اخر الأخبار»

برلمانات برة

كتب محرر الموقع
28 يونيو 2018 5:42 م
-
بالتفاصيل والصور: زيارة ناجحة لوفد الحزب الشيوعى الصينى للقاهرة

بالتفاصيل والصور: زيارة ناجحة لوفد الحزب الشيوعى الصينى للقاهرة

 

كتب - إسلا م كمال 

زيارة ناجحة جدا ، يقوم بها وفد اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى بالقاهرة ، حيث إلتقى الرئيس السيسى ووزير الخارجية سامح شكرى ،وعقد الوفد إجتماعا فى غاية الأهمية مع اكبر عشر أحزاب مصرية ، فى إجراء مهم غير تقليدى ، وتطرق الوفد لعدة ملفات حيوية بين الجانبين المصرى والصينى ، ومنها مبادرة الحزام والطريق ، التى تلقى إهتماما مصريا كبير من عدة جهات لأبعادها الإقتصادية والإستراتيجية المهمة .

 

وكان واضحا الاهتمام المصرى بضرورة التدخل الصينى فى ملف سد النهضة ، وكان هناك تفهما كبيرا من الجانب الصينى بذلك ، وكان واضحا إن هناك تفاعلا كبير المصريين فى العديد من الملفات الإقليمية والدولية ، منها أزمات الشرق الأوسط إصلاح مجلس الأمن والأمم المتحدة .

 

وتفهم الوفد الصينى الرغبة المصرية فى توسيع الاستثمارات الصينية بمصر ، ووعد بذلك خلال الفترة المقبلة .

 

ووفق نص البيان الرسمى ، إلتقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم تشن مينار عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصيني، بحضور السفير سامح شكرى وزير الخارجية، وعدد من مسئولى الحزب الشيوعى الصيني، بالإضافة إلى سفير الصين بالقاهرة.

 

 

ورحب الرئيس رحب بتشن مينار والوفد المرافق له في مصر، مشيدًا بتطور العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر والصين وارتقائها حاليًا إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة في مختلف المجالات، وكذلك التنسيق القائم بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

كما أشار الرئيس إلى اهتمام مصر بمواصلة الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مؤكدا الحرص على جذب مزيد من الاستثمارات الصينية، لا سيما على ضوء الفرص الاستثمارية المتنوعة التي يوفرها برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الجاري تنفيذه، فضلًا عن الاستقرار الأمني الذي يسود مصر حاليا، وكذا توفر البيئة التشريعية الملائمة، والموقع الجغرافي المتميز الذي يفتح المجال أمام التجارة مع الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، وهو ما يعد في مجمله عوامل جذب للاستثمارات وإقامة المشروعات المشتركة مع الصين تساهم في تحقيق خطة التنمية الإستراتيجية في مصر.

 

وأكد مينار تقدير بلاده الكبير لدور مصر المحوري في الشرق الأوسط ودعمها لجهودها في إرساء دعائم السلام والاستقرار والتنمية بالمنطقة، مثمنًا المستوى المتميز من التشاور والتنسيق بين مصر والصين الذي يعكسه حجم ومستوى الزيارات المتبادلة بين الجانبين.

 

كما أشار إلى حرص الصين على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في كافة المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني، مؤكدًا تقدير واحترام الصين حكومة وشعبًا للحضارة المصرية وللروابط القوية التي تجمع البلدين، فضلًا عن الجهود الحالية للدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة.

 

وفيما يخص قضايا منطقة الشرق الأوسط، شدد الرئيس على أن مصر تتعامل مع أزمات المنطقة وفق مبدأ راسخ إطاره التوصل إلى حل سياسي بالتوازي مع دعم المؤسسات الوطنية، ومحدداته عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها والحفاظ على وحدة أراضيها، وكذا احترام إرادة الشعوب ودعم الجيوش الوطنية التي تعد المسئول الأول عن حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار.

 

 

وقال السفير بسام راضى المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بتشن مينار والوفد المرافق له فى مصر، مشيداً بتطور العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر والصين وارتقائها حالياً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة فى مختلف المجالات، وكذلك التنسيق القائم بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

 

وأشار الرئيس إلى اهتمام مصر بمواصلة الارتقاء بالتعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، مؤكداً الحرص على جذب مزيد من الاستثمارات الصينية، لاسيما على ضوء الفرص الاستثمارية المتنوعة التى يوفرها برنامج الإصلاح الاقتصادى الشامل الجارى تنفيذه، فضلاً عن الاستقرار الأمنى الذى يسود مصر حالياَ، وكذا توفر البيئة التشريعية الملائمة، والموقع الجغرافى المتميز الذى يفتح المجال أمام التجارة مع الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، وهو ما يعد فى مجمله عوامل جذب للاستثمارات وإقامة المشروعات المشتركة مع الصين تساهم فى تحقيق خطة التنمية الاستراتيجية فى مصر.

 

وأضاف المتحدث الرسمى أن "مينار" أكد تقدير بلاده الكبير لدور مصر المحورى فى الشرق الأوسط ودعمها لجهودها فى إرساء دعائم السلام والاستقرار والتنمية بالمنطقة، مثمناً المستوى المتميز من التشاور والتنسيق بين مصر والصين والذى يعكسه حجم ومستوى الزيارات المتبادلة بين الجانبين.

 

وأشار إلى حرص الصين على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها فى كافة المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين المصرى والصيني، مؤكداً تقدير واحترام الصين حكومة وشعباً للحضارة المصرية وللروابط القوية التى تجمع البلدين، فضلاً عن الجهود الحالية للدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة.

 

وفيما يخص قضايا منطقة الشرق الأوسط، أوضح السفير بسام راضى أن الرئيس شدد على أن مصر تتعامل مع أزمات المنطقة وفق مبدأ راسخ إطاره التوصل إلى حل سياسى بالتوازى مع دعم المؤسسات الوطنية، ومحدداته عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها والحفاظ على وحدة أراضيها، وكذا احترام إرادة الشعوب ودعم الجيوش الوطنية التى تعد المسئول الأول عن حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار.

 

فيما إستقبل سامح شكرى وزير الخارجية ، وفد الحزب الشيوعى الصينى برئاسة تشن مينار عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، حيث تناول اللقاء العلاقات المصرية الصينية وسبل تطويرها فى كافة المجالات، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

 

 

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية استهل اللقاء بالإشادة بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وما وصلت إليه من مستوى "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، مؤكدا على تميز العلاقات الثنائية، وهو ما عكسه قيام رئيس الجمهورية بزيارة الصين 4 مرات فى مناسبات مختلفة، منوها إلى العلاقة الخاصة بين قيادتى البلدين.

 

 

 

كما أشاد وزير الخارجية بالاستثمارات والمشروعات التنموية الصينية فى مصر، والتى تشمل العاصمة الإدارية الجديدة، وتوليد الكهرباء من الفحم بالحمراوين، ومشروع عتاقة لضخ وتخزين الكهرباء، وتطوير شبكات الصرف الصحى بالقرى المصرية، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس، وتطوير ميناء العين السخنة، والتعاون فى مجال الفضاء والاستشعار عن بعد، فضلا عن التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب.

 

 

 

كما تطرق الوزير سامح شكرى أيضا إلى أهمية تشجيع السياحة الصينية إلى مصر لما لهذا القطاع من أهمية كبرى فى دفع عجلة التنمية ودعم الاقتصاد المصرى.

 

 

 

ومن جانبه، أشاد الجانب الصينى بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وحرصه على تطويرها فى كافة المجالات، مؤكدا على أهمية دفع العلاقة الاستراتيجية الخاصة بين البلدين إلى الأمام.

 

 

 

كما أعرب المسئول الصينى عن تطلع بلاده لمشاركة مصر فى عدد من الفعاليات مثل قمة أفريقيا الصين خلال شهر سبتمبر المقبل فى بكين، والمعرض الدولى الذى تستضيفه مدينة شنغهاى خلال شهر نوفمبر 2018، فضلا عن المشاركة فى الاجتماع الوزارى العربى الصينى فى بكين يوم 10 يوليو المقبل.

 

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، نوه أبو زيد إلى أن اللقاء تناول التنسيق بين البلدين فى المحافل الدولية، بما فى ذلك ما يتعلق بجهود إصلاح الأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى ملف المياه وتطورات المفاوضات الخاصة بسد النهضة، وجهود إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وكذا الأوضاع فى كل من ليبيا واليمن وسوريا وجنوب السودان.

 

 


اصدقاؤك يفضلون