اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
10 يونيو 2018 8:44 م
-
إسلام كمال يكتب: ما المختلف فى القمة المصرية الإثيوبية هذه المرة ؟

إسلام كمال يكتب: ما المختلف فى القمة المصرية الإثيوبية هذه المرة ؟

 ** أبى أحمد يقسم بإنه لن يحافظ على الحصة المائية لمصر فقط ، بل سيزيدها ، والسيسى يؤكد له إننا نتعامل على إننا شعب واحد ووطن 

لإيمانى بالمدرسة الواقعية ، فلن أكون مبالغا فى توصيف ما إنتهت إليه القمة المصرية الإثيوبية منذ قليل ، لكنها إجمالا ، كانت ناجحة ومبشرة جدا ، وعكس كل مرة ، لم تكتفى برسائل بروتوكولية إيجابية ومطمئنة ، بل تجاوزت ذلك للتمهيد لإعلان مشترك بإتفاق مرضى لجميع الأطراف فى أزمة السد ، وكان مفاجئا للبعض أن قال رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد طواعية ، إنهم لن يحافظوا على الححصة المائية لمصر فقط ، بل وسيحاولوا زيادتها ، وهذا فى حد ذاته إنتصار دبلوماسي وسياسى تحققه مصر لأول مرة .

 

الأهم الآن أن نبنى على هذا الأساس الطيب ، ولا نترك الفرصة لأية وقيعة جديدة ، رغم أن أبى أحمد شدد على إنه لن ينجح أحد فى إثارة الفتنة بين مصر وإثيوبيا ، وأكد السيسى على إن علاقات الدولتين ضاربة فى التاريخ ، مشددا إنه يتعامل على إننا شعب واحد فى وطن واحد .

 

وكان مهما أن يكون السيسى برجماتيا ، ويتحدث بلغة المصالح ، التى تقنع الغريب قبل الصديق ، يبدو إن رئيس الوزراء الإثيوبي أطربته هذه النغمة .. فالرئيس تحدث حتى عن استيراد اللحوم الإثيوبية والاستثمار فى المزارع السمكية ، بل واقامة منطقة تجارة حرة ، بوصفنا شعب واحد فى وطن واحد  .

كان لافتا أيضا أن يتحدث الطرفان فى الملفات الحيوية المشتركة ، ومنها العلاقات الإثوبية الإرتيرية ، والتى كان يقول من يحاول الوقيعة بين مصر وإثيوبيا ، أن مصر من تحرض إرتيريا على أن تكون علاقات متوترة دائما مع إثيوبيا .. ويأتى هذا فى وقت تطورت فيه العلاقت بين إثوبيا وإرتيريا بشكل كبير ، منذ وصول أبى أحمد .

 

رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، قال أنه جاء لمصر ليبدى للشعب المصرى رغبته فى إبداء المحبة، وأن يستخدموا حصتهم فى مياه النيل وأن تحصل مصر على حصتها، مشددا على أنهم سيحافظون على حصة مصر بل وزيادتها.

 

 

وشدد رئيس الوزراء الإثيوبى، فى مؤتمر صحفى مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى القاهرة، أن زرع الفتن لن يخدم مصر ولا إثيوبيا، موضحا أن الخلافات لم ولن تفيد، وأن ترابط النيل لأجل التنمية هو ما سيفيد.

 

وأوضح أنه يقول بكل ثقة أن ما قاموا به من مناقشات ومباحثات كانت ودية.

 

 

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ،: "نحن نعرف الأصول وحسن الجوار ونخاف الله وليس لدينا رغبة لإلحاق الضرر بالشعب المصرى، ويجب أن تكون الثقة بيننا في هذ الشأن.

 

 

وأضاف في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسى بقصر الاتحادية اليوم، "بعض الاعلاميين حاولوا أن ينالوا من تلك العلاقة، لكن أنا وأخى الرئيس السيسي لا نعرف هذا الطريق".

 

وكان ملفتا فى ظل الأجواء الودية التى تحدث عنها أبى أحمد ، أن يجتمع الطرفين على مائدة إفطار رمضان ، تحدث فيها لغة المصالح والعلاقات والتاريخية والتكامل الإستراتيجى بصوت عالى ، حيث كان هناك إجماع على هذه الرؤية من الجانبين ، ونترقب الآن الموعد الجديد لتوقيع إتفاق نهائى عن السد يرضة الثلاثة أطراف المرتبطة به ، مصر إثيوبيا والسودان

 

فيما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى للقاهرة تمثل فرصة طيبة للوصول للتباحث بشأن سد النهضة والتوصل لاتفاق بما لا يخل بمصالح أى طرف، موضحا أنه تم التباحث حول فرص زيادة الاستثمارات المصرية فى إثيوبيا، ودعم الاتفاقات بما فيها إقامة منطقة صناعية مصرية فى إثيوبيا، واستيراد اللحوم من إثيوبيا.

 

 

وأضاف الرئيس السيسى خلال مؤتمر صحفى مع رئيس الوزراء الإثيوبى فى القاهرة، أنه تم بحث مجالات التعاون فى الاستثمار الزراعى والصحة ودعم التكامل الاقتصادى بين مصر وإثيوبيا وتقديم نموذج ناجح للتكامل الإفريقى.

 

 

وقال السيسى، إن نهر النيل يجب أن يظل رابطاً للتكامل والتعاون ومصدراً رئيساً للحياة، موضحاً أنه هذا ما اتفق عليه مع الدكتور أبى أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا، والعمل على تحقيقه خلال لقائه به منذ قليل.

 

 

وأضاف الرئيس ، خلال مؤتمر صحفى مع الدكتور أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، أنه يجب أن يستقر فى وجدان كل مصرى وإثيوبى أن العلاقات بين البلدين "خاصة" وطالما ربطت بين البلدين والشعبين الشقيقين علاقات تعاون متصلة.

 

وتابع الرئيس : "على هذا نحو يستدعى منا العمل على جعل الشعوب المصرية والسودانية والإثيوبية أشبه بشعب واحد فى وطن واحد.. من هذا المنطلق فقد أوليت اهتماماً خاصة على مدى السنوات الأربع الماضية للعلاقة من إثيوبيا وتعزى التعاون والتواصل من أجل تحقيق المصالح الكبرى فى إطار مبدأ المنفعة للجميع وعدم الإضرار بمصالح أى طرف".

 

وشدد الرئيس على أنه سيواصل جهوده المخلصة والصادقة من أجل تجاوز أى تحديات مشتركة وفى مقدمتها التوصل إلى اتفاق نهائى فى سد النهضة يؤمن استخدمات مصر فى نهر النيل الذى لا جدال فيه أنه شريان الحياة الوحيد للشعب المصرى

 

وأكد الرئيس السيسى، أنه يولى أهمية خاصة، لتفعيل ما سبق الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا والسودان، بإنشاء صندوق ثلاثى، لتمويل مشروعات البنية التحتيتة، لتحقيق المصالح المشتركة للدول الثلاثة، وأهمية البدء فى اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الصندوق، وذلك بناء على الاجتماع المقرر أن تستضيفه القاهرة يومى 3 و4 يوليو المقبل.

 

تصريحات المتحدث الرئاسي

 

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس ورئيس الوزراء الأثيوبي عقدا جلسة مباحثات ضمت وفدى البلدين، حيث رحب الرئيس بأبى أحمد في أول زيارة له لمصر بعد توليه مهام منصبه، مشيراً إلى ما تمثله الزيارة من رسالة قوية وواضحة بشأن حرص الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية.

 

كما أكد الرئيس الاهتمام الخاص الذي توليه مصر للعلاقة مع إثيوبيا، وحرصها على تعزيز التواصل والتعاون وترسيخ مفاهيم العمل المشترك من أجل تحقيق مصالح البلدين، في إطار إعمال مبدأ المنفعة للجميع وعدم الإضرار بمصالح أى طرف، وبما يُحقق التنمية والرخاء والازدهار لشعبينا الشقيقين.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس الوزراء الأثيوبي أعرب عن سعادته بزيارة القاهرة، مؤكداً على الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والإثيوبى، وتطلعه للعمل مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة خلال الفترة القادمة، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

كما أشار رئيس الوزراء الاثيوبى، إلى ما تتميز به العلاقات بين مصر وإثيوبيا من طابع استراتيجى، منوهاً إلى حرص بلاده على عدم الإضرار بمصالح مصر وشعبها، وتطلع إثيوبيا نحو دعم وتعزيز التعاون بين البلدين على كل المستويات، استغلالاً لما يجمع بينهما من مصالح مشتركة كبيرة، وتعظيماً للمكاسب المشتركة، وبما يتفق مع آمال وتطلعات الشعبين.

 

وذكر السفير بسام راضى، أن الجانبين اتفقا خلال المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة المقبلة، وتقديم كافة التسهيلات الممكنة من الجانبين بغرض تحقيق ذلك ودعم الاستثمارات المشتركة، بما في ذلك إقامة منطقة صناعية مصرية فى إثيوبيا، وتشجيع مزيد من الاتفاقات بين القطاع الخاص المصري والإثيوبي لاستيراد اللحوم الإثيوبية، فضلاً عن التعاون فى مجالات الاستثمار الزراعى، والثروة الحيوانية، والمزارع السمكية، والصحة، بما يفضى لتعزيز التكامل الاقتصادي بين مصر وإثيوبيا، وتقديم نموذج ناجح للتكامل المطلوب أفريقياً.

 

وجدد الجانبان عزمهما على التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة يؤمن استخدامات مصر المائية في نهر النيل، ويسهم في ذات الوقت في تحقيق التنمية والرفاهية للشعب الإثيوبي الشقيق. وتم أيضاً التوافق حول تفعيل ما سبق الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا والسودان، بشأن إنشاء صندوق ثلاثى لتمويل مشروعات البنية التحتية بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث، وأهمية البدء في اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الصندوق.

 

وأضاف المتحدث الرسمى أن المباحثات شهدت كذلك مناقشة الأوضاع الإقليمية، وبالأخص ملفات جنوب السودان، والوضع في الصومال، والعلاقات الإثيوبية الإريترية، حيث تطابقت وجهات النظر إزاء أهمية العمل المشترك لإحلال السلام الإقليمي ومساعدة دول الإقليم على تجاوز التحديات الراهنة.

 

وفى نهاية المباحثات، أقام الرئيس مأدبة إفطار تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبى والوفد المرافق له.

 

 

وأضاف، السيسى، فى كلمته في المؤتمر الصحفى المشترك، مع الدكتور أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، اليوم الأحد، :"ناقشنا الأوضاع الإقليمية، ومنها جنوب السودان، والوضع في الصومال، والعلاقات الإثيوبية الإريترية وهناك تطابق في وجهات النظر".

 

وتابع :"أود أن أؤكد على أن العلاقة بين مصر وإثيوبيا علاقة شراكة استراتيجية، وتوجه مصر الاستراتيجى، هو ترسيخ المصلحة المشتركة مع إثيوبيا، ولن نألو جهدا في سبيل تحقيق ذلك".

 

وأضاف :"علاقتنا مع إثيوبيا تتسم بالحرص الكامل على مصلحتها، والرغبة في دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين، لوضع أسس التعاون والشراكة والتكامل، فى جميع المجالات، وما يتفق مع آمال وتطلعات الشعبين".

 

وأضاف: لقد أكدت اليوم كذلك لأخي رئيس الوزراء ما نوليه من أولوية لتفعيل ما سبق الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا والسودان، بشأن إنشاء صندوق ثلاثي لتمويل مشروعات البنية التحتية بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاثة، وأهمية البدء في اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الصندوق وذلك بناء على الاجتماع المقرر أن تستضيفه القاهرة يومي 3 و4 يوليو 2018 على مستوى كبار المسئولين لهذا الغرض.

 

وجدد الجانبان عزمهما على التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة يؤمن استخدامات مصر المائية في نهر النيل، ويسهم في ذات الوقت في تحقيق التنمية والرفاهية للشعب الإثيوبي الشقيق، وتم أيضًا التوافق حول تفعيل ما سبق الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا والسودان، بشأن إنشاء صندوق ثلاثي لتمويل مشروعات البنية التحتية بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث، وأهمية البدء في اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الصندوق.

 وفى هذا الإطار الإيجابى يجب أن يتلزم الإعلام والصحافة بلغة رشيدة ، خاصة إن كل شئ مراقب على الهواء ، وأبى أحمد أشار إلى هذه خلال المؤتمر الصحفي ، وكان من اللافت أن رئيس الوزراء المستقيل شريف إسماعيل حضر اللقاء مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى مدبولى ، فى لفتة تعلى كلمة مصر والمسئولية عاليا ، لأن المستقيل كان متابعا للملف ، والجديد يجب أن يعرف ما فيه من الآن بشكل أقرب ، عما كان .


اصدقاؤك يفضلون