اخر الأخبار»

بقلم رئيس التحرير

كتب محرر الموقع
28 يونيو 2018 4:11 م
-
إسلام كمال يكتب: سر تعيين دماغ الرئيس والوكيل الغامض لقيادة المخابرات المصرية

إسلام كمال يكتب: سر تعيين دماغ الرئيس والوكيل الغامض لقيادة المخابرات المصرية

 

 

 

فى خبر عاجل ، لم ينتبه له أحد من الكواليس ، وفى إطار ترتيب الرئيس لبيت قيادة الولاية الثانية ، أصدر السيسى قرارا مفاجئا للبعض بتعيين السيد عباس كامل رئيسا لجهاز المخابرات المصرية ، والوكيل ناصر فهمى نائبا لرئيس الجهاز .

 

"دماغ السيسى" أو المعروف مؤخرا بـ" ظل الرئيس " المستهدف إسرائيليا خلال الفترة الأخيرة بالذات ، هو مدير مكتب وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى ، ومدير مكتب الرئيس المشير عبدلفتاح السيسى ، ومسير أعمال رئيس جهاز المخابرات منذ عدة شهور ، وكان له دورا مهما فى تفاصيل ثورة يوينو ، فى كواليس صناعة القرار المصيرى .

 

ما يراه البعض فى هذا القرار نقلة نوعية فى العمل المخابراتى المصرى بالكشف عن نائب رئيس المخابرات المصرية فى صلاحيات جديدة ، وكأنه رئيس تنفيذى ، وبالتالى هناك رئيس سياسى ورئيس تنفيذى فى إسلوب غير تقليدى لمجاراة التطورات المتلاحقة فى المنطقة ، يراه مراقبون آخرون يس جديدا ، حتى إنه حلف قبل ذلك نواب لرئيس الجهاز اليمين أمام الرئيس .

 

لكن بعيدا عن هذا الجدل ، فمن هو الوكيل ناصر فهمى ، نائب رئيس الجهاز الجديد ، صاحب الوجه الأسمر الصارم ؟!.. لا تنتظرو أى إجابة عن هذه الأسئلة ، ولو بشكل عام ، بسبب حالة تعتيم قصوى ، على تفاصيل هذا الرجل ، لأنه هناك أجهزة مخابرات كثيرة صديقة ومعادية تريد أن تعرف كل كبيرة وصغيرة عن هذا الأسمر الصارم ، الذى كان يتولى ملفات بعيدة عن العيون ، عكس بعض الملفات الأخرى ، ومنها الفلسطينية والإسرائيلية ، حيث كان يسافر وفود مخابراتية علانية للأراضى المحتلة ، أو غيرها من لدول المهتمة بالملف ، وكانوا يظهرون للإعلام والكاميرات خاصة فى السنوات الأخيرة .

 

وفق تصور البعض ، فإنه لا يوجد جهاز مخاربات شهير حول العالم ينتهج هذا الإسلوب الاستثنائى بشكل ما ، لكن آخرون أن الإطار العام لم يتغير ، والجهاز كله يسير فى إطار واحد بنسق متكامل ، فيما علمت أن هناك جهود كبيرة للجهاز لتنفيذ تكلفيات الرئيس الجديدة ، وصلاحيات نائب رئيس الجهاز يحددها رئيس الجمهورية نفسه .

 

وطبعا لا يمكن فصل القرار عن توقيته ، حيث تفرقنا ساعات عن الذكرى الخامسة لثورة يوينو ، وأيضا كل الجدل الدولى والإقليمى الدائر عما يعرف بصفقة القرن وملحقاتها السرية والعلانية.. وكانت للمخابرات المصرية تواجدات خطيرة ومعقدة فى هذه الملفات ، وتحققت نجاحات كبيرة مع الوقت فى العديد من الملفات .

 

القرار المفاجئ للبعض ـ يأتى بعد شهور من قرار مفاجئ آخر للبعض ، تم خلاله إعفاء السيد خالد فوزى من رئاسة جهاز المخابرات المصرية ، ولا يستطيع أحد من خبراء ومحللى وكتاب المشهد ، أن يفسر الأمر .

 

والكل يدرك أن جهاز المخابرات المصرية ، من مؤسسات الدولة المصرية ، التى ظلت تكافح وصمدت أمام كل المخاطر ، التى تعرضت لها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة ، وكانت صخرة كبيرة وقوية فى وجه المخططات الإخوانية لهدم الدولة .

 

آدام الله علينا عيون حورس محلقة على مصر والعالم ، حامية للأمن القومى المصرى بكل تنوعاته المعقدة .. وأكم من تضحيات وبطولات ينجزها رجال القبة داخليا وخارجيا ، ولا نعلم بها رغم مرور السنين .


اصدقاؤك يفضلون