيش مقطع فيديو يظهر كما يزعم الشابة وهي تقوم بإلقاء قنبلة دخان باتجاه القوات الإسرائيلية.

 

 

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيحياي أدرعي: ‏⁧‫”رزان النجار‬⁩ لم تكن ⁧‫ملاك الرحمة‬⁩ كما تحاول دعاية ⁧‫حماس‬⁩ تسويقها”.

 

وأرفق أدرعي تغريدته بمقطع فيديو قصير زعم أنه للمسعفة رزان النجار في عدد من المناسبات خلال المواجهات الأخيرة على حدودة غزة.

 

في جزء من الفيديو، تظهر النجار في مقابلة مع وسيلة إعلام عربية تقول خلالها بأنها ترغب في أن تكون “درعا بشريا” للمتظاهرين.

 

في جزء آخر من الفيديو تظهر امرأة فلسطينية، يزعم الجيش أنها النجار، تقوم بإلقاء قنبلة دخان. ويقول الجيش إن قنبلة الدخان ألقيت باتجاه القوات الإسرائيلية.

 

وقال الجنرال الإسرائيلي: “اعترافها بأنها شكلت درعا بشريا للمشاغبين المحرضين يثبت كيف تستسغل حماس جميع فئات ومكونات المجتمع الغزاوي لصالح أهدافها وأهداف ⁧‫إيران‬⁩”.

 

وأضاف متسائلا: “فهل المسعفون في العالم يلقون قنابل الغاز ويشاركون في أعمال شغب عنيفة ويسمون أنفسهم دروعًا بشرية؟”.

 

 

واتهم الفلسطينيون ومجموعات حقوقية جيش الاحتلال باستخدام قوة مفرطة ضد المتظاهرين خلال أسابيع من المظاهرات . وصعّدت حادثة مقتل النجار من حدة هذه الانتقادات، حيث قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن شهادات شهود العيان أشارت إلى أن النجار كانت ترتدي سترة بيضاء أظهرت بوضوح أنها من عناصر الطواقم الطبية.

 

في وقت سابق من الأسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي أن تحقيقا أوليا أجراه أظهر أن المسعفة الفلسطينية لم تُستهدف بشكل متعمد.

 

ويبدو أن هذا يشير إلى أن النجار أصيبت بطلقة ضالة أو جراء ارتداد رصاصة يوم الجمعة الماضي بينما كانت تقدم الإسعاف لأحد المصابين بالقرب من السياج الحدودي شرقي مدينة خانيونس، وهي ترتدي سترة بيضاء تظهر بوضوح أنها من الطواقم الطبية.

 

وقال شهود عيان تواجدوا في المكان و”جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية” أن النجار كانت على بعد أقل من 100 متر من السياج الحدودي لتقديم العلاج لرجل مصاب أصيب من عبوة غاز مسيل للدموع عندما تعرضت لإطلاق النار.

 

 

وتطرق إلى مقتل النجار، قائلا مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في تغريدة له إن “العاملين في الميدان الطبي ليسوا هدفا”، وبأن “إسرائيل بحاجة إلى مراجعة استخدامها للقوة وعلى حماس منع وقوع حوادث عند السياج”.

 

 

وتدعى إسرائيل إن مقاتليها يفتحون النار لوقف محاولات لمهاجمة الجنود أو إلحاق ضرر بالسياج الحدودي أو التسلل إلى إسرائيل أو محاولة تنفيذ هجمات.

 

وتصر إسرائيل على أن جنودها أطلقوا النار خلال المظاهرات المستمرة منذ أسابيع فقط على المحرضين، وأن حركة حماس تستخدم المظاهرات كغطاء لتنفيذ هجمات. لكن مسؤولين عسكريين أقروا بإطلاق النار على بعض الأشخاص عن طريق الخطأ بسبب الدخان والازدحام في المظاهرات.

 

 

 


اصدقاؤك يفضلون